محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2123, entry [1753]2,037 chars
١٣٩١ - الشيخ الفاضل والمحدث الجليل الدكتور حبيب الله مختار بن محمد مختار حسن الطبيب الدهلوي *. كان رئيسَ مجلس الدعوة والتحقيق الإسلامي، ورئيسَ جامعة العلوم الإسلامية كراتشي باكستان، وكان من أعزّ التلامذة للعلامة المحدّث الكبير السيّد محمد يوسف البنورى، صاحب "معارف السنن شرح الجامع" للإمام الترمذي، ر…
▸ expand full passage (2,037 chars)١٣٩١ - الشيخ الفاضل والمحدث الجليل الدكتور حبيب الله مختار بن محمد مختار حسن الطبيب الدهلوي *. كان رئيسَ مجلس الدعوة والتحقيق الإسلامي، ورئيسَ جامعة العلوم الإسلامية كراتشي باكستان، وكان من أعزّ التلامذة للعلامة المحدّث الكبير السيّد محمد يوسف البنورى، صاحب "معارف السنن شرح الجامع" للإمام الترمذي، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. تلقّى مبادئ العلوم في جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي باكستان، واستكمل الدرجة النهائية فيها، ثم ارتحل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة ١٣٨٦ هـ، وتخرّج منها سنة ١٣٩٠ هـ. من أساتذته: محدّث العصر الشيخ يوسف البنوري، والعلامة إدريس الميرتهي، والعلامة عبد الرشيد النعماني، والمفتي الأعظم ولي حسن خان التونكي، رحمهم الله تعالى. كان رحمه الله تعالى عالما فاضلا، ذكيا، نافذ الطبع، نقيّ الفكرة، وكان مشتغلا بنفسه، وكان لا يذكر أحدا بالسوء، ولا يتذلّل إلى أرباب العزّ والجاه من أهل الدنيا، وكان عالي الهمّة، حليم النفس، كريم الطبع. كان رحمه الله تعالى مشتغلا بالعلم غاية الاشتغال، وبلغ فيه مرتبة الفضل، وكان له حسن سمت ولطف معاشرة مع الناس، وكان صاحب وقار وأدب تام.صنّف كتبا، منها: "كشف النقاب عما يقوله الترمذي وفي الباب". ومنها: "الإمام الترمذي وتخريج كتاب الطهارة من جامعه". قال في مقدّمته: هو ملخّص لكتاب الطهارة (من جامع الترمذي)، وقد اضطررتُ إلى تلخيصه لظروف إدارية في صدد الدكتوراه، وسوف نقدّمه مفصّلا إن شاء الله تعالى باسم "لب اللباب فيما يقوله الترمذي وفي الباب"، ويكون كتابنا هذا الذي بيد القارئ كأنموذج لعملنا، الذي قد صرّفنا فيه ستة عشر عاما. ومنها: "السنّة النبوية ومكانتها في ضوء القرآن الكريم". قال المؤلّف في مقدّمة هذا الكتاب: لما أكملنا المنهج المقرّر للسنتين وزّعتْ علينا العناوين للكلنابة في الفترة الثانية، وعيّن موضوع إثبات حجّية الحديث بالقرآن الكريم، وكان ذلك بالنسبة لي نعمة غير مترقّبة، وفألا حسنا، فقمت بمطالعة القرآن وتلاوتها مرّتين، بكلّ إمعان وتدبّر، وانتخبت الآيات التي لها صلة بموضوعي، ثم جمعتُ لشرحها الأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة، رضى الله عنهم، والتابعين والأئمة والمحقّقين، ﵏، حسب مقدرتي وأقدمها في كتابي هذا، كنتُ قدّمت مقالتي باللغة الأردية السائدة في بلادنا، وكان هذا أول مني في ميدان التأليف والتصنيف، ثم حداني الهيام باللغة العربية إلى ترجمتها وتعريبها، فعرّبتها. * * *