Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الصالح الفقيه شوكة علي بن مسند علي بن منصب علي السنديلوي

الشيخ الصالح الفقيه شوكة علي بن مسند علي بن منصب علي السنديلوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3272, entry [2718]1,253 chars
    ٢٢٦٨ - الشيخ الصالح الفقيه شوكة علي بن مسند علي بن منصب علي السنديلوي، أحد العلماء المشهورين*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، "وقال: ولد يوم الخميس لتسع خلون من المحرّم سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف بـ"سنديله" من بلد "أوده"، ولما طعن في الثالثة من سنّه حدثت له بثرة في خاصرته، فتشنّجت بها الأعصاب، فهزلت ق…
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ٢٢٦٨ - الشيخ الصالح الفقيه شوكة علي بن مسند علي بن منصب علي السنديلوي، أحد العلماء المشهورين*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، "وقال: ولد يوم الخميس لتسع خلون من المحرّم سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف بـ"سنديله" من بلد "أوده"، ولما طعن في الثالثة من سنّه حدثت له بثرة في خاصرته، فتشنّجت بها الأعصاب، فهزلت قدماه من ذلك، فصار مقعدا، لا يقدر أن يمشي، ولكنه كانت تلوح عليه مخائل الرشد والسعادة، فحفظ القرآن، وقرأ المختصرات على السيّد فقيهالله السنديلوي، والمولوي أسرار قل البخاري، ثم لازم العلامة تراب علي اللكنوي، استقدمه جدّه لتعليمه إلى "سنديله"، فقرأ عليه سائر الكتب الدرسية. وفاق أقرانه في الفقه والأصول والمنطق والحكمة والعربية، رأيته ببلدتنا "راي بريلي" (¬١) حين قدومه لزيارة المشاهد، وكنت صغير السنّ، أنزله خادمه عن السرير، وأخذه في حجره، فدخل في مقبرة السيّد علم الله النقشبندي. وكان له خزانة الكتب النفيسة، ومدرسة عالية بـ"سنديله" (¬٢)، أسّسها بنفقته، وأوقف عليها عروضا وعقارا. ومن مصنّفاته: حاشية على "شرح الجامي"، و"الاستقصاء في الاستفتاء"، و"علم اليقين في مسائل الأربعين"، و"ثمرات الأنظار فيما مضى من الآثار"، و"غاية الإدراك في مسائل السواك"، و"أنوار الهدى في تحقيق الصلاة الوسطى"، و"كشف المستور عن وجه السحور"، وله غير ذلك من الرسائل. (مات في الثامن عشر من ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة وألف في "سنديله"، وله من العمر ستّ وثمانون، ولم يعقّب). * * *