Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جهوده في إقامة الدين في باكستان:

جهوده في إقامة الدين في باكستان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3233, entry [2676]1,691 chars
    جهوده في إقامة الدين في باكستان: وقرّرت حكومة "باكستان" في سنة ١٣٦٨ هـ مجلسا من أكابر علمائها، ليقترحوا لمجلس النواب أصولا تتخذ كأساس لدستور المملكة،واختارت شيخنا المفتي ﵀ ليكون عضوا من أعضائه، فلم يزلِ يعمل فيه بكلّ نشاط مدّة أربع سنوات. وفي أثناء هذه المدّة، اقترحت الحكومة دستورا، فإذا معظمه ما يض…
    ▸ expand full passage (1,691 chars)
    جهوده في إقامة الدين في باكستان: وقرّرت حكومة "باكستان" في سنة ١٣٦٨ هـ مجلسا من أكابر علمائها، ليقترحوا لمجلس النواب أصولا تتخذ كأساس لدستور المملكة،واختارت شيخنا المفتي ﵀ ليكون عضوا من أعضائه، فلم يزلِ يعمل فيه بكلّ نشاط مدّة أربع سنوات. وفي أثناء هذه المدّة، اقترحت الحكومة دستورا، فإذا معظمه ما يضادّ الشريعة الإسلامية القويمة، ولما استنكره علماء "باكستان"، أعلنت الحكومة أنها ستقبل ما يتفق عليه جميع العلماء من سائر الفرق الإسلامية، ظنّا منهم بأن هذا الاتفاق متعذّر لشدّة الخلافات بين الفرق الإسلامية المختلفة. ولكن الفضل الكبير يرجع إلى العلماء المخلصين، ومن مقدّمتهم شيخنا رحمه الله تعالى، أنهم شمّروا عن سَوَاعدهم لتحقيق هذا الأمر الذى كانت العقول يستغفر به، واجتهدوا ليالي وأنهارا في جمع كلمة الإسلام، وحضّوا الفرق المختلفة على الاتّحاد لحماية الدين، حتى رضى علمائها بالاجتماع في محلّ واحد، وعقدوا في "كراتشي" مؤتمرا حافلا، واحتشدوا فيه من كلّ ناحية. وحقّا! كان هذا المؤتمر تاريخيا قد كذبت ما يصرخ به أعداء الدين، من أن العلماء لا يعرفون إلا الخلاف والنزاع، إذ اقترح هذا المؤتمر أساسا لدستور المملكة على منهاج الدين، بحيث أجمعت عليه الفرق، ولم يختلف فيه اثنان، ولم ينتطح فيه عنزان. ثم أعلنت الحكومة أصولا جديدة، ونشرتها إلى عوامّ المسلمين، واستعلمت فيها آرائهم. فشعر العلماء مرّة أخرى بالحاجة إلى مؤتمر كمؤتمر سابق، حتى يجتمع فيه العلماء، وينظروا فيها، ويقدموا آرائهم بإجماع واتفاق. فاجتهد العلماء، ومنهم شيخنا ﵀ لعقد هذا المؤتمر، وأتاح الله لهم الفوز والنجاح في هذا المشروع إلى أن أتم المؤتمر عمله، وأصلح الفساد، الذي كان الدستور الجديد يحتوي عليه. ثم لم يزل أمر الدستور في شزر وحل إلى يومنا هذا، فتارة تتألّق الفضاء ببروق الأمل، وأخرى يحيط بها قتام اليأس والقنوط. ولكن الشيخ لم يأتل فيجهده ما أمكن، مع ما به من إلمام الشيب، وازدحام الأشغال، وانتقاص القوى، إلى أن توفّاه الله تعالى.