Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلا بن الفخر المارديني الأصل المصري، ويعرف كسلفه بابن التركماني

الشيخ الفاضل حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلا بن الفخر المارديني الأصل المصري، ويعرف كسلفه بابن التركماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2496, entry [2043]2,045 chars
    ١٦٥٥ - الشيخ الفاضل حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلا بن الفخر المارديني الأصل المصري، ويعرف كسلفه بابن التركماني *. وهو حفيد قاضي الحنفية العلاء مختصر ابن الصلاح وصاحب التصانيف، واسمه عبد الحميد، ولكنه بحماد أشهر. ولد في رمضان …
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    ١٦٥٥ - الشيخ الفاضل حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلا بن الفخر المارديني الأصل المصري، ويعرف كسلفه بابن التركماني *. وهو حفيد قاضي الحنفية العلاء مختصر ابن الصلاح وصاحب التصانيف، واسمه عبد الحميد، ولكنه بحماد أشهر. ولد في رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وأسمع من مشايخ عصره، ثم طلب بنفسه، فسمع من القلانسي، والجمال ابن نباتة، وناصر الدين محمد بن إسماعيل بن جهبل، ومظفر الدين بن العطّار، والطبقة. وقرأ بنفسه، كتب الطباق، ولازم القيراطي، كتب عنه أكثر شعره ودوّنه في الديوان الذي كان ابتدأه لنفسه، ثم رحل إلى "دمشق"، فسمع بها، وأكثر من المسموع في البلدين، ومن مسموعه على ابن نباتة أشياء من نظمه،وبعض "السيرة" لابن هشام، وعلى القلانسي نسخة إسماعيل بن جعفر بسماعه من ابن الطاهري، وابن أبي الذكر بسماعه من ابن المقير، وأجازه الآخر من القطيعي، وعلي ابن جهبل المحمدين من معجم ابن جميع أنابه ابن القواس، ومن شيوخه: أيضًا المحبّ الخلاطي، وأحمد بن محمد العسقلاني، ولكن قيل: إنه لما رحل لـ "دمشق" كتب السماع، وأنه سمع قبل الوصول، واعتذر عن ذلك بالإسراع، ولذا كان الحافظ الهيثمي يقع فيه، وينهى عن الأخذ عنه. قال شيخنا: والظاهر أنه انصلح بأخرة، وأجاز له الذهبي، والعزّ بن جماعة. قال شيخنا: ولازم السماع، حتى سمع معنا على شيوخنا، وقد خرّج لبعض المشايخ، يعني عبد الكريم حفيد القطب الحلبي، وسمعت منه من شعر القيراطي، وكان شديد المحبة للحديث وأهله، ولمحبته فيه كتب كثيرا من تصانيفي، كـ "تعليق التعليق"، و"تهذيب التهذيب"، و"لسان الميزان"، وغير ذلك، ورأس في الناس مدّة لستوته، وكانت بيده وظائف جمة، فلا زال ينزل عنها شيئا فشيئا، إلى أن افتقر، وقلت ذات يده، فكان لعزّة نفسه يتكسّب بالنسخ، بحيث كتب الكثير جدا، ولا يتردّد إلى القضاة، وقد أحسن إليه الجلال البلقيني على يد شيخنا. قال: فما أظنّه وصل لبابه، وخطّه سريع جدّا، لكنه غير طائل لكثرة سقمه وعدم نقطه وشكله، ولا زال يتقهقر إلى أن انحطّ مقداره لما كان يتعاطاه، وساء حاله، وقبحت سيرته، حتى مات مقلا ذليلا، بعد أن أضرّ بأخرة في طاعون سنة تسع عشرة بـ "القاهرة"، وحدّث، أنجذ عنه الأئمة كضيخنا، وأورده في "معجمه" دون "إنبائه"، وروى لنا عنه جماعة، كالزين رضوان الموفّق الأبي، وحدّثني بشيء من نظم ابن نباتة بواسطته. وذكره المقريزي في "عقوده". * * *