Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحَقّ

الشيخ الفاضل سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحَقّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3137, entry [2570]3,312 chars
    ٢١٣٨ - الشيخ الفاضل سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحَقّ، صَدْر الدين بن عبد الحق * *. ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: وُلد سنة سبْع وتسعين وستمائة. وقرأ القرآن على الشيخ مُبَشِّر الضَّرير، وحمع الحديث على الحَجَّار، وابن تَيْمِيَّة، وغيرهما، وقرأ في "المنظومة" على عمِّه البُرْهان بن عبد ا…
    ▸ expand full passage (3,312 chars)
    ٢١٣٨ - الشيخ الفاضل سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحَقّ، صَدْر الدين بن عبد الحق * *. ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: وُلد سنة سبْع وتسعين وستمائة. وقرأ القرآن على الشيخ مُبَشِّر الضَّرير، وحمع الحديث على الحَجَّار، وابن تَيْمِيَّة، وغيرهما، وقرأ في "المنظومة" على عمِّه البُرْهان بن عبد الحق. وحفظ "النُّكَت الحسان" لأبي حَيّان، وعرضَها عليه، كتب له عليها، وأثْنَى عليه، وعلَّق هو عليها "حواش"، أخذها عن الشيخ. وقرأ في الأصول على الصَّفِيُّ الهِنْديُّ.ودخل "بغداد"، فقرأ على التاج بن السَّبّاك. وتوجّه إلى بلاد الشرق، ودخل "اليَمَن"، وأقْبَل عليه صاحبُها، وباشَر عنده نَظَرَ الجَيْش، وتزوَّج ابنة الوزير، وحجَّ صُحْبَة المجاهد، ثم دخل "دمشق"، ثم تولَّى تَوْقيعَ الدَّسْتِ بـ "الدّيار المصريَّة"، ثم وَلِيَ نظرَ الأحْباس بها، ثم حجَّ، ودخل "اليَمَن"، وكان قد وَلِيَ القضاء بـ "بغداد" وبـ "مَارِدين". وكان مُطَّرِح الكُفْلة، بَشوشا، رَضيَّ الخُلُق، وربّما مشى تحت قلعة "دمشق"، وفي "باب اللُّوق" بـ "مصر"، وغير ذلك. وكان ناظما بليغا، جوَّد الموَشِّح والزَّجَل والمواليّا، وغيرَ ذلك. وهو القائل (¬١): بدا الشَّعْر في الخَدِّ الذى كان مُشْتَهًى … فأخُفَى عن المعشوق حالي وما يَخْفى لقد كانت الأرْدافُ بالأمس رَوْضة … من الوَرْدِ وهي اليوم موردةُ الحَلْفَا وله أيضا (¬٢): عشِقتُ يحيى فقال لي رجلٌ … لمْ يُبْقِ فيك الغرامُ من بُقْيا تعْشَقْ يحيى تموت قلتُ له … طوبَى لصبٍّ يموتُ في يحيى وله في المجون (¬٣): أيْرِي كبيرٌ والصغيرُ يقول لي … اطْعُنْ حشاي به وكن صِنْديدا فأجبْتُ هذا لا يجوز فقال لي … عندي يجوزف … تقليدا وذكره الصلاح الصَّفَدِيّ في "أعيان العصر وأعْوان النصْر"، فقال: الشيخ، الإمام، الفاضل، الأديب، الفقيه، الرئيس، القاضي، صَدْر الدين، أبوالربيع بن الشيخ ناصر الدين الحنفيِّ، فقيه تأدَّب، فبرع وبلغ من الغاية من أوّل ما شرعَ، نظَم سائر الفنون، وصَدَح معه في أيْكِ الأدب والغُصون، وقَعدَتْ معه التوريَة" فأطْرَبتْ" وزادت مَحاسنُ نظمه على الرياض وربَتْ. وكان طارحا للكُلْفة، عديم الوَقْفة، لا يأنَس إلى وَطَنِ المناصب، ولا يُفرِّق بين الشِّيعة والنواصب، قد أصبح في عالَم الإطلاق، وتمسَّك بما يُودِّي إلى مكارم الأخلاق، جاب البلاد، وجال بين العباد ولم يدَعْ شاما إلا شامَ بَرْقَه، ولا عراقا إلا ونَبَش عِرْقَه، ولا حِجازا إلا وكشف حجابه ولا يَمَنًا إلا وأمَّ مُلوكَه وأَرْبابَه، ووَليَ مناصبَ القضاء وغير ذلك، وانسلخ من الجميع قائلا: * وما الناس إلا هالك (¬١). طالما تمزو الفقر وتمزَّق، وأنِفَ من ذلك فتزوَّد للرُّتَب العالية وتزَوَّق: يوما يَمانٍ إذا لاقيتُ ذا يمَنٍ … وإن لقيتُ مَعَدِّيًّا" فعَدْنانِي (¬٢) ولم يزل يُنْجد ويغيرُ، يقطع مسافةَ الآفاق بالمسير، حتى ابْتزَّه الدَّهرُ ثوب حياته، والتقطَه طائرُ الموت فيما التقَط من حَباته. انتهى. ومن شعره الذى رواه الصَّفَذِيُّ عنه (¬٣): قال حبيبي زُرْني ولكن … يكون في آخر النهار قلتُ أُدارِي الورَى وآتِيِ … لأيّ دارٍ فقال داري ومنه أيضا (¬٤):طال حَكِّي فعندَما … قلتُ خُذْهُ لوقته ضَرَط العِلْقُ ضَرْطةً … دخل الأيْرُ في اسْتِه ومنه أيضًا (¬١): سَمَوْتُ إذ كلَّمتْني … سُلْمَى بغير رساله فقال صَحْبِي تَنَبّا … وكلَّمتْه الغَزالَه ومنه أيضًا (¬٢): مَن يكُنْ أعمَى أصَمّا … يدخُلِ الحانَ جهارا يسْمع الألحانَ تُتْلَى … ويَرَ الناسَ سُكارى ومنه أَيضا (¬٣): وإلا مَ أمْنَحُك الوِدادَ سَجِيَّةً … وأبوءُ بالحرمانِ منك وبالأذَى ويلومُني فيك العَذُولُ وليس لي … سمعٌ يَعِي وإلى متى نَبْقَى كذا ومنه أيضًا (¬٤): ضيَّعتُ أموالَى في سائب … يَظْهرُ لي بالوُدِّ كالصاحب لما انْتَهى ما لي انْتَهى وُدُّه … واضَيْعَة الأموال في السائب (¬٥) ومنه أيضا (¬٦): لما حكَى بَرْقُ النَّقا … لمعانَ ثَغْرِك إذ سَرى نقَل الغمامُ إليك عن … دَمْعى الحديثَ كما جَرَى * * *