Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى شمس الدين

الشيخ الفاضل المولى شمس الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3270, entry [2716]1,109 chars
    ٢٢٦٦ - الشيخ الفاضل المولى شمس الدين* *. كان أصله من ولاية "أيدين".ذكره صاحب "الشقائق"، وقال: قرأ أولا على علماء "الروم"، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى بلاد العرب، وقرأ هناك أيضا على علمائها، وحصل طرفا صالحا من العلوم، وتمهّر في علم البلاغة، وفاق أهل زمانه في علم ال…
    ▸ expand full passage (1,109 chars)
    ٢٢٦٦ - الشيخ الفاضل المولى شمس الدين* *. كان أصله من ولاية "أيدين".ذكره صاحب "الشقائق"، وقال: قرأ أولا على علماء "الروم"، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى بلاد العرب، وقرأ هناك أيضا على علمائها، وحصل طرفا صالحا من العلوم، وتمهّر في علم البلاغة، وفاق أهل زمانه في علم النغمات، ثم ارتحل إلى بلاده، وصحب السلطان محمد خان لأجل علم النغمات، وتقرّب عنده غاية التقرّب. ثم وقع منه سوء أدب في بعض الأيام، فأبعده عن حضرته، فأتى مدينة "بروسه"، واعتزل عن الناس، وقعد في بيته، وكان إذا نفدت نفقته يظهر من بيته، فيجتمع عليه أهل النغمات، ويأخذ من واحد منهم درهما واحدا لأجل عرضة واحدة في صنعة النغمات، ويجمع بذلك دراهم كثيرة، ثم يدخل بيته، ولا يخرج إلى أن تنفد نفقته، وهكذا كان حاله إلى أن توفي في حدود التسعمائة. وكان لا تصحبه إلا بنته المسمّاة بيتيمة، واختلّ دماغه في آخر عمره لاغتمامه من أجل مفارقته عن صحبة السلطان. وكان إذا أهدي إليه هدية لا يأكلها، ويتوّهم أن فيها سما، وكان ينظم القصائد العربية والفارسية والتركية، ويمدح بها الأكابر، ويرسلها إليهم، وكلّ قصيدة إذا صحفت من أولها إلى آخرها يحصل منها هجو، وكان له تصنيفا في علم الأدوار، وهي دائرة بين أهلها إلى الآن، رحمه الله تعالى. * * *