Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة حسين البغدادي، أحد كبار العلماء، كان من ذرية الإمام أبي حنيفة

الشيخ الفاضل العلامة حسين البغدادي، أحد كبار العلماء، كان من ذرية الإمام أبي حنيفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2458, entry [2009]1,215 chars
    ١٦٢٣ - الشيخ الفاضل العلامة حسين البغدادي، أحد كبار العلماء، كان من ذرية الإمام أبي حنيفة *. ولد، ونشأ بـ "بغداد"، وقرأ العلم على أساتذة الزوراء، ثم سافر إلى "شيراز" ليأخذ العلم عن الأمير غياث الدين بن المنصور الشيرازي، فلمّا دخل البلدة دعي إلى مجلس لأهل العلم، دعاه إبراهيم خان أمير تلك الناحية، فلم…
    ▸ expand full passage (1,215 chars)
    ١٦٢٣ - الشيخ الفاضل العلامة حسين البغدادي، أحد كبار العلماء، كان من ذرية الإمام أبي حنيفة *. ولد، ونشأ بـ "بغداد"، وقرأ العلم على أساتذة الزوراء، ثم سافر إلى "شيراز" ليأخذ العلم عن الأمير غياث الدين بن المنصور الشيرازي، فلمّا دخل البلدة دعي إلى مجلس لأهل العلم، دعاه إبراهيم خان أمير تلك الناحية، فلمّا اجتمع الناس عرض الأمير عليهم الأيرادَ، الذي أورده غياث الدين بن المنصور على "شرح التجريد" في مبحث العلّة والمعلول، فسكت الناس كلّهم إلا البغدادي، فقال له: لو أعطيتني "شرح التجريد" ليومين، فأنظر فيه ما له وما عليه لأجبتك عن تلك المسألة فأعطاه الأمير ذلكالشرح، فطالعه، وأجاب عن الإيراد بوجوه عديدة، واستحسنها العلماء كلّهم إلا غياث الدين، فإنه خجل، واتّهمه بالنصب والخروج. وسأل الأمير أن يخرجه من بلاده، فأبى الأمير ذلك، وشفع، وقال: من جاء فى هذه البلدة ليستفيد من جنابكم فكيف يسوغ لي أن أخرجه من البلد؟ فرضي غياث الدين عنه، ومكث البغدادي ببلدة "شيراز" مدّة يستفيد منه، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ودخل "الهند"، وساح معظم المعمورة، واختار الإقامة بـ "أحمد آباد" "كُجْرات" (¬١)، فسَكَن بها، وتصدّى للدرس والإفادة، أخذ عنه مولانا عبد القادر البغدادي، والحكيم عثمان البوبكاني، وخلق آخرون. توفي سنة سبع وسبعين وتسعمائة، فدفن، بـ "رسول آباد"، وله ستّ وسبعون سنة، ذكره محمد بن الحسن في "كلزار أبرار". * * *