Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة ابن حمير بن الحارث ذي رُعين الأصغر الإمام، العلامة، المفنن الفهامة تاج الدين، أبو اليمن، الكندي النحوي، اللغوي، المقري، المحدّ

الشيخ الفاضل زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة ابن حمير بن الحارث ذي رُعين الأصغر الإمام، العلامة، المفنن الفهامة تاج الدين، أبو اليمن، الكندي النحوي، اللغوي، المقري، المحدّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2930, entry [2419]5,381 chars
    ١٩٨٩ - الشيخ الفاضل زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة ابن حمير بن الحارث ذي رُعين الأصغر الإمام، العلامة، المفنن الفهامة تاج الدين، أبو اليمن، الكندي النحوي، اللغوي، المقري، المحدّث، الحافظ *. ولد بـ "بغداد" سنة عشرين وخمسمائة.وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وأكمل القراءات ا…
    ▸ expand full passage (5,381 chars)
    ١٩٨٩ - الشيخ الفاضل زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة ابن حمير بن الحارث ذي رُعين الأصغر الإمام، العلامة، المفنن الفهامة تاج الدين، أبو اليمن، الكندي النحوي، اللغوي، المقري، المحدّث، الحافظ *. ولد بـ "بغداد" سنة عشرين وخمسمائة.وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وأكمل القراءات العشر وهو ابن عشر، وكان أعلى أهل الأرض إسنادًا في القراءات. قال الذهبي: لا أعلم أحدًا من الأئمة عاش بعد ما قرأ القرآن ثلاثًا وثمانين سنة غيره. وقرأ العربية على أبى محمد سبط أبي منصور الخيّاط، وابن الشجري، وابن الخشّاب، واللغة على موهوب الجواليقي. وسمع من أبي بكر بن عبد الباقي، وخلائق. وخرج له أبو القاسم ابن عساكر "مشيخة" في أربعة أجزاء. وقدم "دمشق"، ونال الحشمة الوافرة والتقدّم، وازدحمت عليه الطلبة. وكان حنبليًا فصار حنفيًا، وتقدم في مذهب أبي حنيفة، وأفتى ودرّس، وأقرأ القراءات والنحو واللغة والشعر. وكان صحيح السماع، ثقة في النقل، ظريفًا في العشرة، طيب المزاح. قرأ عليه جماعة، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو حفص ابن القوَّاس (¬١)، ثم أبو حفص العقيمي (¬٢). واستوزره فروخ شاه. ثم اتصل بأخيه تقي الدين صاحب "حماة"، واختصّ به، كثرت أمواله، وكتب الخطّ المنسوب.وقرأ عليه المعظم عيسى شيئًا كثيرًا من النحو كـ "كتاب سيبويه"، و"شرحه" (¬١)، و"الإيضاح". وله خزانة كتب بالجامع الأموي فيها كلّ نفيس. وله "حواش" على "ديوان المتنبي"، و"حواش" على "خطب ابن نباتة"، أجاب عنها الموفّق البغدادي. وحضر التاج الكندي مرّة عند الوزير، وحضر ابن دحية، فأورد ابن دحية (¬٢) حديث الشفاعة (¬٣)، فلمّا وصل إلى قول الخليل ﵊: "إنما كُنتُ خَليلًا مِن وراءَ وراءَ"، فتح ابن دحية الهمزتين (¬٤)، فقال الكندي: "وراء وراء" بضمّ الهمزتين، فعسر ذلك على ابن دحية، وصنّف