Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم العارف الكبير صاحب المقامات العليّة والكرامات المشرقة الجليّة سيف الدين بن محمد معصوم

الشيخ العالم العارف الكبير صاحب المقامات العليّة والكرامات المشرقة الجليّة سيف الدين بن محمد معصوم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3182, entry [2626]1,550 chars
    ٢١٩٤ - الشيخ العالم العارف الكبير صاحب المقامات العليّة والكرامات المشرقة الجليّة سيف الدين بن محمد معصوم بن الشيخ أحمد العمري، السرهندي*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان خامس أبناء والده، ولد بـ"سرهند" سنة تسع وأربعين وألف، ونشأ في مهد العلم والطريقة، وتصدّر للإرشاد، واختار للإقامة بلدة "دهلي" …
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    ٢١٩٤ - الشيخ العالم العارف الكبير صاحب المقامات العليّة والكرامات المشرقة الجليّة سيف الدين بن محمد معصوم بن الشيخ أحمد العمري، السرهندي*. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان خامس أبناء والده، ولد بـ"سرهند" سنة تسع وأربعين وألف، ونشأ في مهد العلم والطريقة، وتصدّر للإرشاد، واختار للإقامة بلدة "دهلي" بأمر والده الماجد بعد ما صدرت بها إشارة غيبية، فصار هئاك مرجعا للطالبين، ومجمعا للسالكين. وأخذ عنه السلطان أورنك زِيْبْ عالمغير الغازي. وكان على قدم والده في الاستقامة على الشريعة والطريقة، وله جذب قوي وتصرّف عال بحيث كان الناس يضطربون من قوة توجّهاته، ويبقون بلا اختيار في يده. قال الشيخ مراد بن عبد الله القزاني في ذيل "الرشحات": وكان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على رتبة، لم يكن عليها شيخ من المشايخ مثله، حتى كادت البدع ترتفع عن بلاد "الهند" في زمنه، وتستأصل، ولذلك لقّبه والده بمحتسب الأمّة، ودعاه السلطان مرّة إلى قصره، فأجابه اتباعاللسنّة، ولما رأى في جدار القلعة صُوَرا منحوتة في الأحجار توقّف عن الدخول في القلعة، فأمر السلطان بكسرها، فكسروها بأسرها، ثم دخل فيها. وقال: وكانت لمولانا سيف الدين قدّس سرّه شوكة ظاهرة أيضا، حتى كان السلاطين والأمراء يقومون على أرجلهم بالأدب التامّ بين يديه، لا يتجاسرون القعود أمامه. وكان يلبس ألبسة فاخرة، وقع مرّة على قلب بعض أن له كبرا، فأشرف عليه. وقال: كبري من ظلّ كبرياء الحقّ ﷿. وكان يأكل من مطبخه كلّ يوم أربعمائة رجل وألف رجل مرّتين مما يوافق طبعه، وترغب فيه نفسه. انتهى. توفي لعشر بقين من جمادى الأولى سنة ستّ وتسعين وألف في أيام عالمغير. وقد أرّخ لوفاته بعض أصحابه من قوله: "هي هي ستون دين آفتاد"، وكان عمره يوم وفاته سبعا وأربعين سنة، قبره بـ"سِرْهِنْد" يزار، كما في "الهدية الأحمدية". * * *