Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل سعادة حسين بن رحمة علي بن غلام علي البهاري

الشيخ الفاضل سعادة حسين بن رحمة علي بن غلام علي البهاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2978, entry [2465]944 chars
    ٢٠٣٣ - الشيخ الفاضل سعادة حسين بن رحمة علي بن غلام علي البهاري *. أحد كبار العلماء. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين وألف بـ "كتها" قرية من أعمال "بهار" (¬١) -بكسر الموحَّدة-. واشتغل بالعلم أياما في بلاده، ثم سافر إلى "جونبور"، وقرأ على المفتي يوسف بن أصغر الأنصاري اللكنوي…
    ▸ expand full passage (944 chars)
    ٢٠٣٣ - الشيخ الفاضل سعادة حسين بن رحمة علي بن غلام علي البهاري *. أحد كبار العلماء. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين وألف بـ "كتها" قرية من أعمال "بهار" (¬١) -بكسر الموحَّدة-. واشتغل بالعلم أياما في بلاده، ثم سافر إلى "جونبور"، وقرأ على المفتي يوسف بن أصغر الأنصاري اللكنوي، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ الحديث عن الشيخ المحدّث نذير حسين الدهلوي، ثم رجع إلى بلاده، وولي التدريس بـ "آره"، فدرّس بها عشر سنين.وفي خلال ذلك أسند الحديث عن الشيخ أحمد علي بن لطف الله الحنفي السهارنبوري عند قدومه بـ "آره"، وسافر إلى "الحجاز" سنة ستّ وتسعين ومائتين وألف، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، فولي التدريس بالمدرسة العالية بـ "كلكته"، ولقّبته الحكومة الإنكليزية شمس العلماء. قال صاحب "النزهة": اجتمعت به في "كلكته"، فوجدته شيخا مشكلا، منوّر الشبيه، حسن الأخلاق، كثير التواضع، قليل الخلاف على أصحابه. له حاشية على "مير زاهد" رسالة، و"رسالة في إبطال التناسخ". عمّر طويلا. ومات في الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة وألف. * * *