Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العالم أبو الحسن الجاتجامي، رحمه اللَّه تعالى

الشيخ الفاضل العالم أبو الحسن الجاتجامي، رحمه اللَّه تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2350, entry [1916]1,192 chars
    ١٥٣١ - الشيخ الفاضل العالم أبو الحسن الجاتجامي، رحمه اللَّه تعالى*. أستاذ القرن الأول بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، الواقعة في "شِيْتَاغونغ" من أكبر مدن "بنغلاديش". ولد بقرية "خُنْدُكِيَه" ببلدة "هَاتْهزارى" (محطة الشرطة) بمدينة "شِيْتَاغُوْنغ". من البيت المشهور بالعلم، والفضل، …
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    ١٥٣١ - الشيخ الفاضل العالم أبو الحسن الجاتجامي، رحمه اللَّه تعالى*. أستاذ القرن الأول بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، الواقعة في "شِيْتَاغونغ" من أكبر مدن "بنغلاديش". ولد بقرية "خُنْدُكِيَه" ببلدة "هَاتْهزارى" (محطة الشرطة) بمدينة "شِيْتَاغُوْنغ". من البيت المشهور بالعلم، والفضل، والتقدّم. يقال: إن آبائه الأقدمين سافروا إلى هذه الديار، حاملي الثقافة الإسلامية. تخرّج من المدرسة المحسنية الحكومية الواقعة بـ "شيتاغونغ" بالفوز والفلاح، ثم التحق مدرّسا بمدرسة حكومية بمدينة "مومن شاهي"، ثم سافر إلى جامعة دار العلوم ديوبند، وهنا أتم الدراسة العليا، ثم رجع إلى وطنه المألوف، وعينه مدرّسا بجامعة هاتهزاري الشيخ العلامة حبيب اللَّه، والعلامة عبد الحميد، رحمهما اللَّه تعالى، ويقال له: المدرّس الثالث في ذلك الحين، وكان يحبّ أن يصله الموت وهو يطلب العلم، لما كان يعلم أن طالب العلم يموت شهيدا.كان غاية في الذكاء، وسرعة الإدراك، رأسا في معرفة الكتاب والسنة، عاكفا على الدرس والإفادة، والبحث والمطالعة، منقطعا إلى ذلك بقلبه وقالبه، لا يعرف اللذّة في غيره، ولا يتصل بالدنيا وأسبابها، قانعا باليسير! زاهدا في الكثير، مؤثرا للطلبة على نفسه وعياله، ولاجهاد النفس، وتحمّل التعب في الدرس والمطالعة على راحته، ولا يطمح إلى جاه أو منصب. وما صرت واقفا على سنة وفاته مع تتبّعي القاصر. * * *