Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل حسام الدين حسين الشهير بابن الطبّاخ

العالم الفاضل الكامل حسام الدين حسين الشهير بابن الطبّاخ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2144, entry [1772]892 chars
    ١٤٠٨ - العالم الفاضل الكامل حسام الدين حسين الشهير بابن الطبّاخ *. ولد ﵀ بمدينة "كليبولي"، ثم قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل سيّدي القراماني، ثم صار مدرّسا بمدرسة "كليبولي"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "توقات"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بمدر…
    ▸ expand full passage (892 chars)
    ١٤٠٨ - العالم الفاضل الكامل حسام الدين حسين الشهير بابن الطبّاخ *. ولد ﵀ بمدينة "كليبولي"، ثم قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل سيّدي القراماني، ثم صار مدرّسا بمدرسة "كليبولي"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "توقات"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أزنيق". ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة "أدرنه" ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيا بمدينة "بروسه"، ثم عزل عن ذلك، وصار مدرّسا ثانيا بإحدى المدارس الثمان، وعيّن له كلّ يوم ثمانون درهما، ثم ترك التدريس وعيّن له كلّ يوم مائة درهم بطريق التقاعد، ومات على تلك الحال في سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة. كان رحمه الله تعالى عالما فاضلا، ذكيا، نافذ الطبع، نقيّ الفكرة، وكان مشتغلا بنفسه، وكان لا يذكر أحدا بالسوء، ولا يتذلّل إلى أربابالعزّ والجاه من أهل الدنيا، وكان مجرّدا عن الأهل والأولاد، وكان عالي الهمّة، حليم النفس، كريم الطبع، روّح الله روحه، ونوّر ضريحه. * * *