محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2969, entry [2463]11,068 chars
٢٠٣١ - الشيخ الفاضل محدث العصر الداعية الكبير المناظر الأكبر الفقيه البارع العلامة سَرْفَرَازْ بن نور أحمد خان بن غل أحمد خان صَفْدَرْ الباكستاني، رحمه الله تعالى *. وينتسب إلى قبيلة مشهورة ذات منزل في هذه المنطقة "يوسف زئي" ولد سنة ١٣٣٢ للهجرة، الموافق ١٩١٤ م في قرية "دهكيجيران" محافظة "مانسهره" أق…
▸ expand full passage (11,068 chars)٢٠٣١ - الشيخ الفاضل محدث العصر الداعية الكبير المناظر الأكبر الفقيه البارع العلامة سَرْفَرَازْ بن نور أحمد خان بن غل أحمد خان صَفْدَرْ الباكستاني، رحمه الله تعالى *. وينتسب إلى قبيلة مشهورة ذات منزل في هذه المنطقة "يوسف زئي" ولد سنة ١٣٣٢ للهجرة، الموافق ١٩١٤ م في قرية "دهكيجيران" محافظة "مانسهره" أقليم الحدود، نشأ في أسرة دينية متمكسة بدينها وخلقها وآدابها، وهي أسرة اشتهرت بكرم الضيافة. بدأ الدراسة الابتدائية الدينية والعصرية في محافظته، ثم رحل إلى إقليم "بنجاب"، ودرس الدراسة الثانوية الشرعية وما يساوي الكلية في مدارسها في مدن مختلفة، ثم شدّ الرحال مع أخيه الشيخ الصوفي عبد الحميد السواتي إلى مركز العلم والعرفان جامعة ديوبند الإسلامية أزهر الهند، والتحق بها في الدراسات العليا سنة ١٣٥٧ هـ، فدرّس بها آنذاك علوم الكتاب والسنة والفقه الإسلامي على كبار مشايخها أمثال فضيلة الشيخ المحدّث حسين أحمد المدني شيخ العرب والعجم، وفضيلة الشيخ المحدث المفسر شبير أحمد العثماني، أولشيخ الإسلام عند استقلال باكستان، فاستفاد منهم حقّ الاستفادة، وكان مرضيا عند مشايخه، ممتازا بين أقرانه، فتخرّج من جامعة ديوبند الإسلامية سنة ١٣٥٨ هـ، ونال الشهادة العالمية. رجع مع أخيه الشيخ الصوفي عبد الحميد السواتي من "ديوبند" إلى إقليم "بنجاب"، ونزل في مدينة كُجْران واله، وأسّس أخوه الجامعة الإسلامية جامع نصرة العلوم، وهي من أكبر الجامعات الإسلامية الأهلية في "باكستان"، وهي عضو في وفاق المدارس العربية، وبدأ يدّرس بها علوم الكتاب والسنة والفقه الإسلامي إلى آخر حياته أكثر من ٥٠ سنة، فصار مرجعا للعلماء والمدرسين، واتصف بصفات المعلّم الناجح من كمال العلم وفصاحة اللسان والشفقة على التلاميذ والمواظبة على أوقات التدريس، فقد جعل مقرّه في بلدة غكرمندي "القربية من كجرانواله، ويأتي منها على الحافلة يوميا، وكان ﵀ مواظبا لا يتأخّر في الصيف والشتاء والمطر، فتخرّج على يديه في هذه المدة الآلاف من طلبة العلم من أنحاء "باكستان"، وخارج "باكستان" من "بنغلاديش" و"أفغانستان" و"الهند"، و"بورما"، و"إيران"، وهذه صدقة جارية لفضيلته إلى يوم القيامة إن شاء الله تعالى، مصداقا لقول النبيّ صلي الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا عن ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. "صحيح مسلم": (٢: ٤١). وهذه الثلاثة حاصلة لفضيلته من الجامعة والتلاميذ والعلماء والأولاد الصالحين، والحمد لله. لم يكتف فضيلته بالتدريس وإعداد العلماء، بل اهتمّ بأمور المسلمين: الشعب المسلم، فقام بتوعيتهم توعية إسلامية، واختار لذلك المسجد مركزا للدعوة والإرشاد، وذلك مسجد حارته في "غكرمندي"، وجعل نفسه فيه إماما وخطيبا، وبدأ فيه العمل بغاية الصبر والحلم، لأن جوّ البيئة كان غيرموافق له، فالبيئة ساودها الشرك والبدعات والخرافات، فبدأ بالعمل بغاية الحكمة والصبر والتحمّل، فبدأ بإصلاحهم عن طريق درس القرآن الكريم بعد صلاة الصبح، وعن طريق خطبة الوعظ والإرشاد باللغة المحلّية قبل خطبة الجمعة باللغة العربية. ملحوظ: إن علماء "الهند" و"باكستان"، جزاهم الله خيرا، حافظوا على عربية خطب الجمعة، ولما أن معظم المصلّين لا يعرفون العربية اختار العلماء لهم خطبة الوعظ والإرشاد بلغة محلية، لكى يعرفوا دينهم، ويكونوا على بصيرة من أحكام الشريعة، فيجلس الخطيب أو أيّ عالم على المنبر قبل خطبة الجمعة، ويختار موضوعا مناسبا للظروف، ويرشدهم إلى دينهم، ونجد مثال هذا في عهد الصحابة رضى الله عنهم، فقد كان سيّدنا أبو هريرة ﵁ يقف جنب المنبر قبل مجيئ الخطيب، ويحدّث الناس بحديث رسول الله ﷺ، حتى إذا جاء الخطيب جلس. هكذا استمرّ فضيلة الشيخ مدّة حياته يرشد بالشعب المسلم، ويقوم بتوعيتهم توعية دينية، حتى غّير الجوّ، فصار أهل هذا البلد متمسكّين بتعاليم الكتاب والسنّة، محبين لفضيلة الشيخ رحمه الله تعالى وظهر هذا الحب في جنازته، حيث حضرها مئات الآلاف المصلون العلماء والشعب، وودّعوه، ولسان حالهم يقول: العين تدمع، والقلب يحزن، وإنا بفراقك يا شيخنا لمحزونون، لا نقول إلا بما يرضى به ربنا ﵎. كيفية درس القرآن الكريم: إن من عادة العلماء الأئمة والخطباء أنهم يعقدون درسا للقرآن الكريم بعد صلاة الفجر في مساجدهم، ويجلس المصلون المتعلمون منهم خاصّة، ويفتحون إمامهم المصاحف فيتلو العالم بضع آيات من القرآن الكريم بالتجويد، ثم يأخذ كلمة كلمة، ويبين معناها باللغة المحلية، ويبين هل هي اسم أو فعل أو حرف، ثم يترجم معنى الآية باللغة المحلية، ثم يفسّرها، ويبدأ بسورة الفاتحة، حتى ينتهى إلى سورة الناس، وهكذا دواليك.وفضيلته رحمه الله تعالى كان يقوم بهذا الدرس طوال حياته في هذا المسجد، وإضافة إلى ذلك بدا يلقي درس التفسير في مسجد الكلّية الحكومية أمام الأساتذة والطلاب، واستمرّ إلى آخر حياته، ومن المعلوم أن هذه الطبقة خلاصة الشعب المسلم. جهوده ضدّ الفرق الباطلة والمنحرفة والدفاع عن الحقّ وأهله: توجد في "الهند" و"باكستان" الفرق الباطلة والجماعات المنحرفة عن جادة الحق، فقام رحمه الله تعالى يؤلّف ضدّ هذه الفرق الباطلة والمنحرفة، وهو في كتاباته يمتاز بالوقار وقوة الاستدلال والاعتدال، وقد اعترف بذلك أكبر مخالفيه، ويعتبر مؤلفاته حجّة في الموضوع، وقد كتب في المسائل الخلافية التي دارت في "الهند" و"باكستان"، وأثبت فيها الحقّ بالحجّة والبرهان، وكانت هذه المؤلّفات سببا لهداية كثير من الشعب، وخاصّة المتعلّمين منهم، من الواضح كالشمس في رابعة النهار أن جامعة ديوبند الإسلامية أزهر "الهند" ومشايخها هم الذين نشرو التوحيد، وعلوم الكتاب والسنة في القارة الهندية، وكافاه الشرك والبدعات والخرافات، وببركة هذه الجامعة، أنشأت آلاف المدارس والجامعات في "الهند" و"باكستان"، ولكن هذا لم يعجب بعض الطوائف حسدا من عند أنفسهم، فبدؤوا يكتبون ضدّ أهل الحقّ مشايخ الجامعة، ويفترون عليهم ما لم يقولوه، وينقلون عباراتهم من كتبهم، ويرتكبون الخيانة في نقلها، وبعضها لم تبلغها عقولهم، وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السقيم، فقام رحمه الله تعالى بالردّ على هذه الافتراءات، وكتب كتابا باسم "عبارات أكابر"، كشف فيه عن جهلهم وخيانتهم في نقل العبارات. جهوده الاجتماعية: كان رحمه الله تعالى مع أعماله التدريسية والإصلاحية يشارك الحركات الإسلامية التي كانت لصالح هذه الأمة، فشارك جمعية علماء الهند في حركتها ضدّ الاستعمار لتحرير الهند، كماشارك حركة تحكيم الشريعة الإسلامية في "باكستان"، وشارك حركات ختم النبوّة التي كانت تطالب