Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل طيبرس بن عبد الله، الشيخ الإمام العالم، الفقيه، النَّحْوِيّ، علاء الدين المعروف بالجندِيّ

الشيخ الفاضل طيبرس بن عبد الله، الشيخ الإمام العالم، الفقيه، النَّحْوِيّ، علاء الدين المعروف بالجندِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3431, entry [2866]1,977 chars
    ٢٣٩٦ - الشيخ الفاضل طيبرس بن عبد الله، الشيخ الإمام العالم، الفقيه، النَّحْوِيّ، علاء الدين المعروف بالجندِيّ *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: ذُكِر أنَّه قدِم من بلاده إلى "إلْبَيرة (¬١) "، فاشتراه بعضُ الأمراء بها، وعلَّمه الخطَّ والقرآن العظيم، وتقدَّم عنده، وأعطاه إقْطاعا، وأعتقَه، فلمَّا تُوُفّ…
    ▸ expand full passage (1,977 chars)
    ٢٣٩٦ - الشيخ الفاضل طيبرس بن عبد الله، الشيخ الإمام العالم، الفقيه، النَّحْوِيّ، علاء الدين المعروف بالجندِيّ *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: ذُكِر أنَّه قدِم من بلاده إلى "إلْبَيرة (¬١) "، فاشتراه بعضُ الأمراء بها، وعلَّمه الخطَّ والقرآن العظيم، وتقدَّم عنده، وأعطاه إقْطاعا، وأعتقَه، فلمَّا تُوُفِّيَ أسْتاذه، قدِم إلى "دمشق"، وقد جاوز عشرين سنة، وتفقَّه على مذهب الإمام أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه، واشتغل بالنحو واللغة، والعَروض، والأدب، والفَرائض، والأَصْلَيْن، حتى فاق أقْرانَه. وسَمَتْ هِمَّته، فصنَّف في النحو وغيره، ونَظَم كتاب "الطُّرفة" في النحو، جمع فيه بين "ألفيَّة ابن مالك"، و"مُقدِّمة ابن الحاجب"، وزاد عليهما، وهي تسعمائة بيت. وقرأها عليه جماعة، منهم: الشيخ صلاح الدين البَطائِنيّ، وشَرَحها، وكان الشيخ شمس الدين بن عبد الهادي يُثْنِي عليهما، وكان مُغْرًى بالنَّظْم من صِغَرِه. وكان حسَن المذاكرة، لطيفَ المعاشرة، مَخْبَرُه أحسنُ من مَنْظرِه، كثير التِّلاوة، يصلِّي بالليل كثيرًا. وكانتْ وفاته سنة تسع وأربعين وسبعمائة بـ "الصَّالحِيَّة"، في طاعون "دمشق". رحمه الله تعالى. وكان مولدُه سنة ثمانين وستّمائة تقريبًا. ومن نَظْمه في كَيَّالٍ مليحٍ، له رفيق اسمُه الشمس، ويُلقَّب بالثَّور؛ لقُبْحِه، وبالذَّقَن لِطُولِ لِحْيتِه قوله: نَفْسِي الفِداء لكَيَّالٍ بَرَى جَسَدِي … بأربعٍ زيَّنتْها أربعٌ أخَرُ في رَدْفِه عِظَمٌ في خَصْرِه هِضَمٌ … في رِيقِه شُهُدٌ في طَرْفِه حَوَرُ كأنَّ وَجْنَتَه في النَّقْعِ إذ عَرِقَتْ … ياقوتةٌ تحت تِبْرٍ فوقَها دُرَرُ مِن أجْله الشمس من أَنْوارِه كُسِفَتْ … فَمن رأى الشمس غَشَّى نُورَها القمرُ رَفيقة الذَقنِ ثَوْران. وذا عَجَبٌ … خِشْفٌ تُرافِقُه الثِّيرانُ والبقرُ (¬٢)ومنه أيضًا (¬١): قد بِتُّ في قصر حَجَّاجٍ فذكَّرنِي … بِضَنْكِ عِيْشَةِ من في النار يشْتعِلُ بَق يطيرُ وبَق في الحصير سعَى … كأنَّه ظُلَلٌ من فوقها ظُلَلُ ومنه أيضًا في عطَّار: احْتَجْتُ إلى قَطْرِ نباتٍ وسنا … فابْتَعْتُهما من ذي اعْتدالٍ وسَنَا من مَنْطقِه ووجهِه كم سلَبتْ … أجفانُ مُتَيَّمِي هواهُ وَسَنَا وكذا نقلتُ هذه الترجمة من "أعْيان العصر" للصَّفَدِيّ، وحذفتُ من شعر صاحبها ما لا طائلَ تحته، على أنَّ غالب شعرِه ليس بذلك، رحمه الله تعالى. * * *