Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ خير الدين بن أحمد بن نور الدين على بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي، العليمي، الفاروقي، الرملي

الشيخ خير الدين بن أحمد بن نور الدين على بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي، العليمي، الفاروقي، الرملي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2640, entry [2194]10,962 chars
    ١٨٠١ - الشيخ خير الدين بن أحمد بن نور الدين على بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي، العليمي، الفاروقي، الرملي *. قال صاحب "خلاصة الأثر": هو الإمام المفسّر المحدّث الفقيه اللغوي الصرفي النحوي البياني العروضي المعمّر، شيخ الحنفية في عصره، وصاحب الفتاوى السائرة. وله غيرها من التآليف النافعة في الفقه، م…
    ▸ expand full passage (10,962 chars)
    ١٨٠١ - الشيخ خير الدين بن أحمد بن نور الدين على بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي، العليمي، الفاروقي، الرملي *. قال صاحب "خلاصة الأثر": هو الإمام المفسّر المحدّث الفقيه اللغوي الصرفي النحوي البياني العروضي المعمّر، شيخ الحنفية في عصره، وصاحب الفتاوى السائرة. وله غيرها من التآليف النافعة في الفقه، منها: حواشيه على "منع الغفار"، ردَّ فيها غالب اعتراضاته على "الكنز"، وحواشيه على "شرح الكنز" للعيني، وعلى "الأشباه والنظائر". وله كتابات على "البحر الرائق"، و"الزيلعي"، و"جامع الفصولين"، وله رسالة، سمّاها "مسلك الإنصاف في عدم الفرق بين مسئلتي السبكيوالخصّاف"، التي في "الأشباه" في القواعد، ورسالة سماها "الفوز والغنم في مسئلة الشرف من الأم"، ورسالة فيمن قال: إن فعلت كذا فأنا كافر، كان أرسل يسأله عنها شيخ الإسلام يحيى المنقاري مفتي السلطنة العلية، وله "ديوان شعر" مرتّب على حروف المعجم، رأيته، وانتخبت منه بعض مستحسنات من أشعاره، فمن ذلك قوله في الزنبق الذي يوجد في سواحل البحر الشامي، وهيئة نواره الأبيض قطعة واحدة، وليس متفرّقا، كهيئة الزنبق المتعارف: وزنبقة قد أشبهت كاس فضة … برأس قضيب من زمردة عجب سداسي شكل كل زاوية به … على رأسها الأعلى هلال من الذهب وقوله وهو من بدائعه: من شارك الإنسان في اسمه … فحقه قطعا عليه وجب لذاك من سمى من خلقه … محمدا فاز بهذا السبب وقوله متغزلا في الخال، وقد ذكره في مجموعته، التي سماها بـ "مطلب الأدب وغاية الأرب" المشتملة على أحد عشر بابا. بالخد منه شقيق جل واضعه … أعيا الورى فهم شامات بحمرته أقول هذا ولا عي ولا عجب … قلب الشقيق الذي في وسط وجنته وسمع قول أبي العلاء المعري: إذا ما سمعنا آدما وفعاله … وتزويجه ابنيه بنتيه في الخنا علمنا بأن الخلق من نسل فاجر … وأن جميع الناس من عنصر الزنا وجواب بعضهم في رده بقوله: لعمرك أما القول فيك فصادق … وتكذب في الباقين من شط أودنا كذلك إقرار الفتى لازم له … وفي غيره لغو كذا جاء شرعنا فكتب عليه لا يخفى على الجدلي فساد كلام هذا الراد، والذي يأخذ بخناقه، ويقضي بسماحة أخلاقه قولي في الردّ عليه:كذبت بإجماع الأنام جميعهم … لافكك فيما تدّعيه من الخنا وكيف وقد فاض الدليل بحله … فأنى يكون الناس من عنصر الزنا ومن شعره قوله في العذار: عندما جد بالحبيب عذار … أظهرت لامه لفتك البريه قالت الناس عند ذلك فيه … قمر تلك لامه القمريه وقوله متغزلا: مهفهف القد مذكواني … بحمرة الخد منه في الحي فقلت بي أنت داوني … قال آخر الطب عندنا الكي وقال متغزلا: أمن ذكر جار بذات السلم … أرقت دموعا جرت كالعنم وأم هاجت الريح من جانب … به