Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمدة العناقيد من حدائق بعض الأسانيد:

عمدة العناقيد من حدائق بعض الأسانيد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3454, entry [2879]11,142 chars
    عمدة العناقيد من حدائق بعض الأسانيد: الحمد لله الواحد الصمد، الذي به يستعان، وبه يستمد، والصّلاة والسّلام على نبيّه السيّد المسند، وعلى آله وأصحابه، الذين هم الثبت، ومن به يستند. أما بعد! فيقول الراجي رحمة الله القويّ الخادم للحديث النبوي محمد بن علي النيموي المكنى بأبي الخير، المدعو بظهير أحسن، صان…
    ▸ expand full passage (11,142 chars)
    عمدة العناقيد من حدائق بعض الأسانيد: الحمد لله الواحد الصمد، الذي به يستعان، وبه يستمد، والصّلاة والسّلام على نبيّه السيّد المسند، وعلى آله وأصحابه، الذين هم الثبت، ومن به يستند. أما بعد! فيقول الراجي رحمة الله القويّ الخادم للحديث النبوي محمد بن علي النيموي المكنى بأبي الخير، المدعو بظهير أحسن، صانه الله تعالى عن الشرور والفتن: إني أرسلتُ بعض الأجزاء المطبوعة من "آثار السنن"، الذي هو من أحسن تأليفاتي في الحديث، وعمدة الكتب في هذا الفنّ في شهر شعبان المعظّم سنة ١٣١٨ هـ الثامن عشر وثلاث عشرة ومائة من هجرة النبيّ المكرّم ﷺ، إلى المحدّث العلامة الفقيه الفهّامة الشيخ الأجلّ والصوفي الأكمل ذي المناقب والمفاخر مولانا الشاه محمد عبد الحق المكّي المهاجر، وطلبتُ منه الإجازة، لتكون لي وسيلة المفازة، فلمّا أهلّ هلال شهر شوّال المكرّم تشرّفت ذات ليلة في المنام برؤية النبي صلى اللهعليه وعلى آله وصحبه وسلّم، رأيتُه جالسا على السرير، وبجانبه الآخر امرأة بيضاء كالبدر المنير. فقال ﵊: أنكحْني هذه المرأة ذات الإكرام، فذهبتُ إليها وقلتُ لها: قد أنكحتُك النبيّ ﷺ، فقالتْ: قبلتُ متبسّمة بما حصل لها من النعم، فقام رسول الله صلى الله وسلّم، وطلبني، وذهب إلى حجرة، فذهبتُ على أثره، ودخلتُ الحجرة، فاستيقظتُ، وعبّرتُ الرؤيا بما عبّرتُ، وشكرتُ الله على ما شكرتُ. ثم وصل إليّ مكتوب العلامة المذكور المشعر بالسرور والحبور من "مكّة المكرّمة" ذات المشاهد المعظمة، زادها الله شرفا وتعظيما وكرامة وتكريما، ما ملخّصه: أن هديتكم وصلتْ إليّ يوم العيد، وأزهارها قد زهرت لديّ في الساعة المباركة والحين السعيد، في جماعة من أحبابي وملأ من أصحابي، فطالعوها، وسرحوا الأنظار في مبانيها، وطرحوا الأفكار في معانيها، وفرحوا فرحا لا يسعه البيان، ودعوا لكم دعاء يضيق منه نطاق البيان. ثم وصل إليّ من بعد شهر مكتوب آخر من لديه، مخبرا أن شيخ العلماء قد دعا لكم في المسجد الحرام رافعا يديه، وفي طي هذا المكتوب والسفر الحسن الأسلوب كانت الإجازة المطلوبة، التي هي الدرّة المكنونة المرغوبة، وصورتها هذه: ﷽ الحمد لله الذي أنزل السنّة الغرّاء أضوأ من الصبح الأبلج، كما أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها غير ذي عوج، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد خير مرسل وأفضل مَنْ إلى السماء عرج، وأعظم من أوتي الحكمة، وجاء بالمعجزات والحجج، وعلى آله طيّبي الأرج وعوالي الرتب والدرج، وأصحابه الذين بذلوا في إحياء سننه المهج، ومن في نظام سلكهم اندرج.