Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الحسين بن علي بن أحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن البرهان

الشيخ الفاضل الحسين بن علي بن أحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن البرهان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2411, entry [1967]1,500 chars
    ١٥٨١ - الشيخ الفاضل الحسين بن علي بن أحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن البرهان *. ولد في سنة سبعين وسبعمائة بـ "حلب"، ونشأ بها، فحفظ القرآن وكتبًا، واشتغل، وفضل. وسمع على ابن صديق بعض "الصحيح" وتكسّب بالشهادة، ودرس (¬٣) بالسيفية بـ "حلب"، وحدّث، وسمع منه الفضلاء. وكان من بيت علم وخير، ولكنه يذكر ب…
    ▸ expand full passage (1,500 chars)
    ١٥٨١ - الشيخ الفاضل الحسين بن علي بن أحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن البرهان *. ولد في سنة سبعين وسبعمائة بـ "حلب"، ونشأ بها، فحفظ القرآن وكتبًا، واشتغل، وفضل. وسمع على ابن صديق بعض "الصحيح" وتكسّب بالشهادة، ودرس (¬٣) بالسيفية بـ "حلب"، وحدّث، وسمع منه الفضلاء. وكان من بيت علم وخير، ولكنه يذكر بلين وتساهل. مات بـ "حلب"، في حدود سنة أربعين وثمانمائة، رحمه اللَّه تعالى.كذا ذكره في "الضوء اللامع". وذكره ابن طولون في "الغرف العلية" بنحو ما هنا، ثم قال: ورأيت بخطّه ما كتبه القاضي شرف الدين الطائي إلى الصلاح الصفدي، وهو بـ "حلب": أيا فاضِلًا في العِلمِ مازال بارِعًا … إمامًا لَدَيْهِ مُشْكِلُ النَّحْوِ وَاضِحُ لقد سَمَع الممْلُوكُ بَيْتَيْنِ فيهما … سُؤالٌ لأرْبابِ الْجَهالةِ فاضِحُ لنا إبِلٌ ما رَوَّعَتْهَا الصَّفائِحُ … ولا نَفَّرَتْها بالصياحِ الصَّوائِحُ إذا سَمِعَتْ أضيافنا مِن رُعاتِهَا … أتَيْنَ سِرَاعًا يَبْتَدِرْنَ الذَّبائِحُ فما مُقْتَضَى رَفْعِ الذَّبائحِ فيهمَا … ووَجْهُ وُجوبِ النَّصبِ في الحْاءَ لائحُ أجِبْ عن سُؤالٍ واغْتَنِمْ أجْرَ سائِلٍ … له في صِفَاتِ الفاضِلين مَدائِحُ فأجابه ارتجالًا: أيا فاضِلًا أضْحَتْ رِياضُ عُلُومِهِ … لها نَسَماتٌ بالذَّكاءِ نَوافِحُ ومَن حازَ ذِهْنًا تارَة قد تَوَقَّدتْ … وفِكْرًا به ماءُ البَدائِعِ طَافِحُ سُؤالُك في رَفْعِ الذَّبائحِ ظاهِرٌ … وما النَّصْبُ فيه إنْ تَحَقَّقَ لائِحُ إذا سمعتْ يَحْتاجُ ذَا الفِعْلُ فاعِلًا … وذلك في رَفْعِ الذَّبائحِ بائِحُ وأضْيَافَنا الْمَفْعُولُ فاسْمَعْ مَقالَ مَنْ يُسامِي علَى نَقْصِ العُلَا مَن يُسامِحُ (¬١). وخُذْ قَوْلَ شَيْخٍ قد تَدانَى مِن البِلَى … له شَبَحٌ نَحْوَ الضَّرائِحِ رَائِحُ * * *