Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلامة الجليل المحدّث الكبير الفقيه البارع سعيد أحمد بن المولى الشيخ نور بخش السنذيفي

العلامة الجليل المحدّث الكبير الفقيه البارع سعيد أحمد بن المولى الشيخ نور بخش السنذيفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3054, entry [2520]1,720 chars
    ٢٠٨٨ - العلامة الجليل المحدّث الكبير الفقيه البارع سعيد أحمد بن المولى الشيخ نور بخش السنذيفي، رحمه الله تعالى *. أحد الرجال المشهورين في العلم والمعرفة، والمبرّرّين في الفقه والحديث. ولد ١٣٠٠ هـ. في "سنديف" من مضافات "سيتاغونغ"، ونشأ بها. واشتغل بالعلم من صغره، وتلقّى مبادئ العلم عند أبيه العطوف، ث…
    ▸ expand full passage (1,720 chars)
    ٢٠٨٨ - العلامة الجليل المحدّث الكبير الفقيه البارع سعيد أحمد بن المولى الشيخ نور بخش السنذيفي، رحمه الله تعالى *. أحد الرجال المشهورين في العلم والمعرفة، والمبرّرّين في الفقه والحديث. ولد ١٣٠٠ هـ. في "سنديف" من مضافات "سيتاغونغ"، ونشأ بها. واشتغل بالعلم من صغره، وتلقّى مبادئ العلم عند أبيه العطوف، ثم سافر إلى "الهند" والتحق بدار العلوم ديوبند سنة ١٣١١ هـ، وقرأ فيها من البداية إلى النهاية، وقرأ فاتحة الفراغ على شيخه شيخ الهند سنة ١٣٢٣ هـ، ثم اختار صحبة المحدّث الكبير الفقيه البارع رشيد أحمد الكنكرهي، رحمه الله تعالى، ولازمه مدة. ثم بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ "الهند"، فهذّب أخلاقه، وصار متواضعا، متخشّعا، صاحب أدب ووقار وهيبة وسكون، مراعيا للشريعة، حافظا لأدب الطريقة، مقبولا عند الخواص والعوام، فصار ذاته الكريم من نوادر الأيام. فأجازه للإرشاد والتلقين. ثم رجع إلى وطنه، ولقي مع العلامة ضمير الدين رحمه الله تعالى، وعيّن محدّثا في دار العلم معين الإسلام هاتهزارى، وهو شيخ الحديث الأول لهذه الجامعة. فدرّس، وأفاد مدّة حياته، وكان في هذه المنزلة الرفيعة من سنة ١٣٢٦ هـ إلى سنة ١٣٦٣ هـ. ثم بنى مدرسة قاسم العلوم بـ"سارية"من مضافات هاتهزارى، وكان شيخ الحديث فيها إلى أن توفي إلى رحمة الله ﷿، وانتهت إليه الرياسة العلمية في عصره ومصره.وكان حسن المنظر والمخبر، له صحبة مؤثرة، انتفع به خلق كثير من العلماء والمشايخ، وكان كثير العبادة والتألّه والاستغناء عن الناس مع البشاشة وطيب النفس، كان يتحمّل الأذى عن الناس، وبالجملة كان رحمه الله تعالى زين المجالس والمحافل. وكان من أراكين المجلس الاستشاري لدار العلوم ديوبند مدة حياته، يسافر كلّ سنة قبل رمضان المبارك لهذا الأمر الهام، وهذه ميزة عظمى له ولأهل داره. ومن تلامذته: المفتي الأعظم فيض الله الجاتجامي، والعلامة عبد الوّهاب، والعلامة نور الله، والعلامة قربان على الكملائي، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. توفي سنة ١٣٧٥ هـ، ودفن في مقبرة عند قاسم العلوم بـ"سارية". * * *