Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل المولى حيدر المشهور بحيدر الأسود

العالم الفاضل الكامل المولى حيدر المشهور بحيدر الأسود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2536, entry [2088]792 chars
    ١٦٩٩ - العالم الفاضل الكامل المولى حيدر المشهور بحيدر الأسود * *. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن أفضل الدين، ثم صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسا بمدرسة قراحصار، ثم صار مدرّسا بمدرسة مناستر بـ "بروسه"، ثم صار مدرّسا بدار الحديث بمدينة "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان…
    ▸ expand full passage (792 chars)
    ١٦٩٩ - العالم الفاضل الكامل المولى حيدر المشهور بحيدر الأسود * *. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن أفضل الدين، ثم صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسا بمدرسة قراحصار، ثم صار مدرّسا بمدرسة مناستر بـ "بروسه"، ثم صار مدرّسا بدار الحديث بمدينة "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بالمدينة المزبورة. ثم صار قاضيا بمدينة "حلب"، ولم يحمد سيرته في القضاء، ولم ترض طريقته، واشتهر بالطمع، فعزله السلطان، وغضب عليه، وبقى على ذلك مدّة، ثم تعطف، وعيّن له كلّ يوم ثلاثين درهما بطريق التقاعد، ولازم بيته، ومات على تلك الحال، وبنى مسجدا بقرب داره بمدينة "قسطنطينية"، ووقف على ذلك أوقافا. كان رحمه اللَّه تعالى مشتهرا بالعلم والفضل بين الطلبة، ومشارا إليه بين أقرانه، إلا أنه كان اشتغاله بأمور الدنيا أكثر من اشتغاله بالعلم، لميله إلى العزّ والجاه. رحمه اللَّه تعالى. * * *