Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العارف باللَّه تعالى الشيخ حاجي خليفة المنتشوي

العارف باللَّه تعالى الشيخ حاجي خليفة المنتشوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2595, entry [2143]794 chars
    ١٧٥٠ - العارف باللَّه تعالى الشيخ حاجي خليفة المنتشوي *. كان رحمه اللَّه تعالى من طلبة العلم أولا، ثم ترك طريقة العلم، وانتسب إلى خدمة الشيخ محمود جلبي المذكور، وحصل عنده طريقة التصوّف، وأكملها حتى وصل إلى مرتبة إرشاد الطالبين، وأجاز له بالإرشاد وكان رجلا منقطعا عن الناس، مشتغلا بالعبادات، وإرشاد ال…
    ▸ expand full passage (794 chars)
    ١٧٥٠ - العارف باللَّه تعالى الشيخ حاجي خليفة المنتشوي *. كان رحمه اللَّه تعالى من طلبة العلم أولا، ثم ترك طريقة العلم، وانتسب إلى خدمة الشيخ محمود جلبي المذكور، وحصل عنده طريقة التصوّف، وأكملها حتى وصل إلى مرتبة إرشاد الطالبين، وأجاز له بالإرشاد وكان رجلا منقطعا عن الناس، مشتغلا بالعبادات، وإرشاد الطالبين، متواضعا، متخشّعا، أديبا، لبيبا، وقورا، مبارك النفس، مرضيّ السيرة. وكان لا ينام الليلة بطولها، وكان يجلس مستقبل القبلة، مشتغلا باللَّه تعالى إلى الفجر، وكانت له كلمات مؤثرة في القلوب، وكلّ من جالس مع يمتلئ قلبه بالخشية، ولما أصبح في يوم من الأيام ركب بغلته وعبر البحر، وأراد السفر، ولم يكن له زاد وراحلة، وتبعه اثنان من الصوفية، ولم يدر أحد إلى أين يذهب هو، ولم يخبر زوجته أيضًا بسفره، فسافر إلى "الحجاز"، وحجّ،وزار النبي ﷺ، وبعد أيام مرض، ومات، ودفن هناك، قدّس اللَّه سرّه العزيز. * * *