Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى ابن مسلم الزبيدي، أبو علي، الفقيه ناصح الدين

الشيخ الفاضل الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى ابن مسلم الزبيدي، أبو علي، الفقيه ناصح الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2299, entry [1875]1,143 chars
    ١٥٠١ - الشيخ الفاضل الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى ابن مسلم الزبيدي، أبو علي، الفقيه ناصح الدين *. ذكره في "الجواهر"، وذكر أن اسم أبيه المبارك، وذكره ابن شاكر في "عيون التواريخ"، وذكر أن اسم أبيه أبو بكر، وأن المبارك جدّه.قال في "الجواهر": سمع أبا الوقت عبد الأول، وغيره، وعمّر حتى حدّث بالكثير. قا…
    ▸ expand full passage (1,143 chars)
    ١٥٠١ - الشيخ الفاضل الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى ابن مسلم الزبيدي، أبو علي، الفقيه ناصح الدين *. ذكره في "الجواهر"، وذكر أن اسم أبيه المبارك، وذكره ابن شاكر في "عيون التواريخ"، وذكر أن اسم أبيه أبو بكر، وأن المبارك جدّه.قال في "الجواهر": سمع أبا الوقت عبد الأول، وغيره، وعمّر حتى حدّث بالكثير. قال ابن النجّار: كتبت عنه، وكان فاضلًا، عالمًا، أمينًا، متديّنًا، صالحًا، حسن الطريقة، رضيّ السيرة، له معرفة تامة بالنحو، وقد كتب كثيرًا من كتب التفسير، والحديث، والتواريخ، والأدب، وكانت أوقاته محفوظة. قال ابن النجّار: سألت أبا علي الزبيدي عن مولده، فقال: في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، ومات يوم السبت لليلة بقيتْ من شهر ربيع الأول، سنة تسع وعشرين وستمائة، ودفن يوم الأحد، سلخ الشهر بمقبرة جامع المنصور. وقال الذهبي: حدّث بـ "بغداد" و"مكّة"، وكان حنبليًا، ثم تحوّل شافعيًا، ثم استقرّ حنفيًا. وذكر مولده ووفاته كما قلنا. وأنشد له في "عيون التواريخ" قوله: لا يَخْدَعَنَّكَ ما الدُّنْيَا به خَلَبَتْ … قُلوبَ عُشَّاقِها حتَّى به فُتِنُوا وانْظُرْ إلى ما به أقدَامُها خُتِمَتْ … كيف وَافَتْ بِكَاسٍ كلُّه مِحَنُ وقوله: لا تَقْتَحِم أمْرًا على غِرَّةٍ … وابْحَثْ وكُنْ ذا نَظرٍ ثَاقِبِ رُبَّ شَرابٍ خِلْتَهُ سائِغًا … وكم به قد غُصَّ مِن شَارِبِ * * *