شادن أهيف قد ألم أتحسب أن الهوى مختف … ودمعك منه جرى وانسجم عجبت لخصر له ناحل … على حمل رد فيه أنى التأم إذا ما رنا باهتزاز فقد … رنا عنده هيجان الألم وإن لاح كالظبي لي نافرا … فقد جرّ قلبي بواو القسم فلا عجب إن نأى معرضا … لأن الظبا لم تزل فيه لم وأدعى فصيحا لدى عترتي … وأدعى لديه بداء البكم ترفق بقلب غدا في يدي … ك رقيقا وفوق بتلك الشيم وضاهيت خصرا له ناحلا .. ولازمني في هواه السقم فذب يا فؤادي بنار الجوى … فكم قد نهيتك عن ذا فلم أما آن أن ينقضي ذا القلا … وما آن منك أوان الكرم وله غير ذلك، فنكتفي بهذا المقدار.وأوقفني صاحبنا الفاضل الأديب إبراهيم بن سليمان الجينيني الحنفي، نزيل "دمشق" على كرّاسة، ترجم فيها شيخه صاحب الترجمة، فما أذكره ملخّص منها. قال سلمه اللَّه تعالى: كان مولد شيخنا بـ "الرملة"، وبها نشأ، وقرأ القرآن، ثم جوّده على الشيخ القدوة موسى بن حسن الغبي الشافعي الرملي، وقرأ عليه شيئا من "أبي شجاع" في فقه الشافعي، ولازمه في صغره، وانتفع به، وشملته بركته. ثم رحل إلى "مصر" صحبة أخيه الكبير عبد النبي في سنة سبع بعد الألف، وكان أخوه العلامة شمس الدين تقدمه لـ "مصر" لطلب العلم، وكان أسنّ منه وخير الدين أصغرهم، قال: وكان يحدّثنا أنه في ليلة دخوله إلى "مصر" أحسّ بالاحتلام، فلمّا أصبح طلب من أخيه عبد النبي أن يدخله الحمام، فأدخله، ثم جاء به إلى جامع الأزهر، وكان بالجامع من الأولياء المشهورين الشيخ فايد، وكان مقرّه دائما بباب الجامع، وكان معتقد أهل "مصر" في وقته، قال وعند دخول شيخنا الجامع أراد أن يقبّل يد الشيخ فايد، فقطب وجهه فيه، وقال له: رح عني، ولم يمكنه من تقبيل يده، فدخل، وخاطره منكسر من ذلك، ومكث أياما في الجامع، ففي بعض الأيام كان مارا، وإذا بالشيخ فايد يقول: تعال يا شيخ الإسلام، بهذا اللفظ، فما عرفت لمن النداء، وإذا به يشير إليَّ، فجئت إليه، وقبّلت يده، فهشّ لي، وكان بعدها إذا جئت إليه استقبلني، وأجلسني، واستنشدني من كلام القوم، حتى كنت إذا أردت القيام لا يمكنني إلا بعد الجهد، وحصلت لي بركته، وكان يحلق للناس لوجه اللَّه تعالى، وعلّمني الحلاقة، ووهبني موسين، وحجر مسن، وهم عندي، ثم أراد الاشتغال بفقه الشافعي، واشتغل به أياما، فشقّ ذلك على أخيه، وعليه، لكونه كان خالي العذار، ولم يرض أن يوافق أخاه في الانتقاللمذهب الحنفية، ولم يرض أخوه أن يوافقه في الاشتغال بفقه الشافعي، فشاورا في ذلك أكابر علماء الجامع، قال: فأشار لشيخنا بأن يكتب رقعة بواقعة الحال، ويلقي الرقعة على قبر الإمام الشافعي رحمه اللَّه تعالى، وأن يجلس هناك، فكتب رقعة، وتوجّه بها، فألقاها، وجلس، فأخذته سنة من النوم، فرآى الإمام الشافعي رحمه اللَّه تعالى وهو يقول: كلّنا على هدى، فجاء، وأخبر الذي أشار عليه بذلك، فقال له: هذه إجازة من الإمام بأن توافق أخاك في القراءة على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي اللَّه تعالى عنه، فوافق أخاه، وجدّ، واجتهد، ودأب في تحصيل العلوم، وأخذها عن أهلها، وفاق أخاه. ولازم الشيخ عبد اللَّه بن محمد النحريري الحنفي عالم الأزهر في فقه الحنفية، وقرأ عليه "شرح الكنز" للعيني مرّة وأخرى، لم تتم، وغالب "صدر الشريعة"، ومثله "الأشباه والنظائر"، وجملة من "شرح القطر" للمصنّف، وجملة كبيرة من "تبيين الحقائق"، و"الاختيار شرح المختار"، و"ابن ملك على المجمع"، و"السراجية" مع "شرحها" للسيّد، و"شرح الرحبية" للشنشوري، وغيرها من الكتب. وكان أخصّ مشايخه، ولازمه مدّة إقامته بـ "مصر"، حتى أن النحريري كان له خلوة بالبرقوقية، فأنزله