Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ الإسلام العلامة حبيب الله بن مطيع الله الميانجي الجاتجامي، رحمه الله تعالى، مؤسّس الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، من أولاد مروان بن تهام من خلفاء بني أمية

شيخ الإسلام العلامة حبيب الله بن مطيع الله الميانجي الجاتجامي، رحمه الله تعالى، مؤسّس الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، من أولاد مروان بن تهام من خلفاء بني أمية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2110, entry [1742]5,900 chars
    ١٣٨٠ - شيخ الإسلام العلامة حبيب الله بن مطيع الله الميانجي الجاتجامي، رحمه الله تعالى، مؤسّس الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، من أولاد مروان بن تهام من خلفاء بني أمية * *.كان من الدعاة البَرَرة للدين، والعلماء المخلصين الكبار، الذين وقفوا حياتهم لاستئصال جذور الشرك والبدع والحرفات م…
    ▸ expand full passage (5,900 chars)
    ١٣٨٠ - شيخ الإسلام العلامة حبيب الله بن مطيع الله الميانجي الجاتجامي، رحمه الله تعالى، مؤسّس الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، من أولاد مروان بن تهام من خلفاء بني أمية * *.كان من الدعاة البَرَرة للدين، والعلماء المخلصين الكبار، الذين وقفوا حياتهم لاستئصال جذور الشرك والبدع والحرفات من المجتمع البنغلاديشي (¬١)، فبجهوده المضنية وبتأسيسه أمّ المدارس الإسلامية الأهلية لـ "بنغلاديش": الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، يفوح اليوم شذى دين الحقّ والإسلام في طول البلاد وعرضها، كان عابدا لله، وزاهدا في الدنيا، وكان ورعا، تقيا. ولد في أسرة عريقة عام ١٢٨٣ الهجرى، الموافق ١٨٦٥ الميلادي في قرية. "قاضي باره". من مخفر الشرطة "هاتهزاري" بـ "شيتاغونغ" (¬٢)، وكاناسم والده مطيع الله الميانجي، وكان لقبه النسبي "القريشي"، فإن أسرته تنتمي إلى مروان بن تهام من خلفاء بني أمية، كان هاجر آبائهم من بلاد العرب. هدفا إلى تبليغ الإسلام، ونشر تعاليمه في هذه البلاد. تلقّى دراسة القرآن الكريم عند السيّد إمام الدين الميانجي القاطن في القرية المجاورة، ثم أخذ الدراسة الابتدائية من عالم مشهور في تلك المنطقة، وهو الشيخ مسيح الله، رحمه الله تعالى. ثم التحق بالمدرسة المحسنية في مديرية "اشيتاغونغ"، ودرس فيها المرحلة المتوسّطة، ثم سافر إلى "الهند" للدراسات العليا بعد أن أتم الدراسة الابتدائية والمتوسّطة في الوطن، والتحق بالمؤسّسة الإسلامية المعروفة في العالم: الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند عام ١٣٠١ الهجري، ودرس فيها أياما. ثم غادر الجامع لكون المنطقة غير ملائم لجسمه، وذهب إلى مدرسة جامع العلوم "كان بور"، وكان يدرّس هناك آنذاك الإمام أشرف علي التهانوي ﵀ المعروف في شبه القارة بـ "حكيم الأمة"، تلقّى هناك الدراسات العميقة في جميع علوم الشريعة من الحديث والتفسير والفقه والتاريخ، وما إليها طوال سبع سنوات. إن الشيخ ﵀ كان فوّض نفسه إلى الإمام حكيم الأمة المذكور للعلوم الباطنة بعد تلقّي العلوم الظاهرة، فكان تفاني في توجيهاته حول الإحسان والتزكية مدّة من الزمن، ثم رجع إلى الوطن بإذنه. بعد الرجوع إلى وطنه رأى الناس يقدّسون الشيوخ والقبور مثل عبادة الشجر والحجر في الأيام الجاهلية، وبات الناس يعدلون الشرك والبدعة بالتوحيد والسنّة، وجعله هذا الوضع الخطير مضطربا وغير مستقرّ، فبنى غرفة ملاصقة لمسجد داره، وجعل يقوم فيها بأوراده حسب حكم شيخه التهانوي، كما أنه أخذ يعرض على الناس التوحيد والسنّة،وشرع يجتهد لاستئصال الشرك والبدع، وكان يؤمّ في مسجد داره بغير راتب، فلمّا خاف علماءُ المنطقة وقادبها المقلّدون الأعراف والخرافات أن إيراداتهم ستتوقّف من أجل حركته، تحالفوا وطفقوا يتآمرون ضدّه، ولكنه كان لا يزال ثابتا على رسالته، وصابرا على أذاهم، هذا ونزعات والده بدورها كانت إلى أولئك المبتدعين والقبوريين، فكان يحلم أن ولده سيكون بعد العودة إلى الوطن بعد اجتياز مراحل الدراسة قائد أولئك العلماء، ولكن الوالد رغم تواجد التضادّ في الفكر والمبدأ، قال يوما لابنه الوحيد المدلّل: إذا كانت هذه الأعمال عندك غير شرعية فماذا سيكون تدبير معيشتك؟ طيّب، لي ثروة كثيرة، فدبّر المعيشة بالحرث، ثم اشترى له الأبُ ثورين للحرث، ولكن من يستطيع أن يفهم إرادة الله تعالى؟ إنه كان أعلم بالخدمات التي يستعمله لها، مات الثوران بعد الحرث يوما، فقال الأب أسيفا كئيبا: ولدي هذا سئ الحظّ، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد أخذ الناس يوجّعونه باتّهامات شتى، فكان يقول البعض: هو خارج عن مسلك الأئمة الكرام، وقال البعض: إنه أصبح وهّابيا، ولكنّه رغم ذلك لم يقصرْ في نشر التوحيد والسنّة، ثم كتب رسالةً إلى شيخه التهانوي، وأطلعه فيها على أحوال أسرته ومنطقته، واستشاره، فأشار عليه: "انعزلْ عن الخلق، وأد أورادك المأمور بها، وعزّزْ علاقتك بالله"، فجعل يعمل بنصائحه، ولما لاحظَ الناس ذلك طفقوا يتفوّهون: "إن فضيلة الشيخ حبيب الله وقع في الأربعين"، الممارسون التصوّف في ذلك الزمان، كانوا يحفرون حفرا مثل القبور، وكانوا يسكنون فيها أربعين يوما، وكان الناس يرون هذه الظاهرة شيئا مقدّسا، فطفق يزوره الناس بالهدايا، فواجهَ ما كان يريد سدّه، فكتب إلى شيخه مرّة ثانية، فردّ عليه شيخه قائلا: "اجتهدْ لاستئصال الشرك والبدعة بنشر التعليم الديني"، فأسّس مدرسة قرآنية، وأخذ يشيع بها الدين الحقيقي.في ذلك الوقت كان البطل المتقدّم لحركة "ديوبند" فضيلة الشيخ عبد الواحد رحمه الله تعالى المتوفى ١٣٣٩ هـ، وصديقه الصوفي فضيلة الشيخ عزيز الرحمن رحمه الله تعالى (١٢٧٨ هـ - ١٣٤٥ هـ)، حزينين جدّا لنشر الدين الصحيح عن طريق تعاليم الكتاب والسنّة، ففرحا بالعثور على فضيلة الشيخ حبيب الله رحمه الله تعالى، ورافقهم زميلهم فضيلة الشيخ عبد الحميد (١٢٨٧ - ١٣٣٨ هـ)، فكانوا يجتمعون في التاريخ ١٣ لكلّ شهر قمري، ويدرسون ظروف البلاد، وجرتْ هذه الجلسات إلى سنة كاملة، ثم اتفقوا على تأسيس دار العلوم هاتهزاري. أداروا من على منبر هذا المعهد الحركة ضدّ الشرك والبدع والخرافات، وهدوا مئآت الآلاف من الناس إلى الله وإلى دين الحق، عيّن فضيلة الشيخ حبيب الله الموقّر مديرا لهذه المعهد الإسلامي الثائر، وقام بمهامّ هذا المنصب بفضل اللى وكرمه طوال ٤٤ سنة بنظام جيّد، وقد كسبت دار العلوم في عهده إنجازات كثيرة، كما أنها أقامت دعائم كثير من الإنجازات الآتية. فراسة فضيلة الشيخ حبيب الله: من قصصه الدالّة على فراسته العجيبة أنه استهلّ يوما عمل بناء منهل كبير في غدير جامع الجامعة، ولما جاء فضيلة الشيخ ضمير الدين رحمه الله تعالى أحد كبار المشايخ (١٢٩٥ هـ - ١٣٥٨ هـ) للصلاة، ورأى عمل بناء المنهل، قال لبوّاب الجامعة: لماذا يصنع الشيخ هذا المنهل الكبير؟ ولما وصل هذا السؤال إلى فضيلة الشيخ حبيب الله رحمه الله تعالى قال: سيأتي يوم إن شاء الله تفوت فيه لكثير من الناس ركعتان من الجماعة، ولو بنى المنهل في الجوانب الأربعة للغدير تحقّقت اليوم نبوءته ﵀ مائة في المائة، فعدد الطلاب في الجامعة الآن نحو خمسة آلاف، بله عددا لا يحصى من المجاورين الذين يؤدّون صلواتهم في جامع الجامعة.التقوى: ذات مرّة كان أرسل فضيلة الشيخ رجلا لتسليف واحد تاكا (عملة بنغلاديش، وقد كانت لواحد تاكا أهمية في ذلك الوقت) من مكتب الجامعة لحاجة خاصّة، فقال موظّف الحسابات للرسول: قد تمّ دفع راتبه المعين، وما بقي من راتبه شيء، فإن كان قادرا على أن يعدّ بأنه سيعيش في المستقبل يمكن أن يسلف، إن إجابة كاتب الحسابات بهذا القول وترحيب المدير به لمن روائع القصص، وهكذا كان إخلاصه، وكان القلقاس هو طعام أسرته في ذلك اليوم، وله وقائع كثيرة من هذا النوع. رحلته إلى ربّه: رحل الشيخ من دار الفناء إلى دار البقاء عام ١٣٦١ هـ الموافق ١٩٤٣ م بعد العصر، وصلى عليه في النهار التالي، أمّ الصلاة عليه شيخ الحديث بالجامعة في ذلك العصر فضيلة الشيخ سعيد أحمد السنديفي رحمه الله تعالى، ودفن في المقبرة الحبيبية الكائنة في الجانب الجنوبي لجامع الجامعة. ألحقه الله تعالى بالنبيّين والصدّيقين والشهذاء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. * * *