Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير المحدّث رحمة اللَّه بن عبد اللَّه بن إبراهيم العمري السندي المهاجر إلى "المدينة المنوّرة

الشيخ العالم الكبير المحدّث رحمة اللَّه بن عبد اللَّه بن إبراهيم العمري السندي المهاجر إلى "المدينة المنوّرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2719, entry [2274]1,753 chars
    ١٨٧٤ - الشيخ العالم الكبير المحدّث رحمة اللَّه بن عبد اللَّه بن إبراهيم العمري السندي المهاجر إلى "المدينة المنوّرة" *. ولد بـ "دربيله" من أعمال "السند"، ونشأ بها على فضل عظيم، ورحل إلى "كجرات" مع أبيه، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، وأخذ الحديث عن الشيخ علي بن محمد بن غريق الخطيب المدني صاحب "تنزيه …
    ▸ expand full passage (1,753 chars)
    ١٨٧٤ - الشيخ العالم الكبير المحدّث رحمة اللَّه بن عبد اللَّه بن إبراهيم العمري السندي المهاجر إلى "المدينة المنوّرة" *. ولد بـ "دربيله" من أعمال "السند"، ونشأ بها على فضل عظيم، ورحل إلى "كجرات" مع أبيه، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، وأخذ الحديث عن الشيخ علي بن محمد بن غريق الخطيب المدني صاحب "تنزيه الشريعة"، وعن غيره من أئمة الحديث، ثم عاد إلى "الهند"، ومعه الشيخ عبد اللَّه بن سعد اللَّه السندي، فأقام بـ "كجرات"، وكانت له كالوطن لطول اللبث وامتداد الإقامة بها قبل الرحلة إلى المشعر الحرام، فدرّس بها أعواما، وأخذ عنه خلق لا يحصون بحدّ وعدّ. وكان صاحب تقوى وعريمة، كان لا يقبل النذور عند إقامته في "الحجاز" لنوع شبهة فيها، وكان السلطان العثماني يبعث بها إلى الشيخ على بن حسام الدين المتقي لقسمتها على المحاويج والعلماء، وعاد إلى "مكّة" المباركة في آخر عمره. وله مصنّفات. منها: "كتاب المناسك"، أوله: الحمد للَّه أكمل الحمد على ما هدانا للإسلام، إلخ. شرحه نور الدين على بن سلطان محمد القارئ الهروي سنة ١٠١٢ هـ، سمّاه "المسلك المقتسط في المنسك المتوسّط"، وله "منسك صغير"، شرحه على المذكور سنة (١٠١٠ هـ)، وسمّاه "هدايةالسالك في نهاية المسالك"، ذكره الجلبي في "كشف الظنون"، وله تلخيص "تنزيه الشريعة عن الأحاديث الموضوعة" لشيخه علي بن محمد الخطيب، وهو في غاية اللطف من الاختصار، ذكره القنوجي في "أبجد العلوم". وقد ذكره الحضرمي في "النور السافر"، قال: إنه كان من العلماء العاملين، وعباد اللَّه الصالحين ﵀، وطبق بعض الفضلاء في تاريخ موته بحساب الجمل، فجاء "رحمة اللَّه قد نال مراده"، وزاد في العدد اثنين، وذلك مسامح فيه عند أهل هذا الفن، خصوصًا إذا كان التاريخ مناسبا للحال، ثم قال: وقد أشار صاحبنا الشيخ الفاضل محمد بن عبد اللطيف الجامي المكّي الشهير بمخدوم زاده في القصيدة التي رثاه بها، فقال: رحمة اللَّه لا تفارق مثوي … رحمة اللَّه بالحيا والغمام قال: وبالجملة فإنه كان بقية السلف الصالح ﵀. انتهى. توفي لثمان خلون من محرّم سنة أربع وتسعين وتسعمائة. * * *