Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف باللَّه تعالى المولى، خضر بيك ابن المولى أحمد باشا

الشيخ العارف باللَّه تعالى المولى، خضر بيك ابن المولى أحمد باشا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2575, entry [2125]664 chars
    ١٧٣٢ - الشيخ العارف باللَّه تعالى المولى، خضر بيك ابن المولى أحمد باشا * * *. تربى عند أبيه، وحصل الفضيلة العلمية، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان مراد الغازي بـ "بروسه"، وعين له كلّ يوم ثلاثون درهما، ومال إليهأفاضل الطلبة، وحصلوا عنده الفضيلة العلمية، ثم مال إلى طريقة الصوفية، واتّصل بخدمة الشيخ العار…
    ▸ expand full passage (664 chars)
    ١٧٣٢ - الشيخ العارف باللَّه تعالى المولى، خضر بيك ابن المولى أحمد باشا * * *. تربى عند أبيه، وحصل الفضيلة العلمية، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان مراد الغازي بـ "بروسه"، وعين له كلّ يوم ثلاثون درهما، ومال إليهأفاضل الطلبة، وحصلوا عنده الفضيلة العلمية، ثم مال إلى طريقة الصوفية، واتّصل بخدمة الشيخ العارف باللَّه السيّد أحمد البخاري المدفون بمدينة "قسطنطينية"، وحصل عنده طريقة الصوفية. وهذّب أخلاقه، وصار متواضعا، متخشّعا، صاحب أدب ووقار وهيبة وسكون، مراعيا للشريعة حافظا لأدب الطريقة، مقبولا عند الخواص والعوام، فصار ذاته الكريم من نوادر الأيام. وتوفي رحمه اللَّه تعالى في سنة ثلاث أو أربع وعشرين وتسعمائة. روّح اللَّه تعالى روحه، وأوفر في فراديس الجنان فتوحه. * * *