Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل سعيد أحمد الكنكوهي

الشيخ الفاضل سعيد أحمد الكنكوهي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3064, entry [2525]770 chars
    ٢٠٩٣ - الشيخ الفاضل سعيد أحمد الكنكوهي أحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بـ"الهند"*. ولد سنة ١٣٠٩ هـ. ينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي، المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسّست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارّة الهندية. وكان من أق…
    ▸ expand full passage (770 chars)
    ٢٠٩٣ - الشيخ الفاضل سعيد أحمد الكنكوهي أحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بـ"الهند"*. ولد سنة ١٣٠٩ هـ. ينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي، المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسّست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارّة الهندية. وكان من أقدم الأساتذة فيها، ومن ثم فإن معظم الأساتذة المعاصرين كانوا من تلاميذه، وكان صوّاما قوّاما،، وقّافا عند حدود الله، عامرا أوقاته كلّها بالذكر والعبادة، فكان يجلّه جميع الأساتذة والطلاب وجميع منسوبي الجامعة، وكان على شكلة أمثاله من عباد الله الصالحين، محبوبا في الناس، ومغبوطا عندهم. وقد لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في الصلاة يوم ٢٨ ربيع الأول سنة ١٤٠٦ هـ فيما بين العصر والمغرب. وصلى عليه جيع الأساتذة والطلاب والموظّفين وأهالي مدينة " ديوبند"، ودفن فِى المقبرة القاسمية. * * *