Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل الفاضل الكامل المولى داود بن كمال القوجوي

العالم العامل الفاضل الكامل المولى داود بن كمال القوجوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2670, entry [2217]952 chars
    ١٨٢٢ - العالم العامل الفاضل الكامل المولى داود بن كمال القوجوي *. قرأ رحمه اللَّه تعالى على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى لطفي، ثم إلى خدمة المولى الفاضل ابن الحاج حسن، ثم انتقل إلى خدمة المولى الفاضل ابن المؤيّد. ثم صار مدرّسا بمدرسة قاسم باشا بمدينة "بروسه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة قبلوجه بالمد…
    ▸ expand full passage (952 chars)
    ١٨٢٢ - العالم العامل الفاضل الكامل المولى داود بن كمال القوجوي *. قرأ رحمه اللَّه تعالى على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى لطفي، ثم إلى خدمة المولى الفاضل ابن الحاج حسن، ثم انتقل إلى خدمة المولى الفاضل ابن المؤيّد. ثم صار مدرّسا بمدرسة قاسم باشا بمدينة "بروسه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة قبلوجه بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسا بمدرسة طرابزون، وهو أول مدرّس بها، ثم صار مدرّسا بإحدى المدرسين المتجاورتين بـ "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان. ثم صار قاضيا بمدينة "بروسه"، ثم عزل عنها، وعيّن له كلّ يوم ثمانون درهما بطريق التقاعد، ثم صار قاضيا بالمدينة المزبورة ثانيا، ثم ترك القضاء، واختار التقاعد، وعين له كلّ يوم مائة درهم، ومات وهو على تلك الحال في سنة وأربعين وتسعمائة.كان رحمه اللَّه تعالى عالما فاضلا، ذكيا، مدقّقا، وكانت له يد طولى في العلوم العقلية، وكان كريم الطبع، مراعيا للحقوق، قوالا للحقّ، لا يخاف في اللَّه لومة لائم، وكان سيفا من سيوف اللَّه تعالى، إلا أنه لم يشتغل في التصنيف لاختلال مزاجه، روّح اللَّه روحه، ونوّر ضريحه. * * *