أما بعد! فقد التمس مني الشيخ الفاضل السابق في حلية الفضائل الباذل في تحصيل العلوم الشرعية الجهد المشمّر في اقتناصها عن ساعد الجدّ مولانا العلامة الفهّامة المحقّق المدقّق المولوي محمد ظهير أحسن، أدام الله بقاءه، وزاد كل يوم في مصاعد الفضل ارتقاه الإجازة فيما تجوز لي روايته، وتصحّ لي درايته، فأجبته لذلك، واسعفته إلى ما هنالك، وأني أحقر من أن أكون من فرسان هذا الميدان، وأقلّ من أن أذكر بلسان، أو يشار إليّ ببنان: ولكن البلاد إذا اقشعرّت … وصوخ نبتها رعي الهشيم. فأقول: قد أجزتُ الهمام المذكور بجميع ما يجوز لي روايته من كتب الحديث، كالكتب الستة والجوامع والسنن والمسانيد والأجزاء والمشيخات والمستخرجات والمستدركات والمسلسلات، وغير ذلك، ومن كتب التفسير وعلومه، كعلوم الحديث وأصوليهما وسائر المؤلّفات في المنقول والمعقول، وبالطريقة العالية الصوفية الصافية، قدّس الله أسرارهم، وبجمع الأوراد والأذكار، وغيرها، إجازة عامة تامة، كما أجازني شيوخنا الأجلّاء الأعلام النبلاء الكرام. منهم: حامل لواء الرواية والإسناد، أمين الله على العباد، ملحق الأحفاد بالأجداد، ولي الله الكامل، جامع فنون العلوم وشتّات الفضائل، مولانا المفسّر المحدّث الحاج الشاه الحافظ عبد الغني الدهلوي المدني، قدّس سرّه، ومولانا المفسّر المحدّث محمد قطب الدين الدهلوي المكّي رحمة الله عليه، عن مولانا محمد إسحاق الدهلوي المكّي وغيره من علماء الحرمين الشريفين، و"الهند" و"الروم" إلى آخر السند المشهور المذكور في "حصر الشارد"، و"الانتباه"، و"اليانع الجني"، والرسالة المسماة بـ "العجالة النافعة"، وغيرها، وأوصي المجاز المذكور بتقوى الله تعالى، ولزوم طاعته وملازمة العلم والذكر، لا سيّما بلا إله إلا الله، وأوصيه بالشفقة والرأفة بالمؤمنين، خصوصا المقبلين على العلم والمتوجّهين، وأسأله أن لا ينساني من صالح دعواته في خلواته وجلواته، ووالديومشايخي والمسلمين لا سيّما ببلوغ المرام وحسن الختام والفوز برضاء الملك العلام، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم، وحسبنا الله، ونعم الوكيل، وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلّم، قاله خجلا الفقير إلى الله تعالى محمد عبد الحق غفر الله ذنوبه، وستر عيوبه، آمين! في الرابع من ذي القعدة، سنة الثامن عشر وثلثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية، على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية. قال النيموي: إن المحدّث المشهور بين الآفاق مولانا الشاه محمد إسحاق يروي عن الشيخ الصفي النقي التقي المسند الشاه عبد العزيز الدهلوي، قدّس سرّهما، وقد أروي جميع الكتب الحديثية عاليا بدرجتين عن شيخها المحدّث قطب الزمان الجامع بين الشريعة والعرفان مولانا الشاه فضل الرحمن المرادآبادي، المتوفّى سنة ثلاث عشرة وثلثمائة بعد الألف، نوّر الله مرقده لما حضرت عنده بعد ما فرغت عن تحصيل الكتب الدرسية من المعقولات والمنقولات، حدّثني بحديث الحرمة المسلسل بالأولية، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثني به الشاه عبد العزيز الدهلوي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثني به أبي الشاه ولي الله الدهلوي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثني به السيّد عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني المكّي من لفظه تجاه قبر النبي ﷺ، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثني جدّي الشيخ عبد الله بن سالم البصري المكّي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثنا الشيخ يحيى بن محمد الشهير بالشاوي، وهو أول حديث سمعناه منه، قال: أخبرنا به الشيخ سعيد بن إبراهيم الجزائري المفتي الشهير بقدوره، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا به الشيخ المحقّق سعيد بن محمد المقرئ، قال: وهو أول حديث سمعته منه، عن الشيخ الولي الكامل أحمد حجّي الوهراني، قال: وهو أول حديث سمعته منه، عن الشيخ الإسلام العارف بالله تعالى سيّدي إبراهيم التازي، قال: وهو أولحديث سمعته منه، قال: قرأتُه على المحدّث الربّاني أبي الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي، قال: وهو أول حديث قرأته عليه، قال: سمعتُ من لفظ شيخنا زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدّثنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم البكري العيدومي، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا النجيب أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرّاني، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أبي صالح النيسابوري، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا والدي أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذّن، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى البزّار، قال: وهو أول حديث سمعناه منه، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، قال: وهو أول حديث سمعته منه، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله تعالى عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: الراحمون يرحمهم الرحمن ﵎، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. قال الزين العراقي: هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود، والترمذي جميعا من طريق ابن عيينة بإسناده، وقال: للجملة الثانية متابعة عند أحمد، لفظها: ارحموا ترحموا. قلت: والجملة الأولى شواهدها كثيرة في "الصحيحين"، وغيرهما. انتهى. قلت: ثم قرأت عليه عدّة أحاديث من "الجامع الصحيح" للإمام البخاري ﵀ العليم الباري.ثم أجازني بجميع مرويّاته من الأحاديث، وببعض من الأوراد، التي هي لخير الدارين مرجع ومعاد. ثم حدّثني في بعض رحلاتي إليه بالحديث المسلسل بالمحبّة. قال حدثني به الشاه عبد العزيز الدهلوي عن أبيه الشيخ ولي الله الدهلوي، قال: حدثني الشيخ أبو طاهر المدني سماعا من لفظه، قال: أخبرنا الشيخ أحمد النخلي بسماعه على الشيخ محمد البابلي، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العقلمي، عن أبي الفضل الجلال السيوطي، قال: أخبرني أبو الطيب أحمد بن محمد الحجازي الأديب سماعا، قال: أخبرنا قاضي القضاة مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم الحنفي، قال أخبرنا الحافظ أبو سعيد العلائي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأرموي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكّي، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الكريم، قال: أخبرنا علي بن شاذان، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان النجاد، قال: حدّثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، قال: حدّثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، قال: حدّثنا عمرو بن مسلم التنيسي، قال: حدّثنا الحكم بن عبدة، قال: أخبرني حيوة بن شريح، قال: أخبرني عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: يا معاذ أني أحبّك، فقل: اللّهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. قلت: كلهم قالوا: أنا أحبّك، فقل أو نحوه. وقال لي سيدي: أني أحبّك فقل اللّهم إلخ. ثم أجازني بجميع مرويّاته وبأخذ العهد على طريق شيخه في الطريقة الشاه محمد آفاق المجدّدي. قلت: إن شيخنا المرادآبادي قرأ الحديث على الشاه محمد إسحاق الدهلوي، وله إجازة عامة عنه، وقد أجاز له الشاه عبد العزيز الدهلوي أيضًا بجميع مروياته على ما نصّ عليه غير واحد من أهل العلم، منهم: الشيخ المحدّث أحمد بن عثمان المكّي في "إتحاف الإخوان".