Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العالم الكبير حفيظ اللَّه بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين

الشيخ الفاضل العالم الكبير حفيظ اللَّه بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2478, entry [2028]1,274 chars
    ١٦٤١ - الشيخ الفاضل العالم الكبير حفيظ اللَّه بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين *. ولد، ونشا بقرية "بندي" -بفتح الموحّدة- قرية من أعمال "أعظمكره" وسافر إلى "غازيبور"، فاشتغل بالعلم أياما على مولانا عبد اللَّه الغازيبوري، وعلى غيره من العلماء، ثم دخل "لكنو"، ولازم الشيخ عبد الحي بن عبد الحليم…
    ▸ expand full passage (1,274 chars)
    ١٦٤١ - الشيخ الفاضل العالم الكبير حفيظ اللَّه بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين *. ولد، ونشا بقرية "بندي" -بفتح الموحّدة- قرية من أعمال "أعظمكره" وسافر إلى "غازيبور"، فاشتغل بالعلم أياما على مولانا عبد اللَّه الغازيبوري، وعلى غيره من العلماء، ثم دخل "لكنو"، ولازم الشيخ عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكنوي وتخرّج عليه، وأخذ عنه الحديث، ثم ولي التدريس في المدرسة الانكليزية بـ "كاكوري"، فدرّس بها زمانا، ثم استقدمه شيخه عبد الحي المذكور إلى "لكنو"، وجعله معلّما لختنه يوسف بن قاسم بن مهدي بن يوسف الأنصاري، فدرّس بـ "لكنو" مدّة طويلة. ثم سار إلى "رامبورا" (¬١)، وولي التدريس في المدرسة العالية، وحصلتْ له الوجاهة العظيمة عند أهل تلك البلدة، فدرّس بها تسع سنين، ثم رجع إلى "لكنو"، وولي التدريس بدار العلوم، التي اسّسها أعضاء الندوة، فدرّس بها زمانا طويلا، ثم سَار إلى "داكا" (¬٢)، وولي التدريس في المدرسة العالية، ولقّبته الدولة الإنكليزية بشمس العلماء، ثم أحيل إلى المعاش سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف، وسافر للحج، وولي نطّارة دار العلوم في "لكنو"، ورياسةالتدريس فيها، فاستقام على ذلك نحو عشر سنين، ثم اعتزلها سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف. وله مشاركة جيّدة في المعقول، والمنقول، ومعرفة بالحديث. وله مصنّفات، منها: حاشيه بسيطة على "التصريح" في الهيئة، و"كنز البركات" في سيرة مولانا أبي الحسنات. مات لسبع خلون من ذي الحجّة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف. * * *