Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل حمزة الرومي، الملقّب نور الدين المشهور بأوج باش

الشيخ الفاضل حمزة الرومي، الملقّب نور الدين المشهور بأوج باش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2510, entry [2060]609 chars
    ١٦٧١ - الشيخ الفاضل حمزة الرومي، الملقّب نور الدين المشهور بأوج باش * *. قرأ على المولى معرف زاده، وغيره، ودرّس بإحدى المدارس الثمان، وغيرها، وصار مُفتيًا بـ "أماسية".وتوفي بعد الأربعين والتسعمائة. وكان محبًا لجمع المال، حريصًا عليه، حتى صار من كثرة المال على جانب. وبنى في آخر عمره مسجدًا بـ "قسطنطي…
    ▸ expand full passage (609 chars)
    ١٦٧١ - الشيخ الفاضل حمزة الرومي، الملقّب نور الدين المشهور بأوج باش * *. قرأ على المولى معرف زاده، وغيره، ودرّس بإحدى المدارس الثمان، وغيرها، وصار مُفتيًا بـ "أماسية".وتوفي بعد الأربعين والتسعمائة. وكان محبًا لجمع المال، حريصًا عليه، حتى صار من كثرة المال على جانب. وبنى في آخر عمره مسجدًا بـ "قسطنطينية"، قريبًا من داره، وبنى حجرات لسكن أهل العلم، وعين لهم علوفة، وأوقف على ذلك أوقافًا كثيرة. ومما يحكى أن الوزير إبراهيم باشا قال له: إني سمعت أنك تحبّ المال، فكيف صرفت هذه الأموال على هذه الأوقاف؟ فقال: وهذا أيضًا من غاية محبتى في المال، حيث لا أرضى أن أخلّفها في الدنيا، وأريد أن تذهب معي إلى الآخرة. * * *