Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل شَقيق بن إبراهيم أبو عليّ

الشيخ الفاضل شَقيق بن إبراهيم أبو عليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3251, entry [2693]1,918 chars
    ٢٢٤٣ - الشيخ الفاضل شَقيق بن إبراهيم أبو عليّ، البَلْخِيّ الإمام الزاهد، العابد، المشهور بالولاية* *.ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: صحِبَ أبا يوسف القاضي، وقرأ عليه كتاب "الصلاة". ذكره أبو اللّيْث في "المقدِّمة". وهو أستاذ حاتم الأصَمّ (¬١)، وقد تقدَّم. وصَحِبَ أيضا إبراهيم بن أدْهَم. وأسْنَدَ عن أ…
    ▸ expand full passage (1,918 chars)
    ٢٢٤٣ - الشيخ الفاضل شَقيق بن إبراهيم أبو عليّ، البَلْخِيّ الإمام الزاهد، العابد، المشهور بالولاية* *.ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: صحِبَ أبا يوسف القاضي، وقرأ عليه كتاب "الصلاة". ذكره أبو اللّيْث في "المقدِّمة". وهو أستاذ حاتم الأصَمّ (¬١)، وقد تقدَّم. وصَحِبَ أيضا إبراهيم بن أدْهَم. وأسْنَدَ عن أبي هاشم الأُبُلِّيّ (¬٢)، عن أنس، رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ، قال: "من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبَه الله، ومَن أخذَ من الحرام عذَّبه الله، أُفٍّ للدنيا وما فيها من البَلايا، حلالها حساب، وحرامها عِقابٌ". وهو أوَّل من تكلَّم في كُورَة "خُراسان" في علوم الأحْوال. وكانتْ له دنيا واسعة، فخرج منها، وتزهَّد. قال ابن ابنِه عليّ بن محمد بن شقيق: كان لجَدِّي ثلاثمائة قرية، قدَّمها جميعا بين يديه. ورُوِيَ في سبب تَوْبته، أنه كان من أبناء الأغنياء، فخرج في تجارة إلى أرض "التُّرك"، وهو حَدَث، فدخل بيت الأصنام، فرأى خادمها، فقال له: إن لك صانعا حيّا عالما قادرا، فاعْبُدْه ولا تعبُد هذه الأصنام، التي لا تضرُّ ولا تنفع. فقال له: إن كان قادرا كما تقول، فهو يرزقُك وأنت في بلدك، فلم تَعَنَّيتَ إلى هنا؟ فانْتَبَه شقيق، وأخذ في الطريق.قال شقيق: خرجتُ من ثلاثمائة ألف درهم، ولبستْ الصُّوف عشرين سنة، وأنا لا أعلم، حتى لقيتُ عبد العزيز بن أبي روّاد، فقال لي: يا شقيق، ليس الشأنُ في لبس الصُّوف، وأكْلِ خبزِ الشعير، أنما الشأنُ في المعرفة، وأن تعبدَ الله ولا تشركَه شيئا. فقلتُ: فسِّر لي هذا. فقال: يكونُ جميعُ ما تعمله خالصا لله تعالى، ثم تلا: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا … ﴾ الآية (¬١). وتكون بما في يد الله أوْثَقَ منك بما في أيْدي المخلوقين، ثم يكون الإخلاص منك في جميع ما تعملُه لله تعالى. وقال شَقيق: قرأت القرآن عشرين سنة، حتى مَيَّزْتُ الدنيا من الآخرة، فأصَبْتُه في حرفين، وهما في قوله تعالى: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (¬٢). ومحاسن شقيق وفضائله ومناقبه تتجاوز حدَّ الحَصْر، وهي مُتَحَمِّلةٌ لأن تُفْرَدَ بتأليف مستقلِّ، وفي هذا القدْر كفاية. مات، رحمه الله تعالى شهيدا سنة أربع وتسعين ومائة. * * *