Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير شير محمد الأفغاني ثم الدهلوي

الشيخ العالم الكبير شير محمد الأفغاني ثم الدهلوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3295, entry [2742]651 chars
    ٢٢٩٢ - الشيخ العالم الكبير شير محمد الأفغاني ثم الدهلوي* *. أحد العلماء المشهورين. دكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ المختصرات في بلاد شتى، ثم دخل "دهلي"، ولازم الشيخ عبد القادر بن ولي الله الدهلوي، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية، ثم لازم الشيخ غلام على العلوي الدهلوي، وأخذ عنه الطريقة، ثم تصدّر للت…
    ▸ expand full passage (651 chars)
    ٢٢٩٢ - الشيخ العالم الكبير شير محمد الأفغاني ثم الدهلوي* *. أحد العلماء المشهورين. دكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ المختصرات في بلاد شتى، ثم دخل "دهلي"، ولازم الشيخ عبد القادر بن ولي الله الدهلوي، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية، ثم لازم الشيخ غلام على العلوي الدهلوي، وأخذ عنه الطريقة، ثم تصدّر للتدريس، أخذ عنه خلق كثير من العلماء. كان ذكيا، فطنا، حادّ الذهن، سريع الملاحظة، قانعا، متوكّلا، شديد التعبّد.وسافر في آخر عمره إلى الحرمين الشريفين للحجّ والزيارة، فمات في الطريق، وكان ذلك في التاسع والعشرين من صفر سنة سبع وخمسين مائتين وألف، كما في "آثار الصناديد". * * * آخر الجزء الثامن ويليه الجزء التاسع، وأوله حرف الصاد المهملة والحمد لله حق حمده﷽