Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل سيف الرحمن بن غلام جان خان بن عبد المؤمن خان الدراني

الشيخ الفاضل سيف الرحمن بن غلام جان خان بن عبد المؤمن خان الدراني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3184, entry [2628]1,650 chars
    ٢١٩٦ - الشيخ الفاضل سيف الرحمن بن غلام جان خان بن عبد المؤمن خان الدراني، الولايتي، ثم الطوكي، أحد كبار العلماء*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة سبعين ومائتين وألف هجرية. ونشأ بـ"أفغانستان"، وقرأ الفقه والأصول والعربية في بلاده، ثم قدم "الهند"، وأخذ الفنون الرياضية عن الشيخ لطف الله بن أسد …
    ▸ expand full passage (1,650 chars)
    ٢١٩٦ - الشيخ الفاضل سيف الرحمن بن غلام جان خان بن عبد المؤمن خان الدراني، الولايتي، ثم الطوكي، أحد كبار العلماء*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة سبعين ومائتين وألف هجرية. ونشأ بـ"أفغانستان"، وقرأ الفقه والأصول والعربية في بلاده، ثم قدم "الهند"، وأخذ الفنون الرياضية عن الشيخ لطف الله بن أسد الله الكوئلي، ولازمه مدّة، ثم سافر إلى "كنكوه"، وأخذ الحديث عن الشيخ المحدّث رشيدأحمد الحنفي الكنكوهي وقرأ عليه الصحاح الستة، ولازمه سنة كاملة، ثم رحل إلى "طوك"، وتزوّج بابنة القاضي دوست محمد الكابلي، وسكن بها، وولي التدريس بالمدرسة الناصرية ببلدة "طوك"، فدرّس بها مدّة طويلة، ثم ولي التدريس بالمدرسة الفتحبورية بـ"دهلي"، وإني استقدمته لدار العلوم غير مرّة، فلم يتفق له القدوم إلى "لكنو". وفي حدود سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف خرج من "الهند"، وسافر إلى بلاده سرا (باتفاق مع العلامة الشيخ محمود حسن الديوبندي ومساعدته، وحرّض أهل تلك البلدة على حمل السلاح إزاء الحكومة الإنكليزية، وأثرّت مواعظه وأحاديثه في الناس، حتى دخل في حرب مع الأنكليز تحت إمارة الشيخ المعروف بحاجي ترنك زئي، ولما وقعت الهزيمة، وانتصر الإنكليز هاجر إلى "كابل"، وأقام بها، ولما طلب الإنكليز من الأمير حبيب الله خان تسليمه، سفر إلى "ياغستان"، ومكث مدّة مع مستوفي الممالك، ولما قتل الأمير حبيب الله خان، وبويع أمان الله خان بالإمارة رجع إلى "كابل"، وشغل مناصب خطيرة في المملكة إلى أن اعتزل. كان الشيخ سيف الرحمن عالما قويّ العلم، ذكيا، شديد الفطنة، شهما، عالي الهمّة، شديد الغيرة في الدين، شديد البغض للإنكليز، فصيحا مفوّها، كثير الخبرة بأمور الدنيا، عارفا بالسياسة، واعيا متيقّظا، رجع بعد ما تحرّرت "الهند"، وقامت "باكستان" إلى وطنه "بِشَاور"، وسكن في قريته "متهرانو" في شمال "بِشَاور"، ومات بها لسبع خلون من جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة وألف، ودفن في مقبرة أسلافه. * * *