Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حديث عن كتاب إعلاء السنن

حديث عن كتاب إعلاء السنن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3439, entry [2871]8,577 chars
    حديث عن كتاب إعلاء السنن. كان حكيم الأمة مولانا الشيخ أشرف علي التهانوي ﵀ يرى منذ زمان أن بعض الناس يطيلون ألسنتهم في الإمام أبي حنيفة ﵁،ويقولون: إن مذهبه غير مؤيّد بالحديث، وإنه يقدّم القياس والرأي على الحديث الصحيح، إلى غير ذلك من الدعاوي، التي لا حجّة لها ولا دليل، وإن أدلّة الإمام أبي حنيفة ﵀ ول…
    ▸ expand full passage (8,577 chars)
    حديث عن كتاب إعلاء السنن. كان حكيم الأمة مولانا الشيخ أشرف علي التهانوي ﵀ يرى منذ زمان أن بعض الناس يطيلون ألسنتهم في الإمام أبي حنيفة ﵁،ويقولون: إن مذهبه غير مؤيّد بالحديث، وإنه يقدّم القياس والرأي على الحديث الصحيح، إلى غير ذلك من الدعاوي، التي لا حجّة لها ولا دليل، وإن أدلّة الإمام أبي حنيفة ﵀ ولو كانت مبسوطة في كثير من الكتب القديمة، غير أنها مبعثرة في كتب مختلفة ورسائل شتى، فأراد حكيم الأمة ﵀ أن يجمعها في كتاب، فشرع لأجل ذلك في تأليف كتاب، سماه "إحياء السنن"، وجمع فيه أدلّة الإمام أبي حنيفة من الأحاديث الصحيحة في جميع الأبواب الفقهية، ولكن مسودة هذا الكتاب قد ضاعتْ عن المؤلّف قبل أن تطبع، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. ثم بعد برهة من الزمان عاد الشيخ إلى تأليفه وغيّر منهجه، وسماه "جامع الآثار"، وجمع فيه أحاديث استنبط منها الحنفية مذهبهم، مع التنبيه الموجز على كيفية إسنادها ووجه الاستدلال منها. ثم أضاف إليه تعليقا باسم "تابع الآثار"، ذكر فيه توجيه الأحاديث، التي تعارضها في الظاهر، وقد طبع كلاهما في جزء لطيف من المطبع القاسمي بـ "ديوبند" في حوالي ١٣١٥ هـ طبعا حجريا. ولكن كان كلا الكتابين في غاية من الاختصار، ولم يتجاوزا أبواب الصلاة، وكان يودّ ﵀ أن يؤلّف مثل ما ألّف من قبل، ويبسط فيه الكلام على الأحاديث سندا ومتنا، ورواية ودراية، حتى استعدّ لهذه المهمّة مولانا الشيخ أحمد حسن السنبهلي ﵀، ففوّض إليه الشيخ التهانوي ﵀ خدمة هذا التأليف، فجمع في المتن أحاديث وآثارا مع الكلام على إسنادها باختصار، وشرحها في التعليق متنا وإسنادا ببسط وتفصيل، وسما المتن بالاسم السابق "إحياء السنن"، والتعليق باسم "التوضيح الحسن"، وكان حكيم الأمة التهانوي ﵀ ينظر في كلّ ما يكتب مولانا السنبهلي حرفا حرفا، ويغيّر مواضع منه حيث يجد الحاجة إليه، حتى بلغ كتاب الحجّ، ثم بدالمولانا السنبهلي أن ينظر فيه ثالثا، فغيّر كثيرا مما كتب قبل، واستقلّ بتغيير كثير مما أشار به الشيخ التهانوي من غير أن يرجع إليه، إلا في مواضع قليلة، حتى تغيّر الكتاب عن منهجه السابق، ولم يطلع الشيخ التهانوي على شيء من ذلك، حتى لما طبع مجلّده الأول، فإذا به من كتاب جديد على غير ما يودّه الشيخ ﵀، وفيه مسامحات كثيرة، فأمر الشيخ ابن عمّه مولانا الشيخ ظفر أحمد العثماني ﵀ أن يستدرك ما فات هذا المجلد الأول، وينبّه على ما سامح فيه مولانا السنبهلي، فكتب مولانا الشيخ العثماني جزءا، سماه "الاستدراك الحسن على إحياء السنن"، فطبع مستقلا. ثم بعد اللتيا والتي عزم حكيم الأمة التهانوي ﵀ على أن لا يطبع بقية ما ألّفه الشيخ السنبهلي، بل أمر مولانا العثماني ﵀ أن يؤلّف الكتاب من جديد، فصنّف ﵀ باقي الكتاب (من أبواب الصلاة إلى آخر الأبواب الفقهية) في ستة عشر جزءا، وكان من احتياط حكيم الأمة التهانوي ورعايته لجانب مولانا السنبهلي أنه لم يحبّ أن يبقى هذا الكتاب