هو، وأخاه فيها، وكان يأتي إليهما بها كثيرا، وكان يجعل لهما درسا خاصا غير درسه العام، الذي بجامع الأزهر. وممن أخذ عنه من أجلاء العلماء الحنفية العلامة محمد بن محمد سراج الدين الحانوتي صاحب الفتاوى المشهورة، قرأ عليه دروسا من "كنز الدقائق"، وأجازه في أواسط المحرّم سنة تسع بعد الألف، وقرأ على الشيخ الإمام أحمد بن محمد أمين الدين بن عبد العال في تقسيم "شرح الكنز" للزيلعي، وكتب له إجازة بخطّه، وهو يروي الحديث عنه، وهو عن والده عن شيخ الإسلام زكريا عن الحافظ ابن حجر، وقرأ الأصول على العلامةمحمد ابن بنت محمد، وقرأ على الشيخ محمد بن بنت الشلبي، والحديث عن العالم الجليل أبي النجا سالم السنهوري محدّث الأزهر، والقراءات على مقرى زمانه الشيخ عبد الرحمن البهني، وأخذ النحو عن نادرة زمانه أبي بكر الشنواني، وعن الشيخ سليمان ابن عبد الدائم البابلي، وكان الشيخ إبراهيم اللقاني رفيقهم على الشنواني إذا فرغ من قراءته عليه عمل له درسا، فيحضره أيضًا، وأقام بـ "مصر" بالجامع الأزهر في أخذ العلم ستّ سنين، وحصل كتبا بخطّه، كتب لغيره، وأفتى وهو بجامع الأزهر، كتب له إجازة شيخه النحريري وشيخه ابن عبد العال عند توجّهه في ذى القعدة سنة ثلاث عشرة وألف. وقدم بلدة "الرملة" في ذى الحجّة أواخر هذه السنة، واجتمع في عوده بعلماء "غزّة"، وبحكمها الأمير أحمد بن رضوان، فأرمه، وحصل له منه إنعام، واعتنى به، وأقام ببلده، ثم أخذ في الأقراء والتعليم والإفتاء والتدريس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واشتهر علمه، وبعد صِيْتُه، وشاعت فتاواه في الآفاق، ووردت إليه الأسئلة من كلّ جانب، حتى أنه كان لا يكاد يفرغ من الاشتغال بالفتوى، لكثرة ما يرد عليه فيها لجودة كتابته عليها. وأخذ في غرس الكروم ومباشرتها بيده، حتى أنه غرس ألوفا من الأشجار المختلفة من الفواكه والتين والزيتون، وحصل أملاكا، وعقارات، غالبها من بنائه، وكان يأكل منها، وكسبه من حلّ، ولم يتعرّض من الجهات والأوقاف لشيء، وفي ذلك يقول: بورك لي في المر والمسحاة … فما هو الملجئ للجهات وهي إذا قام عليها صدقه … وللذي فرط نار محرقه وكانت خبراته عامة على أهله وأتباعه وجيرانه، بل على أهل بلده، وانتفعوا به دينا ودنيا، ورمَّم كثيرا من جوامعها ومساجدها ومدافن الأولياء،وحصل من الكتب شيئا كثيرا ما ينوف عن ألف ومائتي مجلّد، غالبها من نفائس الكتب ومشاهيرها من كل علم، وكان عنده منها نسخ مكرّرة، وانتفع به خلق لا يحصون، وكانت الوزراء والأمراء والموالي والعلماء والمشايخ يسعون إليه، وعظمت بركته، وعمّ نفعه، وكثر أخذ الناس عنه، وغالب من أخذ عنه أكابر الناس وأجلاؤهم، منهم الموالي والعلماء الكبار والمفتون والمدرسون وأصحاب التآليف والمشاهير، وقصده الناس من الأقطار الشاسعة للأخذ عنه، وطلب الإجازة منه. فممن أخذ عنه: ولده العلامة محيى الدين الآتي ذكره، ومات في حياة والده، والسيّد الجليل محمد الأشعري مفتي الشافعية بـ "القدس"، ومن أهل "القدس": العلامة السيّد عبد الرحيم بن أبي اللطف مفتي الحنفية بها، والعلامة محمد بن حافظ الدين السروري، والفاضل يوسف بن الشيخ رضى الدين اللطفي خطيب المسجد الأقصى، ومن أهل "غزّة": العلامة عمر المشرقي مفتي الحنفية بها، والشيخ علي مفتي الشافعية، وأخذ عنه غالب علماء "دمشق"، منهم من رحل إليه، ومنهم من استدعاه، منهم: العالم الهمام السيّد محمد بن السيّد كمال الدين بن حمزة النقيب، وأولاده الثلاثة: السيّد عبد الرحمن، والسيّد عبد الكريم، والسيّد إبراهيم رحم اللَّه، منهم ماضين أولين وأبقى آخرين آخرين، والعلامة