حكومة "باكستان" بإصدار قانون باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، وعند مشاركته مع هذه الحركة سنة ١٣٧٢ هـ وسنة ١٣٩٣ هـ دخل السجن، وبقي فيه شهورا، وقد كتب ثلاثة كتب في رد القاديانية. كان فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى مع غزارة علمه، وعظيم منزلته بين العلماء في غاية التواضع، يرى نفسه كأحد من الناس، فعند ما لقّبه العلماء بلقب إمام أهل السنة، قال: نعم أنا إمام أهل السنّة بمعنى أنا إمام في مسجد أهل السنّة، كان رحمه الله تعالى شفيقا على العلماء، يقابلهم بغاية البشاشة والرحمة، ويسألهم عن أعمالهم، ويرشدهم، ويدعو لهم، وقبل وفاته بأيام كان هناك اجتماع مجلس الشورى لمجلس تحفّظ ختم النبوة في "كنديان شريف" تحت إشرف أمير المجلس فضيلة الشيخ خواجه خان محمد رحمه الله تعالى، وكان سفرنا عن طريق "لاهور"، وأخبرني الزملاء فضيلة الشيخ سعيد أحمد جلالبوري وغيره من الإخوان أننا قرّرنا في سفرنا هذا زيارة إمام أهل السنّة فضيلة الشيخ محمد سرفراز خان صفدر رحمه الله تعالى، ففرحتُ جدا، وحضرنا في بيته، وهو على فراشه في غاية الضعف، ومع ذلك رحّب بنا، وفرح بهذه الزيارة، وبدأ يسئل عن الأحوال، وأمر أحد أولاده بإكرام الضيوف، وطلبنا منه الدعاء، فرفع يديه، ودعا لنا جميعا، ثم صافحناه، وقبّلنا يديه، وودعناه، وهو ينظر، ومن كان يدري أن هذا آخر اللقاء؟ وقبل هذا في جمادى الأولى ١٤٢٤ هـ، الموافق يوليو سنة ٢٠٠٣ م لما حضر ﵀، في "كراتشي" في بيت المفتي محمد جميل خان الشهيد كنت أزوره، ويزوره العلماء، ويسألونه عن المسائل العلمية، فيجيب، فتعجَّب أحد الحاضرين من ذاكرته في هذا العمر، ومع هذا المرض والضعف، فقلت له هذا ببركة دعا النبيّ ﷺ: نضّر اللهامرءا سمعِ مقالتي فوعاها، ثم أدّاها كما سمع. الحديث. (سنن الترمذي ٢: ٩٠). كان رحمه الله تعالى جميل الصورة، محمود الطريقة، حسن النادرة، لطيف المحاورة، مقبول المناظرة، وبالجملة كان رحمه الله تعالى زين المجالس والمحافل. صنّف كتبا كثيرة ممتعة، منها: "خزائن السنن" في تقرير الجامع للإمام الترمذي، و"أحسن الكلام" في مسئلة الفاتحة خلف الإمام، و "تسكين الصدور" في مسئلة حياة النبي ﷺ، و"الكلام المفيد" في مسئلة التقليد، و "وإزالة الريب" في مسئلة علم الغيب، و"راه سنت" في رد البدعة، و"آنكهون كى تهندك" في مسئلة الحاضر والناظر، و "إحسان الباري" في المباحث الابتدائية لصحيح البخاري، "طائفه منصوره" في علامات الفرقة الناجية، و "إرشاد الشيعة" في رد أهل التشيع، و"درود شريف" في طريقة الصلاة على النبي ﷺ، و"عبارات أكابر"، أجوبة عن الاعتراضات الواردة على العلماء الديوبندية، و"تبليغ إسلام" أبحاث موجزة على ضروريات الدين، و"كلدسته توحيد" في مسئلة التوحيد، و"دل كا سرور" في مسئلة مختار الكل، و "راه هدايت" في إيضاح العقيدة الصحيحة من المعجزات والكرامات، و "باني دار العلوم ديوبند" أجوبة عن الاعتراضات الواردة على مؤسّس دار العلوم ديوبند الإمام محمد قاسم النانوتوي، "ينابيع"، ترجمة رسالة مولانا غلام رسول في مسئلة التراويح، "جراغ كي روشني" أجوبة عن الاعتراضات الواردة على معراج النبي ﷺ من الفرقة القاديانية وغيرها، و"مسئله قرباني"، و"عيسائيت كا بس منظر" في رد عقائد الفرقة العيسائية، و"مقاله ختم نبوت" في ضوء القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، و"المسلك المنصور"، و "إتمام البرهان" في رد توضيح البيان، و"حلية المسلمين" في إعفاء اللحى، و "توضيح المرام" في مسئلة نزول المسيح