الذي ألّفه الشيخ العثماني على اسمه السابق "إحياء السنن"، وإنما غيّر اسم المتن إلى "إعلاء السنن"، واسم الشرح إلى "إسداء المنن"، فطبعت الأجزاء الستة عشر الباقية بهذا الاسم الجديد. وبالجملة، فكانت نتيجة هذا الجميع أن طبع المجلّد الأول من هذا الكتاب باسم "إحياء السنن" وتتمته باسم "الاستدراك الحسن"، وطبع باقي الكتاب باسم "إعلاء السنن"، فكان هذا الاختلاف في الأسماء مما يشوّش الأذهان، فأراد مولانا الشيخ العثماني ﵀ عند الطبع الثاني لهذا الكتاب أن يجعله اسما واحدا، ويدمج مباحث "الاستدراك الحسن" في غصون عبارات "إحياء السنن" مما يجعله كتابا واحدا مسلسلا، ففعل ﵀ ذلك بعد وفاة حكيم الأمة التهانوي، وتحمّل لأجل ذلك جهدا شاقّا في كبر سنّه وانقطاععمره، حتى صار المجلّد الأول كتابا واحدا بما يجعله تصنيفا مستقلا للشيخ العثماني، ويصحّ أن يعدّ من مؤلّفاته ﵀، ويستقيم تسميته المجلّد الأول من "إعلاء السنن". فهذه قصّة تأليف هذا الكتاب، وأسماءه المختلفة، وأما الآن فأصبح جميع الكتاب والحمد لله باسم واحد، وهو "إعلاء السنن" لمولّف واحد، وهو مولانا الشيخ ظفر أحمد العثماني ﵀. وأما مقدّمات هذا الكتاب فقد ألّف له ثلث مقدّمات لا بدّ هنا من ذكرها: ١ - المجلد الأول من "إنهاء السكن إلى من يطالع إعلاء السنن"، وهي مقدّمة حديثية نفيسة للكتاب، ألّفها مولانا الشيخ ظفر أحمد العثماني، وشرح فيها قواعد مهمّة من أصول الحديث، وهذه المقدّمة طبعت مرّة في "تهانه بهون" طبعا حجريا، وأخرى في "كراتشي" طبع الحروف. ثم قد أخرجها مرّة ثالثة العلامة المحقّق البحّاثة النقّاد الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة بـ "حلب الشام"، بتحقيقه وتعليقة القيّم، فضاعفها روعة وبهاء وإفادة، وسماها "قواعد في علوم الحديث" جزاه الله تعالى خيرا وأجزل أجرا. ٢ - المجلد الثاني من "إنهاء السكن"، وهي مقدّمة فقهية لكتاب "إعلاء السنن"، ألّفها مولانا الشيخ حبيب أحمد الكيرانوي ﵀، جمع فيها مباحث نفسية من أصول الفقه والحديث، طبع بـ "كرتشي" طبعا حجريا. ٣ - "إنجاء الوطن عن الازدراء بإمام الزمن"، وهو كتاب ألّفه الشيخ مولانا ظفر أحمد العثماني ﵀، وشرح فيه مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث وعلومه، وثناء أهل الحديث عليه، وذكر أساتذته وتلامذته منالمحدّثين الكبار، وخدماته في علم الحديث، وأجاب عن جميع ما يورد عليه من شبه واعتراضات. هذا، وإن هذا العمل الذي عمله مولانا الشيخ ظفر أحمد العثماني ﵀ من دمج الاستدراك الحسن في أصل الكتاب وتسمية هذا الجميع "إعلاء السنن"، ولو حدث منه بعد وفاة حكيم الأمة الشيخ التهانوي ﵀، ولكنه كان قد أشار إليه في ما كتبه مقدمة للمجلّد الثاني من "إعلاء السنن"، وإليك عبارته بلفظه في الطبع الثاني من خطبة "إحياء السنن": خطبة إحياء السنن في الطبع الثاني الحمد لله أستعينه، وأستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصمهما فإنه لا يضرّ إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا. وبعد فهذه جملة من الأدلّة على بعض الفروع من مذهب أقدم الأئمة الأربعة المشهورين المجتهدين في الدين أبي حنيفة النعمان رضي الله تعالى عنه وعنهم وعن أتباعهم أجمعين، مسّت الحاجة إليها في هذا الزمان، حيث أطال الطاعنون ألسنتهم فيه، فلم يبق للسكوت مساغ، وقد كنت سوّدت من قبل بسنين بعض ذلك في جميع الأبواب الفقهية، وسميته بـ "إحياء السنن"، لكنه قد ضاع عني، والحمد لله على كلّ حال، ثم بعد برهة من الزمان عدت في كتابة بعضه على منهج غير المنهج السابق، وسميته بـ "جامع