Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأمير الكبير رحمة خان بن شاه عالم خان الأفغاني نواب حافظ الملك

الأمير الكبير رحمة خان بن شاه عالم خان الأفغاني نواب حافظ الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2727, entry [2286]1,206 chars
    ١٨٨٦ - الأمير الكبير رحمة خان بن شاه عالم خان الأفغاني نواب حافظ الملك * *.كان من الأمراء المشهورين بالبذل والسخاء، قدم "الهند" من جبال روه، فاغتنم قدومه نواب علي محمد خان الكتيهري، ولاه على "بيلي بهيت"، ولما ولي علي محمد المذكور على "سرهند" سار معه، وخدمه زمانا، ثم رجع معه إلى "كتيهر"، ولما توفي عل…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    ١٨٨٦ - الأمير الكبير رحمة خان بن شاه عالم خان الأفغاني نواب حافظ الملك * *.كان من الأمراء المشهورين بالبذل والسخاء، قدم "الهند" من جبال روه، فاغتنم قدومه نواب علي محمد خان الكتيهري، ولاه على "بيلي بهيت"، ولما ولي علي محمد المذكور على "سرهند" سار معه، وخدمه زمانا، ثم رجع معه إلى "كتيهر"، ولما توفي على محمد سنة إحدى وستين ومائة وألف واتفق الناس على ولده سعد اللَّه خان اجتمع به، وقاتل معه مدّة على جري عادتهم، ثم اختلف الناس فيما بينهم، فقسموا البلاد، ووظّفوا سعد اللَّه خان ثمانية لكوك في كلّ سنة، وجعلوه أميرا عليه، فانتزع رحمة خان بلدة "بريلي" و"شاهجهان بور" و"بيلي بهيت" ونواحيها من القرى والبلاد، وساس الأمور، وأحسن إلى الرعايا، وكان أكبرهم في حسن الخلق والتواضع كرم السجايا، أرشدهم في كمال الرياسة، وحسن مسلك السياسة، وجودة التدبير، ومحبة أهل الفضائل، وفد عليه العلماء من بلاد شاسعة، وسكنوا في بلاده، ولما خرج العلامة عبد العلي بن نظام الدين اللكنوي من "لكنو"، ودخل في بلاده أكرمه غاية الإكرام، وأسّس له مدرسة كبيرة بمدينة "شاهجهانبور"، وجعل له أرزاقا سنية، كذلك أكرم الشيخ رستم علي بن علي أصغر القنوجي، وأسكنه ببلدة "بريلي"، ووظّفه، كذلك جعل للعلماء الأرزاق السنية، فكانوا يدرّسون في بلاده بفراغ الخاطر، وجمع الهمة. قتل في سنة ثمان وثمانين ومائة وألف بناحية "فريد بور"، كما في "تاريخ فرخآباد". * * *