عليهالسلام، و"آئينه محمدي" في سيرة الرسول ﷺ، و"شوق حديث" في حجية الحديث، و"ملا علي قاري ومسئلة علم الغيب"، و "تنقيد متين" على تفسير نعيم الدين، و"باب جنت"، و"الكلام الحادي"، و"مودودي صاحب كا غلط فتوى"، و "تفريح الخواطر" في جواب تنوير الخواطر، و"جهل مسئله" للفرقة البريلوية، و"عمدة الأثاث" في مسئلة الطلقات الثلاث، و"الشهاب المبين" في جواب الشهاب الثاقب، و "إظهار العيب" في جواب إثبات علم الغيب، و"سماع موتى"، و"جاليس دعائين"، و"مقام أبي حنيفة"، و "صرف إيك إسلام"، و"حكم الذكر بالجهر"، و"شوق جهاد"، و"أطيب الكلام" في تلخيص أحسن الكلام، "إنكار حديث كي نتائج"، و"مرزائي كا جنازه أور مسلمان"، و"مولانا إرشاد الحق أثري كا مجذوبانه واويلا"، "إخفاء الذكر"، وغيرها من الكتب والرسائل المفيدة الممتعة. في حياة إمام أهل السنة الشيخ سرفراز خان صفدر دروس وعبر للعلماء، وطلاب العلم، من أهمها: الجهد المتواصل والمشابرة على طلب العلم، ثم الجهد المتواصل لنشر هذا العلم والمواظبة على المواعيد. الاهتمام بتوعية الشعب المسلم على التوحيد وعلى التمسّك بتعاليم الكتاب والسنّة والبعد عن الشرك والبدعات بالحكمة والموعظة الحسنة. التخلّق بأخلاق الإسلام وآدابه. التمسّك بطريق السلف الصالح. سنده في الحديث الشريف: أخبرنا المحدّث الفقيه الشيخ سرفراز خان صفدر، أخبرنا الشيخ حسين علي، وشيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، الأول عن العلامة الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، والثاني عن العلامة محمود حسن الديوبندي، والشيخخليل أحمد السهارنفوري، والشيخ حسب الله المكّي الشافعي، والشيخ عبد الجليل برادة المدني، والشيخ عثمان عبد السّلام الداغستاني، والسيّد أحمد البرزنجي، سبعتهم عن محدّث "المدنية المنوّرة" عبد الغني بن أبي سعيد المجددي، أنا الإمام إسحاق الدهلوي، أنا جدّي لأمّي العلامة المحدّث عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أنا والدي الإمام أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أنا سالم بن عبد الله بن سالم البصري، أنا والدي عبد الله بن سالم البصري الحافظ، أنا محمد بن علاء الدين البابلي الحافظ، أنا الشمس محمد الرملي، أنا القاضي زكريا الأنصاري، أنا الحافظ بن حجر العسقلاني، أنا البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد التنوخي، أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجّار، أنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي، أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، ثنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، ثنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن حمويه السرخسي، ثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: حدّثنا الحافظ أبو عبد الله محمد إسماعيل الجعفي، قال حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال حدّثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتّخد الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلّوا، وأضلّوا (¬١).قال الحافظ بن حجر في "شرحه" لهذا الحديث: وكان تحديث النبيّ ﷺ بذلك في حجّة الوداع، كما رواه أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة قال: لما كان في حجّة الوداع، قال النبي ﷺ: خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع، فقال أعرابي كيف يرفع؟ فقال: ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته ثلاث مرات. * * *