محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3476, entry [2893]983 chars
الفتاوى التاتارخانية لما تم تأليف "التفسير التاتارخاني" كما سيأتي تفصيله بعنوان يخصّ بذكر "التفسير التاتارخاني" وقعت في قلب الأمير تاتارخان فكرة بتأليف مجموعة في الفتاوى في مذهب الإمام أبي حنيفة، فانتخب للقيام بهذا العمل الجليل الإمام فريد الدين عالم بن العلاء الحنفي الإندربتي الدهلوي، الذي كان من أ…
▸ expand full passage (983 chars)الفتاوى التاتارخانية لما تم تأليف "التفسير التاتارخاني" كما سيأتي تفصيله بعنوان يخصّ بذكر "التفسير التاتارخاني" وقعت في قلب الأمير تاتارخان فكرة بتأليف مجموعة في الفتاوى في مذهب الإمام أبي حنيفة، فانتخب للقيام بهذا العمل الجليل الإمام فريد الدين عالم بن العلاء الحنفي الإندربتي الدهلوي، الذي كان من أحد العلماءالمبرّزين في الفقه والفتاوى في عصره، وكلّفه بوضع مجموعة جامعة للفتاوى، وقد كانت بينهما صداقة، وكانت تربطهما روابط علمية من قبل، فرضي الشيخ عالم بن العلاء، واستجاب لدعوته، ثم وفّر الأمير له على حساب الحكومة كلّ كتاب في الفقه الحنفي، كان يوجد في ذلك العصر، فكلّ من يطالع "الفتاوى التاتارخانية" يعلم أن المؤلّف لم يكتف في النقل على كتاب أو كتابين أو ثلاثة كتب، فحسب، بل كانت عنده ذخيرة كبيرة من الكتب، كما قد ذكره المؤلّف نفسه ثلاثين كتابا في مقدمة الكتاب. وقد تتبعت عند مقابلة المخطوطات، فاطلعت على أكثر من مائة كتب، نقل عنها المصنّف في فتاواه، ولم يذكرها في مقدمته، وقد ذكرتها ببعض التفاصيل في مقدمة التحقيق تحت الفصل السابع، وقد يكون هناك كثير من الكتب التي فاتت من إحصائي.