محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3394, entry [2847]2,829 chars
٢٣٩١ - الشيخ الفاضل طه مصطفى حبيب الأزهري * عالم. ساهم في تحرير مجلّة الأزهر، وتوفي بـ "القاهرة" سنة ١٣٥٢ هـ. من تصانيفه: "الإسلام أسس السعادة"، و"مذكرات في المقارنة الفقهية". * * *٢٣٩٢ - العالم الكبير المحدّث النبيل الفقيه الضليع حكيم الإسلام العلامة محمد طيّب بن العلامة محمد أحمد بن حجّة الإسلام م…
▸ expand full passage (2,829 chars)٢٣٩١ - الشيخ الفاضل طه مصطفى حبيب الأزهري * عالم. ساهم في تحرير مجلّة الأزهر، وتوفي بـ "القاهرة" سنة ١٣٥٢ هـ. من تصانيفه: "الإسلام أسس السعادة"، و"مذكرات في المقارنة الفقهية". * * *٢٣٩٢ - العالم الكبير المحدّث النبيل الفقيه الضليع حكيم الإسلام العلامة محمد طيّب بن العلامة محمد أحمد بن حجّة الإسلام محمد قاسم بن الشيخ أسد علي بن غلام شاه بن محمد بخش بن علاء الدين بن محمد فتح بن محمد مفتي بن عبد السميع بن محمد هاشم، الذي ينتهي نسبُه إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق رضى الله عنه، المعروف بحكيم الإسلام، الرئيس السابق للجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، الهند * ذكر له ترجمة حافلة الكاتب الإسلامي الشيخ نور عالم خليل الأميني في كتابه "علماء ديوبند"، فقال: هو العالم الهندي الكبير، الذي انتهت إليه رياسة الخطابة الدينية في العهد الأخير، والذي جمع بين الشرف في النسب الديني والنسب الطيني معا، وتمتّع بالشعبية غير العادية عبر شبه القارة الهندية. فهو حفيد الإمام محمد قاسم النانوتوي المتوفى ١٢٩٧ هـ، الذي كان رئيس الطائفة المؤمنة والكتيبة الربّانية، التي أسّست جامعة ديوبند الشهيرة، والذي ينتهي نسبُه إلى سيّدنا أبي بكر الصدّيق بىضى الله عنه، وهو النجلالأكبر للشيخ الحافظ محمد أحمد ابن الإمام النانوتوي، المتوفى ١٣٤٧ هـ، الذي رأس جامعة ديوبند مدّة أربعين عاما في الفترة ما بين ١٣١٣ هـ و ١٣٤٧ هـ، في هذا البيت العلمي والوسط الديني. ولد سماحة الشيخ محمد طيّب رحمه الله تعالى في محرّم ١٣١٥ هـ، وذلك في مدينة "ديوبند" بمديرية "سهارنفور" بولاية "أترابراديش" بـ "الهند"، وسُلّم للكتّاب، وهو ابن سبع سنين، وانتهى من حفظ القرآن الكريم مع إتقان التجويد والقراءة في ظرف سنتين، وانتسب إلى القسم الفارسي والأردي بجامعة ديوبند، ثم انتسب فيها لتلقّي الدراسات العليا إلى القسم العربي المخصّص للشريعة الإسلامية، فتخرّج منه عالما متضلّعا عام ١٣٣٧ هـ، وهو ابن نحو ٢٢ سنة فقط. وكان من بين الشيوخ الأجلاء، الذين قرأ عليهم في جامعة ديوبند الشيخ محمود حسن الديوبندي، المعروف بشيخ الهند، المتوفى ١٣٣٩ هـ، الذي أسّس لتحرير "الهند" من مخالب الاستعمار البريطاني حركة الرسائل الحريرية، المعروفة جدًّا في تاريخ تحرير الهند، والشيخ خليل أحمد السهارنفوري المدني، المتوفى ١٣٤٦ هـ، صاحب "بذل المجهود في حلّ سنن أبي داود" في مجلّدات كبيرة، والمفتي الأكبر بجامعة ديوبند الشيخ عزيز الرحمن العثماني الديوبندي، المتوفى ١٣٤٧ هـ، والمحدّث الكبير الشيخ العلامة أنور شاه الكشميري، المتوفى ١٣٥٢ هـ، الذي انتهت إليه رياسة الحديث في عصره، والشيخ حبيب الرحمن العثماني الديوبندي، نائب الرئيس والرئيس الأسبق لجامعة ديوبند، المتوفى ١٣٤٨ هـ، والعلامة شبير أحمد العثماني الديوبندي ثم الباكستاني، صاحب التفسير الشهير للقرآن الكريم باللغة الأردية، المطبوع أخيرا من قبل مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بـ "المدينة المنورة"، المتوفى ١٣٦٩ هـ، والعالم الربّاني الشيخ السيّد أصغر حسين الديوبندي، المتوفى ١٣٦٤ هـ، والشيخ إعزاز علي الأمروهوي، المعروف بشيخ الأدب،المتوفى ١٣٧٤ هـ، والشيخ محمد إبراهيم البلياوي، المتوفى ١٣٨٧ هـ، وتخرّج في التزكية والإحسان على الشيخ محمود حسن شيخ الهند الديوبندي المذكور، والشيخ الكبير العلامة أشرف علي التهانوي، المعروف بحكيم الأمة، المتوفى ١٣٦٢ هـ.