محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2766, entry [2323]1,278 chars
١٩٢٣ - الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين بنعظمة اللَّه بن عصمة اللَّه ابن القاضي، عبد القادر العمري اللكنوي، ثم المرادآبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد بـ "مراد آباد" سنة أربع وثلاثين ومائة وألف. وأخذ العلم عن أساتذة بلدته، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ عن الشيخ ولي اللَّه بن عبد الرحيم الده…
▸ expand full passage (1,278 chars)١٩٢٣ - الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين بنعظمة اللَّه بن عصمة اللَّه ابن القاضي، عبد القادر العمري اللكنوي، ثم المرادآبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد بـ "مراد آباد" سنة أربع وثلاثين ومائة وألف. وأخذ العلم عن أساتذة بلدته، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ عن الشيخ ولي اللَّه بن عبد الرحيم الدهلوي، ولازمه مدّة. ثم رجع إلى بلدته، ودرس، وأفاد بها مدَّة من الزمان، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة إحدى ومائتين وألف، وأدرك الشيخ خير الدين المحدّث السورتي بمدنية "سورت"، فقرأ عليه "صحيح البخاري"، وأسند عنه. ثم ركب سفينة الرسول مركبا كان للشيخ ولي اللَّه بن غلام محمد البرهانبوري، ومعه الشيخ ولي اللَّه أيضًا، فأوصله اللَّه سبحان إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار، وأدرك المشايخ، واستفاض منهم فيوضا كثيرة، وعاد إلى "الهند" سنة ثلاث، ومائتين وألف، وصنف كتابا في أخبار الحرمين الشريفين، ورحلته إلى "الحجاز". وله مصنّفات أخرى، منها: "قصر الآمال بذكر الحال والمآل"، و"سلو الكئيب بذكر الحبيب"، و"شرح الأربعين النووية"، و"كنز الحساب"، و"تذكرة المشايخ"، و"تذكرة الملوك"، و"تاريخ الأفاغنة"، و"كتاب الأذكار"، و"ترجمة عين العلم"، و"شرح غنية الطالبين"، وله "الإفادات العزيزية"، جمع فيه ما كتب إليه الشيخ عبد العزيز بن ولي اللَّه الدهلوي من الفوائد الغريبة من باب التفسير.مات لخمس عشرة بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف، وله تسع وثمانون سنة، كما في رسالة مفردة ألفوها في سيرته. * * *