الفقيه محمد علاء الدين ابن علي الحصكفى مفتي الحنفية بـ "دمشق"، والعلامة السيّد محمد بن عجلان النقيب، وغيرهم، ومن أهل الحرمين العالم العمدة: عيسى بن محمد الثعالبي المغربي نزيل "مكة"، والعلامة المحقق الكبير محمد بن سليمان السوسي المغربي نزيل "مكة"، وفارس حلبة البراعة إبراهيم بن عبد الرحمن الخيارى المدني، وغيرهم. ومن أهل الروم: الفاضل المشهور اللوذعي مصطفى باشا ابن المرحوم الوزير الأعظم محمد باشا الكوبري، وطلب الإجازة منه لأخيه الصدر الأعظمأحمد باشا عندِ مروره بـ "الرملة" في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وألف، ومنهم: ابن عمّه الفاضل المحقّق حسين جلبي، ومن كان في صحبتهم من الفضلاء، وقرأوا عليه دروسا في الحديث والفقه والأصول، وأجاز الجميع، وأخذ عنه من المغاربة الشيخ الإمام العمدة الرحلة المفسّر المحدّث النحوي صاحب التصانيف يحيى بن محمد بن عبد اللَّه بن عيسى بن أبي البركات "شارح خليل" الجزائري الشاوى المغربي حال توجّهه إلى "الروم"، وهو آخر من أجازه، ومنهم: العالم العامل سيّدي عبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر العياشي، والفاضل الكامل سيّدي محمد بن عبد اللَّه بن سيّدي محمد العيّاشي الولي المشهور سلطان المغرب، وغيرهم. وانتفع بهم ناس، فألحق الأصاغر بالأكابر والأحفاد بالأجداد، وكان سمحا بالإجازة، ما طلبها أحد منه ورده، بل كلّ من طلبها منه يجيزه، إما بالكتابة وإما باللسان، حتى أنه أجاز أهل عصره، وكان حريصا على إفادة الناس، وجبر خواطرهم، مكرما للعلماء وطلبة العلم، غيورا عليهم، ناصرا لهم، دافعا عنهم ما استطاع، وكان معتدل الطول، شثن الأعضاء والأنامل، أبيض بياضه مشرب بحمرة ذا شيبة حسنة، وهيئة مستحسنة، لم ير الناظر أبهى منه وجها، من اجتمع به لا يكاد ينساه، لكثرة تواضعه ولين جانبه وحسن مصاحبته، وكثرة فوائده، وفصاحة منطقه، وإكرامه للوارد عليه، ومجلسه محفوظ من الفحش والغيبة، لا يخلى أوقاته من الكتابة أو الإفادة أو المراجعة للمسائل، وتحريرها صادق اللهجة، ذا فراسة إيمانية، وحكمة لقمانية، متين الدين، عظيم الهيبة، تهابه الحكّام من القضاة، وأهل السياسة. وكانت "الرملة" في زمنه أعدل البلاد، وللشرع بها ناموس عظيم، وكذا في غالب البلاد القريبة منها، فإنه كان إذا حكم على إنسان بغير وجه شرعي جاءه المحكرم عليه بصورة حجّة القاضي، فيفتيه ببطلانه، فتنفذ فتواه، وقلّ أن تقع واقعة مشكلة في "دمشق" أو في غيرها من المدن الكبار،إلا ويستفتى فيها، مع كثرة العلماء والمفتين، وكان أعراب البوادي إذا وصلت إليهم فتواه، لا يختلفون فيها، مع أنهم لا يعملون بالشرع في غالب أمورهم. والحاصل أنه خاتمة العلماء الكبار، وما ذكر من أحواله بالنسبة إلى جلالة قدره وعلوّ شأنه قطرة من بحر، وشذرة من عقد، وكانت ولادته في أوائل شهر رمضان المعظّم من شهور سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. وتوفي ليلة الأحد قريب الفجر السابع والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وألف، ودفن بمكان بمحلة الباشقردي قريبا من مدفن الشيخ ابن عبد اللَّه محمد البطايحي رحمه اللَّه تعالى، من جهة القبلة، بوصية كانت صدرت منه، وبنى عليه ولدة نجم الدين قبة. والعُلَيمي بضمّ العين المهملة وفتح اللام وسكون الياء كسر الميم، هذه النسبة إلى سيّدي علي بن عليم المشهور. والفاروقي نسبة إلى الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه، فإنه صحّ نسبة ابن عليم إليه. والأيوبي نسبة إلى بعض أجداده، دون ابن عليم رحمه اللَّه تعالى. * * *