الآثار"، وقد شاع بحمد الله تعالى، لكنه لم يتجاوز أبواب الصلاة، ولم يتيسّر لي أسباب تكميله وتتميمه، إلى أن منّ الله تعالى عليّ الآن، حيث وفّقني للعود إليه بإشارة بعضالناس من المشتغلين لديّ بخدمة العلم، وشاركني في هذا الخطب، وأعانني عليه بحيث يصحّ أن يقال: إنه هو العامل وأنا المعين، وغيّرت منهجه عن منهج الجامع إلى المنهج السابق، لكونه سهلا خاليا عن التعب، مراعيا فيه ترتيب "الهداية"، ولم أكتف في هذه النوبة على المسائل الاختلافية المقصودة بالجمع، بل أضفت إليها بعض الفروع المتفق عليها، ولو قليلا، لفوائد مخصوصة. ولما كان هذا مشاكلا لتسويد "إحياء السنن"، رأيت أن أسميه بذلك الاسم القديم، ليكون أيضًا إحياء للدارس الرميم، والله الموفّق لإتمام كلّ أمر عظيم وخطب جسيم، وعلّقت عليه تعليقا موضحا لمعاني الأحاديث، وباحثا عن أسانيدها، وسميتها بـ "التوضيح الحسن على إحياء السنن". ثم اعلم أني قد كنت رأيت هذا الكتاب إلى كتاب الحجّ حرفا حرفا، بعد أن ألّفه المشير المذكور، وغيّرت مواضع منه حيث وجدت الحاجة إليه، ثم بدا له أن ينظر فيه ثانيا، ويغيّر ما يحتاج إلى التغيير لزعمه السعة في نظره، فأصلح مواضع كثيرة مما كتب قبل، وقد راجع إليّ في ما اشتبه عليه الأمر في قليل من هذه المواضع، واستقلّ بتحرير أكثره، حتى تغيّر الكتاب عن منهجه السابق وانقلب موضوعه، ولم أطلع على ذلك إلا بعد طبع الحصّة الأولى منه، وهي هذه في يدك: ولذا احتيج إلى تأليف الاستدراك عليه، كما ستجد الإحالة عليه في كثير من المواضع بالهندية على الحاشية، والله المستعان، وكان الشروع في ذلك للجمعة الأخيرة من رمضان المبارك سنة ١٣٣١ من الهجرة النبوية، على صاحبها ألف ألف سلام وتحية. نمقه العبد الراجي رحمة ربه القوي أشرف علي التهانوي غفر له ذنبه الخفي والجلي.وإليك الآن ما كتبه تمهيدا للمجلد الثاني من "إعلاء السنن": خطبة المجلد الثاني من "إعلاء السنن" الحمد لله أستعينه، وأستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدى الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضرّ إلا نفسه، ولا يضرّ الله شيئا. أما بعد فيا أخي! انظر أولا في خطبة الحصّة الأولى من "إحياء السنن"، ينكشف لك حقيقة الرسالة، ثم اسمع ثانيا أنها مسّت الحاجة لأجل بعض الأسباب التي لا طائل تحت ذكرها إلى تفويض خدمة تأليفها إلى ابن أختي الفطن البارع الذكي المولوي ظفر أحمد، ثبّته الله على المنهج الأرشد، وتبديل اسمها من "إحياء السنن" إلى "إعلاء السنن" واسم تعليقها من "التوضيح الحسن" إلى "إسداء المنن"، مع بقاء اسم ترجمتها على حالها، وترميم بعض مقامات الحصة الأولى منها التي أشيعت سابقا، وتلقيب مجموع المضاف والمضاف إليها بالحصّة الأولى من "إعلاء السنن"، فإذن هذه هي الحصّة الثانية منها. وسرحت النظر فيها كالأولى حرفا حرفا، فوجدتُها والحمد لله أحسن من الأولى رواية ودراية وكفاية في موضوعها، وباقي التزماتها في تغيير بعض المواضع، وهو يسير بكثير، وتميّز كلامي من كلامه، ونحوه ذلك كالأولى، ولله الحمد على ما أبدى وأسدى، وللآخرة خير لك من الأولى. وأنا العبد الراجي رحمة ربه القوي أشرف علي التهانوي الحنفي غفر له ذنبه الجلي والخفي والزمان وسط ١٣٤١ هـ. من الهجرة النبوية على صاحبها ألف سلام وتحية.فهذا ما كتبه حكيم الأمة مولانا الشيخ أشرف علي التهانوي ﵀، ولم تكن الآن حاجة إلى نقل هاتين الخطبتين بعد ما طويت تلك القصص، وصار الكتاب كلّه واحدا باسم واحد لمؤلف واحد، غير أني أحببتُ نقلهما هنا لتكون ذكرى صالحة، وتتّضح القصّة لمن أراد الاطلاع عليها. * * *