Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العارف باللَّه تعالى الشيخ داود من قصبة مدرني

العارف باللَّه تعالى الشيخ داود من قصبة مدرني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2683, entry [2228]1,318 chars
    ١٨٣٣ - العارف باللَّه تعالى الشيخ داود من قصبة مدرني *. صحب الشيخ حبيبا خليفة السيّد يحيى، قدّس اللَّه أسرارهم، روي أن الأمير أحمد المعروف بأحمد الأحمر أرسل إليه كتابا يسأله عن الدوائر الخمس المعروفة عند أهل السلوك، فصنّف لأجله كتابا كبيرًا، وبيّن فيه الدوائر السبع من دوائر السلوك، سماه بـ "كلشن توح…
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    ١٨٣٣ - العارف باللَّه تعالى الشيخ داود من قصبة مدرني *. صحب الشيخ حبيبا خليفة السيّد يحيى، قدّس اللَّه أسرارهم، روي أن الأمير أحمد المعروف بأحمد الأحمر أرسل إليه كتابا يسأله عن الدوائر الخمس المعروفة عند أهل السلوك، فصنّف لأجله كتابا كبيرًا، وبيّن فيه الدوائر السبع من دوائر السلوك، سماه بـ "كلشن توحيد"، وجعله منظوما بالتركية والعربية، وأهل السلوك يعتني به أشدّ الاعتناء. ومن جملة كراماته ما حكى بعض أصحابه أنه قال كنت بلغت سنّ التمييز، وبي اعتقال اللسان، قال فذهب بي والدي يومًا إلى حضرة الشيخ المذكور، والتمس منه أن يدعو لي بذهاب اعتقال اللسان، قال ودعا لي بذلك، وأدخل من ريقه في فمي، قال: فلمّا أتيت البيت، ورأيت والدتي قلت لها: يا أمّاه إني تكلّمت، قال: وهذه أول كلمة تلفّظت بها، وحكى ذلك البعض عن بعض أصحاب الشيخ المذكور أنه قال: كنت أولا من طلبة العلم، وسافرنا مع بعض الأصحاب إلى بلاد "قرامان"، فمررنا على بئر عظيمة هناك، وقد أجهدنا العطش، وكدنا أن نموت إذ ظهر من بعيد جماعة، ففرحنا بذلك، راجين أن يكون عندهم الماء، فلما دنونا منهم أقبل رجل قد تقدّمهم، ومعه ظرف ماء مشدود في وسطه، وهو يذكر اللَّه تعالى بالجهر، وقد غلب عليه الحال، وحصلت له الجذبة، فلمّا رآنا رمى ما في وسطه من الإناء إلى الهواء، قال فلمّا سقط الأناء سال الماء من فمي، وقد ذهب عني العطش، ولم ينكسر الإناء، قال: وكان ذلك سبب التحاقي بهم، وكان رئيسهم الشيخداود المزبور، وكان ذلك الرجل المجذوب من أصحابه، واسمه الشيخ سليمان، قدّس اللَّه سرّه. * * *