Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الحسن بن الخطير بن أبي الحسين النعماني

الشيخ الفاضل الحسن بن الخطير بن أبي الحسين النعماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2184, entry [1815]2,325 chars
    ١٤٥٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن الخطير بن أبي الحسين النعماني *. نسبة إلى "النعمانية"، قرية بين "بغداد" و"واسط"، وإلى جدّه النعمان بن المنذر. الإمام أبو علي الظهير، ويقال له: الفارسي؛ لأنه تفقّه بـ"شيرازا". قال ياقوت: كان مبرّزًا في اللغة والنحو، والعروض والقوافي، والشعر، والأخبار، عالمًا بتفسير القرآن…
    ▸ expand full passage (2,325 chars)
    ١٤٥٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن الخطير بن أبي الحسين النعماني *. نسبة إلى "النعمانية"، قرية بين "بغداد" و"واسط"، وإلى جدّه النعمان بن المنذر. الإمام أبو علي الظهير، ويقال له: الفارسي؛ لأنه تفقّه بـ"شيرازا". قال ياقوت: كان مبرّزًا في اللغة والنحو، والعروض والقوافي، والشعر، والأخبار، عالمًا بتفسير القرآن، والخلاف، والكلام، والحساب،والمنطق، والهيئة، والطبّ، قارئًا بالعشر والشواذّ، حنفيًا، عالمًا باللغة العبرانية، ويناظر أهلها، يحفظ في كلّ فنّ كتابًا. دخل "الشام"، وأقام بـ "القدس" مدّة، فاجتاز به العزيز بن الصلاح بن أيوب، فرآه عند الصخرة يدرّس، فسأل عنه، فعرف منزلته في العلم، فأحضره ورغبه في المصير معه إلى "مصر"، ليقمع به الشهاب الطوسي، فورد معه، وأجرى له كلّ شهر ستين دينارًا، ومائة رطل خبزًا، وخروفًا، وشمعة كلّ يوم، ومال إليه الناس، وقرّر العزيز المناظرة بينه وبين الطوسي، وعزم على أن يسلك معه مسلكًا في المغالطة؛ لأن الطوسي كان قليل المحفوظ، إلا أنه كان جريئًا مقدامًا. فركب العزيز يوم العيد، وركب معه الطوسي والظهير، فقال الظهير للعزيز في أثناء الكلام: أنت يا مولانا من أهل الجنة. فوجد الطوسي السبيل إلى مقتله، فقال له: وما يدريك أنه من أهل الجنة، كيف تزكّي على الله، ومن أخبرك بهذا؟ ما أنت إلا كما زعموا أن فأرة وقعت في دنّ خمر، فشربت فسكرت، فقالت: أين القطاط؟ فلاح لها هر، فقالت: لا تؤاخذ السكارَى بما يقولون. أنت شربت من خمر دنّ هذا الملك فسكرت، فصرت تقول خاليًا: أين العلماء؟ فأبلس الظهير، ولم يجد جوابًا، وانصرف، وقد انكسرت حرمته عند العزيز. وشاعت هذه الحكاية بين العوامّ، وصارت تحكى في الأسواق والمحافل، فكان مال أمره أن انضوى إلى مدرسة الأمير الأسدي، يدرّس بها مذهب أبي حنيفة، إلى أن مات يوم الجمعة، سلخ ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. وكان مولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. قال في "الدر الثمين" كان يحفظ في التفسير "كتاب التفسير" لتاج القرّاء، ويحفظ في الفقه "الجامع الصغير" لمحمد بن الحسن، و"الوجيز"للغزالي، وفي الكلام "نهاية الإقدام" للشهرستاني، وفي اللغة "الجمهرة" لابن دريد، وفي النحو "الإيضاح" لأبى علي، ويحفظ عروض الصاحب ابن عباد، ويحفظ في المنطق "أرجوزة ابن سينا". وله من التصانيف "تفسير"، وصل فيه إلى قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ في نحو مائتي ورقة إملاء، وشرح "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، سماه "الحجّة"، اختصره في كتاب "الإفصاح" للوزير يحيى بن هبيرة، وزاد عليه أشياء، و"كتاب في اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار" لم يتمه، وله "خطب"، وفصول وعظه مشحونة بغريب اللغة، و"تنبيه البارعين على المنحوت من كلم العرب"، وله غير ذلك، رحمه الله تعالى بمنّه ولطفه. * * *