Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الرباني حسن الدين بن محمد زاهد بن حسن محمد الزبيري السورتي

الشيخ العالم الرباني حسن الدين بن محمد زاهد بن حسن محمد الزبيري السورتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2648, entry [2195]1,906 chars
    ١٨٠٢ - الشيخ العالم الرباني حسن الدين بن محمد زاهد بن حسن محمد الزبيري السورتي *. أحد العلماء المشهورين.كان من نسل زبير بن عبد المطّلب الهاشمي القرشمي، عمّ رسول اللَّه ﷺ. ولد بمدينة "سورت"، ونشأ بها، وقرأ العلم على مولانا عبد الغفور، والشيخ محمد بن عبد الرزّاق الحسيني الأجي. وأخذ الطريقة النقشبندية …
    ▸ expand full passage (1,906 chars)
    ١٨٠٢ - الشيخ العالم الرباني حسن الدين بن محمد زاهد بن حسن محمد الزبيري السورتي *. أحد العلماء المشهورين.كان من نسل زبير بن عبد المطّلب الهاشمي القرشمي، عمّ رسول اللَّه ﷺ. ولد بمدينة "سورت"، ونشأ بها، وقرأ العلم على مولانا عبد الغفور، والشيخ محمد بن عبد الرزّاق الحسيني الأجي. وأخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ نور اللَّه، ثم عن صاحبه الشيخ نصر اللَّه، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وأخذ الحديث عن الشيخ حياة السندي، وعاد إلى "سورت"، ودرّس فى الحديث خمسين سنة ومن مصنّفاته: "شواهد التجديد"، و"إرشاد الطالبين"، ورسائل في السلوك. ومن فوائده ﵀ في بعض رسائله: كن تابعا لرسول اللَّه ﷺ ظاهرا وباطنا، مبادرا إلى العمل بظاهر ما تجد في الأحاديث الصحيحة، وفي الفقه المعتبر، ولا تطلب الدليل، والشكّ يرتفع إذا وجدت الحديث الصحيح، لأن الدين بالنقل، لأن تجلّى الذات موقوف على متابعته ﷺ، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، ولا تنكر أفعال الناس، وإن كانت مذمومة فانصح بالقول، ولا تعترض على أقوال الصوفية، وإن تجد قولهم وعقلهم مخالفا للشرع، فأوله وصف القلب عن الكدورات والغلّ والغشّ، لأن باب التأويل واسع، وإن لم تقف على التأويل فاسكت، وانظر إلى قصة موسى والخضر ﵉، وموسى كان رسولا، والخضر مختلف في نبوته، وما فهم مراده، فكيف يفهم الجاهل مراد العارف، فلا تقبله، ولا تنكره، واسكت، لأنّ الخير في السكوت، كما لا تعمل بالشريعة السالفة، ولا تنكرها، وأعظم المعاصي عند الأكابر الاعتراض، لأن الاعتراض يرجع إلى الفاعل الحقيقى، ولا فاعل للخير والشرّ إلا هو، قال تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾، وقال: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾، فينبغي للسالك أن لايتوجّه إلى الخير، ولا إلى الشرّ، بل يكون مستغرقا ومستهلكا في شهوده تعالى، كما كان في حال الطفولية، والنهاية هي الرجوع إلى البداية، ولا تتفكر في أمر الرزق، ولا في غيره، لأنه تعالى يعطيك ما يصلح حالك ومقامك، كالأبوين يعطيان الطعام لأجل الشققة، واللَّه تعالى أرحم منهما، وهو أرحم الراحمين. انتهى. توفى لعشر خلون من رجب سنة ستّ ومائتين وألف ببلدة "سورت"، فدفن بها، كما في "الحديقة الأحمدية". * * *