Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين

الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2766, entry [2323]1,278 chars
    ١٩٢٣ - الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين بنعظمة اللَّه بن عصمة اللَّه ابن القاضي، عبد القادر العمري اللكنوي، ثم المرادآبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد بـ "مراد آباد" سنة أربع وثلاثين ومائة وألف. وأخذ العلم عن أساتذة بلدته، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ عن الشيخ ولي اللَّه بن عبد الرحيم الده…
    ▸ expand full passage (1,278 chars)
    ١٩٢٣ - الشيخ العالم الكبير رفيع الدين بن فريد الدين بنعظمة اللَّه بن عصمة اللَّه ابن القاضي، عبد القادر العمري اللكنوي، ثم المرادآبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد بـ "مراد آباد" سنة أربع وثلاثين ومائة وألف. وأخذ العلم عن أساتذة بلدته، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ عن الشيخ ولي اللَّه بن عبد الرحيم الدهلوي، ولازمه مدّة. ثم رجع إلى بلدته، ودرس، وأفاد بها مدَّة من الزمان، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة إحدى ومائتين وألف، وأدرك الشيخ خير الدين المحدّث السورتي بمدنية "سورت"، فقرأ عليه "صحيح البخاري"، وأسند عنه. ثم ركب سفينة الرسول مركبا كان للشيخ ولي اللَّه بن غلام محمد البرهانبوري، ومعه الشيخ ولي اللَّه أيضًا، فأوصله اللَّه سبحان إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار، وأدرك المشايخ، واستفاض منهم فيوضا كثيرة، وعاد إلى "الهند" سنة ثلاث، ومائتين وألف، وصنف كتابا في أخبار الحرمين الشريفين، ورحلته إلى "الحجاز". وله مصنّفات أخرى، منها: "قصر الآمال بذكر الحال والمآل"، و"سلو الكئيب بذكر الحبيب"، و"شرح الأربعين النووية"، و"كنز الحساب"، و"تذكرة المشايخ"، و"تذكرة الملوك"، و"تاريخ الأفاغنة"، و"كتاب الأذكار"، و"ترجمة عين العلم"، و"شرح غنية الطالبين"، وله "الإفادات العزيزية"، جمع فيه ما كتب إليه الشيخ عبد العزيز بن ولي اللَّه الدهلوي من الفوائد الغريبة من باب التفسير.مات لخمس عشرة بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف، وله تسع وثمانون سنة، كما في رسالة مفردة ألفوها في سيرته. * * *