في المسألة كتابًا سماه "الصارم الهندي في الرد على الكندي"، وبلغ ذلك الكندي، فعمل مصنفًا سماه "نتف اللحية من ابن دحية". قلت: ذكره السيوطي في "بغية الوعاة"، ووصفه بالإمام اللغوي المقرئ المحدّث الحافظ، سمع الحديث من أبي بكر بن عبد الباقي، وخلائق، وخرّج له أبو القاسم بن عساكر مشيخة في أربعة أجزاء، وكان صحيح السماع، ثقة في النقل، تقدّم في مذهب أبي حنيفة، وأفتى، ودرّس، وصنّف. اهـ. جامع المسانيد (٢: ٢٤٨).ورد على الكندي سُؤال في الفرق بين: طلقتك إن دخلت الدار، وبين: إن دخلت الدار طلقتكِ. فألّف في الجواب عنه "مؤلفًا"، فردّ عليه محمد بن على بن غالب الجزري (¬١)، وسماه "الاعتراض المبدى لوهم التاج الكندي". وتوفي يوم الاثنين، سادس شوّال، سنة عشر وستمائة، وانقطع بموته إسناد عظيم. وفيه يقول تلميذه الشيخ علم الدين السخاوى وكان يبالغ في وصفه (¬٢): لَمْ يَكُنْ في عَصْرِ عَمْرٍو مِثْلُهُ … وكذا الكنديُّ في آخر عَصْرِ (¬٣) وهما زَيدٌ وعَمْرٌو إنَّما … بُنِيَ النَحْوُ على زيدٍ وعَمْروٍ وكتب أبو شجاع ابن الدهان الفرضي (¬٤)، إلى الشيخ تاج الدين الكندي، يمدحه (¬٥): يا زَيْدُ زادكَ رَيِّي مِن مواهبِهِ … نُعْمَى يُقَصِّرُ عن إدراكها الأَمَلُ لا بَدَّلَ اللهُ حالًا قد حَباكَ بها … ما دارَ بَيْنَ النُّحاةِ الحالُ والْبَدَلُ النَحْوُ أنتَ أَحَقُّ العالِمينَ بِهِ … أليس باسمِكَ فيه يُضْرِبُ الَمَثلُوذكره ابن شاكر الكتبي، في "عيون التواريخ"، ونقل عنه أنه قال: كنت في صغري، وقت اشتغالي بالعلم، أبغض إخوتي إلى أبي، لأنه كان يريدني أشتغل بالتجارة، وأنا أشتغل بالعلم، وكان ذلك سعادة منحني الله تعالى بها، فإني اكتسبتُ بالعلم مقدار أربعين ألف دينار، ووهبتها جميعًا لمن يلوذ بي، حتى إن الدار التى كنت مقيمًا فيها وهبتها لهم. قال ابن شاكر: وأقول: إن أحدًا ما نال من السعادة ما نال تاج الدين، فإن الملك المعظم بن العادل كان صاحب "الشام"، وكان يقصد منزل تاج الدين بدرب العجم (¬١) راجلًا، وكتابه تحت إبطه، يقرأ عليه، ولا يكلفه مشقة المجيء إلى خدمته، وكان على بابه من المماليك الأتراك وغيرهم ما لا يكون إلا على باب ملك، وكان له من الأملاك والبساتين ما لا يحصى. قال: وكان تاج الدين يُكثر الجلوس على دكان عطار بباب حيرون، فجاءته امرأة طلبت منه حاجة، فأعطاها، وأخرى إلى أن ضجر، فقال لها العطّار، في كلام جرى بينهما: أخذتي (¬٢) والله مخي. فقال له الكندي: لا تلمها، فإنها محتاجة إليه، تريد أن تطعمه لزوجها. ومن شعر التاج الكندي قوله (¬٣): لامَنِيفي اختِصَارِ كُتْبِيِ حَبيبٌ … فَرَّقَتْ بَيْنَهُ اللَّيالي وبَيْنِي كيف لي لو أطلتُ لكنَّ عُذري … فيه أنَّ الْمِدَادَ إِنْسَانُ عَيْنِي (¬٤)ومنه أيضًا قوله (¬١): أَرَى المرءَ يَهْوَى أنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ … وفي طُولِهَا إِرْهاقُ ذُلٍّ وإزْهاقُ تَمَنَّيْتُ في عَصْرِ الشَّبيبَةِ أنَّنِي … أُعمِّرُ والأَعْمارُ لا شَكَّ أرْزاقُ فَلَّمَا أتاني ما تَمَنَّيْتُ ساءَني … مِن العُمْرِ ما قد كنتُ أهْوى وأَشْتاقُ عَرَتْنِيَ أَعْراضٌ شديدٌ مراسُهَا … عَلَى وَهَمٌ ليس لي فيه إفْراقُ وها أنا في إحدى وتسعين حَجَّةً … لها في إرْعادٌ مخوفٌ وإبراقُ يُخَيِّلُ لِي فِكْري إذا كنتُ خاليًا … رُكُوبي على الأعْناقِ والسَّيْرُ إِعْناقُ (¬٢) ويُذْكِرُني مَرُّ النَّسِيم وَرَوْحُهُ … حفَائِرَ يَعْلُوهَا مِن التُّرْبِ أَطْبَاقُ يقولون دِرْيَاقٌ لِمِثلك نافعٌ … وما ليَ إلا رحمةُ اللهِ دِرْيَاقُ ومنه أيضًا (¬٣): عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْتَابُه الموتُ غِيلَةً … يَرُوحُ به أو يَغْتدي كيف يَبْخَلُ وهَبْ أنه مِن فَجْأَةِ الموتِ آمنٌ … مَسَرَّتُهُ بالعَيْشِ لا تَتَبَدَّلُ أليسَ يَرَى أن الذي خَلَقَ الورى … بأرزاقهم ما عُمِّرُوا مُتَكَفِّلُ (¬٤) ومنه أيضًا (¬٥): دَعِ المِنَجِّم يكْبُو في ضَلالَتِهِ … إذا ادَّعَى عِلْم ما يَجْري به الفلكُ (¬٦) تَفَرَّدَ اللهُ بالعِلْمِ القديم فَلا ال … إنسانُ يُشْركُهُ فيه ولا المِلَكُ أعَدَّ لِلْرِزْقِ من أَشْراكِهِ شَرَكًا … فبِئسْتِ العُدتان الشِّرْكُ والشَّرَكُومنه أيضًا (¬١): أنْحَلْتَ جِسْمى السِّنُون إلى أن … صِرتُ أخفَى مِن نُقْطَةٍ في كتاب عَرَّقَتْ أَعْظُمِي فليس عليها … بين جِلْدِي وبينها منْ حِجابِ من رآني يقولُ هذا قناةٌ … كُسرتْ ثم جُمِّعَتْ في جرابِ لستُ أبكي تحتَ التُّراب دَفينًا … بعدَ ما قد بَلِيْتُ فوق الترابِ يَتَناسَى الجَهُولُ غائِلَةَ الشَّيْ … بِ زمانَ اغتراره بالشبابِ وله غير ذلك، وقد وقفت له على"ديوان شعر"، في مجلّد لطيف. وبالجملة فقد كان من فضلاء دهره، ومحاسن عصره، رحمه الله تعالى. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2930, entry [2419]343 chars
    ية الوعاة"، ووصفه بالإمام اللغوي المقرئ المحدّث الحافظ، سمع الحديث من أبي بكر بن عبد الباقي، وخلائق، وخرّج له أبو القاسم بن عساكر مشيخة في أربعة أجزاء، وكان صحيح السماع، ثقة في النقل، تقدّم في مذهب أبي حنيفة، وأفتى، ودرّس، وصنّف. اهـ. جامع المسانيد (٢: ٢٤٨).ورد على الكندي سُؤال في الفرق بين: طلقتك إن دخلت الدار، وبين: إن دخلت الدار طلقتكِ. ف
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2930, entry [2419]343 chars
    ونال الحشمة الوافرة والتقدّم، وازدحمت عليه الطلبة. وكان حنبليًا فصار حنفيًا، وتقدم في مذهب أبي حنيفة، وأفتى ودرّس، وأقرأ القراءات والنحو واللغة والشعر. وكان صحيح السماع، ثقة في النقل، ظريفًا في العشرة، طيب المزاح. قرأ عليه جماعة، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو حفص ابن القوَّاس (¬١)، ثم أبو حفص العقيمي (¬٢). واستوزره فروخ شاه. ثم اتصل بأخيه تقي