Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومي الأصل، العجمي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة، الشهير بشيخ التاج والسبع وجوه

الشيخ الفاضل حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومي الأصل، العجمي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة، الشهير بشيخ التاج والسبع وجوه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2530, entry [2081]1,353 chars
    ١٦٩٢ - الشيخ الفاضل حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومي الأصل، العجمي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة، الشهير بشيخ التاج والسبع وجوه *. كان مولده بـ "شيراز"، في حدود ثمانين وسبعمائة، وسلك على أبيه، وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق، ولقي كبار علماء الشرق و"العراق"، واجتمع ب…
    ▸ expand full passage (1,353 chars)
    ١٦٩٢ - الشيخ الفاضل حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومي الأصل، العجمي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة، الشهير بشيخ التاج والسبع وجوه *. كان مولده بـ "شيراز"، في حدود ثمانين وسبعمائة، وسلك على أبيه، وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق، ولقي كبار علماء الشرق و"العراق"، واجتمع بالسعد التفتازاني، والشريف الجرجاني، وغيرهما. ثم قدم "القاهرة" بأخويه؛ إبراهيم الشاب الظريف، والمولَّه جبران (¬١)، ووالدتهم، فأكرمهم الأشرف برسباي، وأنزله بمنظرة التاج والسبع وجوه، خارج"القاهرة"، وأنعم عليه بإقطاع بعض الأراضي، واستمرّ هناك سنين، إلى أن أخرجه الظاهر جقمق منه، وأمر بهدمه، وذلك بإغراء بعض المفسدين، وإسناده إلى الشيخ ما هو بريء منه، ثم ظهر للسلطان براءته مما نسب إليه، فندم على ذلك، وطلب الشيخ إلى القلعة، وأخذ بخاطره، وأنعم عليه بما يقوم بكفايته، وسكَّنه بالقرب من زاوية الشيخ أحمد الرفاعي، ثم أعطاة مشيخة زاوية قبّة القصر (¬١) عن الشيخ (¬٢) محمود الأصبهاني، فتوجّه إليها، وسكنها إلى أن مات بها، ليلة الاثنين، حادي عشري شهر ربيع الأول، سنة أربع وخمسين وثمانمائة، ودفن بباب الوزير. وكان شكِلًا، حسنًا، منوّر الضيبة، حلوّ اللفظ، فصيح العبارة. وله مصنّفات مشهورة في علم الموسيقى، وذلك مع الدين المتين، والعفّة، وسلامة الباطن، كثرة العبادة، وحسن المحاضرة. وكان له ولأخيه إبراهيم يد طولى في رقص السماع (¬٣)، وعمل الأوفاق، وجمع الفقراء، ومعرفة آدابهم، مع الهيبة والوقار. وأجاز لتغرى بردي (¬٤) مؤلف "المنهل الصافي"، و"المستوفي بعد الوافي". * * *