Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الصالح الفقيه سارنك الصوفي، الدهلوي، ثم اللكنوي، أحد كبار المشايخ الجشتية

الشيخ الصالح الفقيه سارنك الصوفي، الدهلوي، ثم اللكنوي، أحد كبار المشايخ الجشتية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2946, entry [2438]870 chars
    ٢٠٠٦ - الشيخ الصالح الفقيه سارنك الصوفي، الدهلوي، ثم اللكنوي، أحد كبار المشايخ الجشتية * *.ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أمراء السلطان فيروز شاه الدهلوي ملك "الهند"، مصر بلدة بـ "مالوه"، وسمّاها "سارنكبور". ثم أخذته الجذبة الربّانية، فترك الإمارة، وصحب الشيخ قوام الدين بن ظهير الدين العبّاس…
    ▸ expand full passage (870 chars)
    ٢٠٠٦ - الشيخ الصالح الفقيه سارنك الصوفي، الدهلوي، ثم اللكنوي، أحد كبار المشايخ الجشتية * *.ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أمراء السلطان فيروز شاه الدهلوي ملك "الهند"، مصر بلدة بـ "مالوه"، وسمّاها "سارنكبور". ثم أخذته الجذبة الربّانية، فترك الإمارة، وصحب الشيخ قوام الدين بن ظهير الدين العبّاسى الكروي، وتلقّى الذكر منه، وسافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند". وأخذ عن الشيخ يوسف بن أحمد لا يرجي، وصحبه مدّة من الزمان، وقرأ عليه "الرسالة المكّية"، وفي آخر أمره بعث عليه الشيخ صدر الدين بن أحمد الحسيني البخاري الخرقة، فردّها إليه، ثم بعثها إليه، أشار عليه الشيخ حسام الدين أحد المشايخ السهروردية (¬١) أن يقبلها، فقبل تلك الخرقة، وحصلت له فتوح عظيمة منها، كما في "أخبار الأخيار".وكانت وفاته في السادس عشر من شوّال سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وقبره بـ "مجهكوه" قرية من أعمال "بسوه"، بكسر الموحّدة، في أرض "أوده" (¬١)، كما في "الفوائد السعدية". * * *