Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدّث ثناء الله العثماني الباني بتي، أحد العلماء الراسخين في العلم

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدّث ثناء الله العثماني الباني بتي، أحد العلماء الراسخين في العلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1985, entry [1614]2,135 chars
    ١٢٦٠ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدّث ثناء الله العثماني الباني بتي، أحد العلماء الراسخين في العلم* *. كان من ذرّية الشيخ جلال الدين العثماني، يرجع نسبُه إليه باثنتي عشرة واسطة، وينتهى إلى عثمان بن عفان ﵁. ولد، ونشأ ببلدة "باني بت"، وحفظ القرآن، وقرأ العربية أياما على أساتذة بلدته، ثم دخ…
    ▸ expand full passage (2,135 chars)
    ١٢٦٠ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدّث ثناء الله العثماني الباني بتي، أحد العلماء الراسخين في العلم* *. كان من ذرّية الشيخ جلال الدين العثماني، يرجع نسبُه إليه باثنتي عشرة واسطة، وينتهى إلى عثمان بن عفان ﵁. ولد، ونشأ ببلدة "باني بت"، وحفظ القرآن، وقرأ العربية أياما على أساتذة بلدته، ثم دخل "دهلي"، وتفقّه على الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، وأخذ الحديث عنه، وقرأ فاتحة الفراغ، وله ثماني عشرة سنة، ثم لازم الشيخ محمد عابد السنامي، وأخذ عنه الطريقة، وبلغ في صحبته إلىفناء القلب، ثم لازم الشيخ جانجانان العلوي الدهلوي، وبلغ إلى آخر مقامات الطريقة المجدّدية، وكان الشيخ المذكور يحبّه حبّا مفرطا، ولقّبه بعَلَم الهدى، ويقول: إن مهابته تغشى قلبي لصلاحه وتقواه وديانته، وإنه مروّج للشريعة، منوّر للطريقة، متّصف بالصفات الملكوتية، تعظّمه الملائكة، ويقول: إذا سألني الله عن هدية أقدّمها إلى جنابه قدّمت ثناء الله. انتهى. ولقّبه الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي بـ"بيهقي الوقت" نظرا إلى تبحّره في الفقه والحديث. قال الشيخ غلام علي العلوي الدهلوي في "المقامات": إنه كان متفرّدا في أقرانه في التقوى والديانة، وكان شديد التعبّد، يصلّي كلّ يوم مائة ركعة، ويقرأ من القرآن الكريم حزبا من أحزابه السبعة، مع اشتغاله بالذكر، والمراقبة، وتدريس الطلبة، وتصنيف الكتب، وفصل القضايا. وقال الشيخ المذكور في موضع آخر من ذلك الكتاب: إنه كان مع صفاء الذهن وجودة القريحة وقوّة الفكر وسلامة الذهن بلغ إلى رتبة الاجتهاد في الفقه والأصول. له كتاب مبسوط في الفقه، التزم فيه بيان المسألة مع مأخذها ودلائلها، و"مختارات الأئمة الأربعة" في تلك المسألة، وله رسالة مفردة في أقوى المذاهب المسمّى بـ "الأخذ بالأقوى"، وله تفسير القرآن في سبع مجلّدات كبار. انتهى. وقال الشيخ محسن بن يحيى الترهتي في "اليانع الجني": إنه كان فقيها، أصوليا، زاهدا، مجتهدا. له اختيارات في المذهب، ومصنّفات عظيمة في الفقه، والتفسير، والزهد. وكان شيخه يفتخر به. انتهى. ومن مصنّفاته المشهورة: "التفسير المظهري" في سبع مجلّدات، وكتاب مبسوط في مجلّد بن في الحديث، و "ما لا بدّ منه" في الفقه الحنفي، و"السيفالمسلول" في الردّ على الشيعة، و"إرشاد الطالبين" في السلوك و "تذكرة الموتى والقبور"، و "تذكرة المعاد"، و"حقيقة الإسلام"، ورسالة في حكم الغناء، ورسالة في حرمة المتعة، ورسالة في العشر والخراج، ورسائل أخرى. مات في غرّة رجب سنة خمس وعشرين ومائتين وألف ببلدة "باني بت". * * *