Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل خضر شاه الرومي، المنتشلي الأصل

الشيخ الفاضل خضر شاه الرومي، المنتشلي الأصل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2579, entry [2128]755 chars
    ١٧٣٥ - الشيخ الفاضل خضر شاه الرومي، المنتشلي الأصل * *. قرأ في بلاده مبادئ العلوم، ثم رحل إلى "الديار المصرية"، وأقام بها نحو خمس عشرة سنة، ملازمًا للاشتغال بالعلم، حتى مهر، ثم عاد إلى "الديار الرومية"، وصار مدرّسًا بمدرسة "بلاط"، وعُيّن له كلّ يوم خمسة عشر درهمًا.ولما بنى السلطان مراد خان مدرسته بم…
    ▸ expand full passage (755 chars)
    ١٧٣٥ - الشيخ الفاضل خضر شاه الرومي، المنتشلي الأصل * *. قرأ في بلاده مبادئ العلوم، ثم رحل إلى "الديار المصرية"، وأقام بها نحو خمس عشرة سنة، ملازمًا للاشتغال بالعلم، حتى مهر، ثم عاد إلى "الديار الرومية"، وصار مدرّسًا بمدرسة "بلاط"، وعُيّن له كلّ يوم خمسة عشر درهمًا.ولما بنى السلطان مراد خان مدرسته بمدينة "بروسة"، وعيّن لمدرّسها كلّ يوم خمسين درهمًا، طلب من الشيخ أن يكون مدرّسًا بها فلم يقبل، وقال: إن الزيادة على الخمسة عشر درهمًا تشغل عليّ قلبي، وتُشوّش خاطري، وفي الخمسة عشر كفايةٌ. وكان، رحمه اللَّه تعالى، خيّرًا، ديّنًا، متواضعًا، يركب الحمار، ويتوجّه عليه إلى مصالحه، ولا يبالي بالدنيا أقبلت أو أدبرت. وكانت وفاته بمدينة "قسطنطينية"، سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. وخلّف ولدين، يُقال لأحدهما درويش محمد، وللآخر زين الدين محمد، وكان عندهما فضيلة. * * *