Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل المولى، نور الدين حمزة الشهير بأوح باش

العالم الفاضل الكامل المولى، نور الدين حمزة الشهير بأوح باش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2512, entry [2062]1,054 chars
    ١٦٧٣ - العالم الفاضل الكامل المولى، نور الدين حمزة الشهير بأوح باش *. قرأ ﵀ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل المعرّف، ثم صار مدرّسا بمدرسة "مغنيسا"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أزنيق"، ثم صار مدرّسا بمدرسة أبي أيوب الأنصاري، عليه رحمة الملك الباري، ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ…
    ▸ expand full passage (1,054 chars)
    ١٦٧٣ - العالم الفاضل الكامل المولى، نور الدين حمزة الشهير بأوح باش *. قرأ ﵀ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل المعرّف، ثم صار مدرّسا بمدرسة "مغنيسا"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أزنيق"، ثم صار مدرّسا بمدرسة أبي أيوب الأنصاري، عليه رحمة الملك الباري، ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بـ "أماسيه"، ثم نصب مفتيا هناك. ثم ترك، وعين له كلّ يوم سبعون درهما بطريق التقاعد، ومات على تلك الحال بعد الأربعين وتسعمائة، كان رحمه اللَّه تعالى مشتغلا بالعلم، فقيها، وكان معرضا عن أحوال الناس، مشتغلا بنفسه، وكان حريصا على جمع المال، وكان يتقلّل في معاشه جدا، ويلبس الثياب الدنيئة، ولا يركب الفرس، ولهذا جمع أموالا عظيمة، وبنى في آخر عمره مسجدا بمدينة "قسطنطينية" قريبا من داره، وبنى حجرات لسكنى العلماء، وعين لهم دراهم، ووقف على هؤلاء أوقافا كثيرة، قال له الوزير إبراهيم باشا: إني سمعت أنك تحبّ المال، فكيف صرفت هذه الأموال في الأوقاف، قال: إنه أيضًا من غايةمحبتي إلى المال حيث لا أرضى أن أخلفه في الدنيا، وأريد أن يذهب معي إلى الآخرة، روّح اللَّه تعالى روحه. * * *