Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملكة الفاضلة نوّاب سلطان جهان بيغم بنت شاهجهان بيغم بنت سكندر بيغم، ملكة "بوفال

الملكة الفاضلة نوّاب سلطان جهان بيغم بنت شاهجهان بيغم بنت سكندر بيغم، ملكة "بوفال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3115, entry [2547]1,094 chars
    ٢١١٥ - الملكة الفاضلة نوّاب سلطان جهان بيغم بنت شاهجهان بيغم بنت سكندر بيغم، ملكة "بوفال" (¬١) المحمية من مشاهير "الهند" *. ولدت في "بوفال سنة أربع وسبعين ومائتين وألف، ونشأت في مهد السلطة. وقرأت القرآن وترجمته على مولانا جمال الدين الوزير، وتعلّمت الخطّ والكتابة، واللغة الفارسية والإنكليزية، وقرأت …
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    ٢١١٥ - الملكة الفاضلة نوّاب سلطان جهان بيغم بنت شاهجهان بيغم بنت سكندر بيغم، ملكة "بوفال" (¬١) المحمية من مشاهير "الهند" *. ولدت في "بوفال سنة أربع وسبعين ومائتين وألف، ونشأت في مهد السلطة. وقرأت القرآن وترجمته على مولانا جمال الدين الوزير، وتعلّمت الخطّ والكتابة، واللغة الفارسية والإنكليزية، وقرأت المختصرات على المفتى أيوب بن قمر الدين البهلتي، واستفادت السياسة والرياسة من جدّها سكندر بيغم، حتى برّزت في كثير من العلوم والفنون. وتزوّجت بأحمد على خان اللوهاروي، وجلست على مسند الرياسة بعد ما توفيت أمّها سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف. ومات زوجها سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف، فأخذت عنان السلطة بيدها الكريمة، وافتتحت الأمر بالكياسة والسياسة والرفق وحسن المعاملة، وتقدّمت الإمارة في عهدها في المدنية والرفاهة، والتنظيم، وشجعت على نشر المعارف، وساعدت في المشاريع التعليمية وتأليف الكتب المفيدة. وكان لها فضل في تأليف "سيرة النبي" للعلامة شبلي بن حبيب الله، واختيرت رئسية الجامعة الإسلامية بـ"عليكره".وكانت كاتبة، مؤلفة، خطيبة، وقد بايعت الإمام رشيد أحمد بن هداية الله الكنكوهي بالكتابة، وكان لها حبّ بالنبي ﵌، واحترام للعلماء وأصحاب الفضل. ماتت في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف. * * *