وقد قالوا: إنه قرأ "الجامع الصحيح" علي الشاه عبد العزيز الدهلوي أيضًا، خلافا لهما، ذهب إليه صاحب "الإتحاف"، والله أعلم بالصواب. قلت: فحصل لي ثلاث طرق إلى الشاه عبد العزيز الدهلوي. أحدها: طريق العلامة المهاجر المكي أدام الله بركاته، وفيها بيني وبين الشاه عبد العزيز الدهلوي ثلاث وسائط. وثانيتها: طريق شيخنا المرادآبادي عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، وفيها واسطتان. وثالثتها: طريق شيخنا المرادآبادي، عن الشاه عبد العزيز الدهلوي، وفيها واسطة واحدة، والحمد لله على ذلك. قلت: والشيخ العلامة الشاه عبد الغني شيخ شيخنا المكّي، أخذ عن غير واحد من أهل العلم. منهم: الشيخ العلام محمد عابد السندي المدني المتوفّى سنة ١٢٥٧ هـ سبع وخمسين بعد الألف والمائتين، وهو من كبار المحدّثين في عصره، فمن هذه الطريق بيني وبين الشيخ السندي المدني واسطتان. وقد أجاز العلامة السندي بإجازته لكلّ من أهل عصره. قال في "حصر الشارد في أسانيد محمد عابد": فقد أجزت كافة من أدرك حياتي من المسلمين أن يروي عني جميع ما اشتمل عليه هذا السفر بالأسانيد التي ذكرتها، وكان تمامه في بندر المخا في شهر رجب سنة ١٢٤٠ هـ أربعين بعد الألف والمائتين. انتهى. قلت: قد دخل شيخنا المرادآبادي في إجازته العامة، فمن هذه الطريق بيني وبين العلامة السندي المدني واسطة واحدة. أقول بتوفيق الله العزيز العلام: قد أجزت بكتابي "آثار السنن" وما يتعلّق به من التعليقات وسائر تأليفاتي وبكلّ ما يجوز لي روايته، ويصحّ لي درايته، وما أخذته من العلوم العقلية والنقلية عن مشايخي الكرام لكلّ منأدرك حياتي من أهل الإسلام سيّما لولدي محمد عبد الرشيد ومحمد عبد السلام، حفظهما الله تعالى عن شرور الليالي والأيام. كتبته يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة ١٣١٩ هـ تسع عشرة وثلثمائة بعد الألف من هجرة سيد الأنام على صاحبها ألف ألف تحية وسلام ما شرق الشمس الشارقة، وطلع البدر التمام. هذه قصيدة في مدح المؤلّف للعلامة الأديب والفاضل اللبيب العارف بالله مولانا محمد أنور شاه الكشميري قدّس سرّه: رويت وطبت نفسا في ارتواء … وعدت فازدري مآء السماء. يحيى ذا المناقب والمعالي … شريف المجد غطريف العلاء كريم الخلق محمود السبحايا … خليقا للمحامد والثناء. أثيل المجد مفقود المثيل … سنيا في الفضائل والبهاء. كثير العلم في فهم غزير … وسيع الحفظ في فضل ارتقاء. رحيب الباع في رأي مصيب … طويل الطول في وسع الذكاء. سنا علم الحديث كثير حفظ … وراوية الزمان بلا امتراء. فذا هو رحلة الآفاق طرا … وحافظ عصره أهل اقتداء. وعمدة قارئ إرشاد سار … وفتح المغلقات على وفاء. وخير جار استوفى البرايا … أفاضته على طول البقاء. وحيد العصر محسود النديد … سديد القول في حسن الصفاء. رفيع القدر ذو القدر الرفيع .... بإعلال الرواية وانتقاء. ظهير الحق مولانا الظهير … أضاء الأرض في نور اهتداء. مصابيح الهدى مشكاة هدى … ومرقاة المعالي والسناء. فشمس ذاك أو بصر العيون … ونور ذاك أو كحل الجلاء. فزخار ومدرار مطير … وعين لا تكدر بالدلاء. وشرعك في الشرائف والمسائل … وحسبك في اقتداء واقتفاء.سحاب الفيض أو فيض السحاب … ضياء النور أو نور الضياء. وجود الجود ذا أو جود جود … صدور الصادرين مجئ جاء. وحبر ذاك أو بحر عميق … وعلم ذاك أو فيضان ماء. مزيح الغوث أو غيث مغيث … رباب ربا ربيع الأربعاء. فصيح ذاك أو سيح فسيح … بيان ذاك أو ماء الرواء. فلا عين ولا غير وهذا … تفصّ صاح عن هذا العناء. ولا تستطيع أنور مدح فضله … مرام ذاك في غير الرجاء. فمد له الإله ظليل ظل … وجازاه بخير من جزاء. * * *