Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى العلامة مولانا حبيب الرحمن بن الحاج المنشئ محسن علي بن الحاج عبد الرحمن بن الحاج المنشئ منير الدين

الشيخ الفاضل المولى العلامة مولانا حبيب الرحمن بن الحاج المنشئ محسن علي بن الحاج عبد الرحمن بن الحاج المنشئ منير الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2133, entry [1759]1,420 chars
    ١٣٩٧ - الشيخ الفاضل المولى العلامة مولانا حبيب الرحمن بن الحاج المنشئ محسن علي بن الحاج عبد الرحمن بن الحاج المنشئ منير الدين بنالشيخ دانش الميانجي، النواخالوي، رحمهم الله تعالى *. ولد سنة ١٣٠٩ هـ في قرية "جَرْباتا الشرقي". من أعمال "نواخالي" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في داره، ثم رحل إلى ال…
    ▸ expand full passage (1,420 chars)
    ١٣٩٧ - الشيخ الفاضل المولى العلامة مولانا حبيب الرحمن بن الحاج المنشئ محسن علي بن الحاج عبد الرحمن بن الحاج المنشئ منير الدين بنالشيخ دانش الميانجي، النواخالوي، رحمهم الله تعالى *. ولد سنة ١٣٠٩ هـ في قرية "جَرْباتا الشرقي". من أعمال "نواخالي" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في داره، ثم رحل إلى المدرسة الإسلامية بـ "نواخاليا"، والتحق بها، وقرأ فيها "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين" المحلّي والسيوطي، و"هداية الفقه" للمرغيناني، و"شرح العقائد النسفية"، وغيرها من الكتب. من شيوخه فيها: بحر العلوم العلامة غياث الدين، الذي هو من أخصّ تلاميذ شيخ الهند. ثم سافر إلى "سهارنبور" من أرض الهند، والتحق بمظاهر العلوم، وقرأ فيها الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية، وأتم الدراسة العليا فيها، ومن شيوخه أيضا: المفتي الأعظم في الهند العلامة كفاية الله الدهلوي، صاحب "كفاية المفتي" و "تعليم الإسلام"، وغيرها من الكتب النفيسة. وبعد إكمال الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة العالية بـ "سنديف"، ثم أسّس المدرسة الرحمانية فيها، وكان رئيسا لها ٣٥ سنة. ولقّب بأستاذ الأساتذة، وبنى عدّة مدارس ومكاتب ومساجد في بقاع شتى. بايع في الطريقة والسلوك على يد المولى فضل الحق رحمه الله تعالى، ثم بعد مدّة أجازه شيخه للإصلاح والتلقين. كان مهذّب الأخلاق، متواضعا، متخشّعا، صاحب أدب ووقار وهيبة وسكون، مراعيا للشريعة، حافظا لأدب الطربقة، مقبولا عند الخواص والعوام، فصار ذاته الكريم من نوادر الأيام.توفي في سنة ١٤١١ هـ، وترك أربعة أبناء، منهم: الشيخ مولانا عصاء الرحمن، الذي فاز على عهدة ذات شرف وعزة من الحكومة، أطال الله بقاءه. * * *