Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل شاه رُخّ بن تَيْمورلَنْك

الشيخ الفاضل شاه رُخّ بن تَيْمورلَنْك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3188, entry [2635]1,292 chars
    ٢٢٠١ - الشيخ الفاضل شاه رُخّ بن تَيْمورلَنْك*. ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان سلطان "هَراة" و"سَمَرْقَنْد" و"شيراز"، وما والاها من بلاد العَجَم. كان ملكا عادلا، دَيِّنا، خَيِّرا، ومتواضعا، فقيها حنفيا، مُحبَّبا لرعيَّته، غيرَ محجوب عنهم، مُباينا لطريقة أبيه تَيْمور، عليه من الله ما يستحقُّ، وكا…
    ▸ expand full passage (1,292 chars)
    ٢٢٠١ - الشيخ الفاضل شاه رُخّ بن تَيْمورلَنْك*. ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان سلطان "هَراة" و"سَمَرْقَنْد" و"شيراز"، وما والاها من بلاد العَجَم. كان ملكا عادلا، دَيِّنا، خَيِّرا، ومتواضعا، فقيها حنفيا، مُحبَّبا لرعيَّته، غيرَ محجوب عنهم، مُباينا لطريقة أبيه تَيْمور، عليه من الله ما يستحقُّ، وكان يُحِبُّ أهل العلم والصلاح، ويُكْرمهم، ويقضي حوائجهم. وكان قد اتَّسعت مملكتُه وقَوِيَت سَلْطنته، وقدِمَت رُسُلُه مرارا إلى "الديار المصرية"، وأرسل يسأل الأشرف بَرْسباي، في أنه يكْسو الكعبةالشريفة، ويقول: إنه نذر ذلك، ومُرادُه الوفاء بما نذره. فلم يُجِبْه إلى سؤاله، وحصل بينهما بسبب ذلك وَحْشةٌ زائدة، فلما ولِيَ الظاهر جَقْمَق السَّلْطنة، بعَث شاه رُخ إليه يُهَنِّيه، ويُظْهر السرور بسلطنته، ويسأله الإذن في أن يكْسُوَ البيت الشريف، فأجابه إلى ذلك، ولما أرسل الكُسْوة المذكورة، وكانتْ تساوي ألوفَ دنانيرَ سلَّمها السلطان لمن يُلْبِسُها للبيت الشريف، وأمره أن يُلْبِسَها من داخل، وأن يُلْبِس كسوة السلطان من خارج، على ما جرتْ به العادة. وكان لصاحب الترجمة حظٌّ من العبادة، وقراءة الأوراد، ولم يزلْ في غالب أوقاته على طهارة كاملة، مستقبلَ القبلة والمصحفُ بين يديه، وكان مع ذلك يحبُّ السَّماع الطَّيِّب، ويُثيبُ عليه، وقيل: إنه كان يُحْسِن الضَّرب بالعود. وكان متضعِّفا في بدنه، يعْتريه مرض القُولَنْج في أكثر الأوقات، وهو يتداوَى منه، إلى أن تُوُفِّي سنة خمس وثمانمائة، رحمه الله تعالى. * * *