Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل تمر بغا، الظاهر، أبو سعيد، الرومي، الظاهري، جقمق

الشيخ الفاضل تمر بغا، الظاهر، أبو سعيد، الرومي، الظاهري، جقمق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1979, entry [1604]1,306 chars
    ١٢٥٢ - الشيخ الفاضل تمر بغا، الظاهر، أبو سعيد، الرومي، الظاهري، جقمق *. أحد ملوك الأتراك بـ "الدميار المصرية"، تسلطن في آخر يوم السبت، سابع جمادى الأولى، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، بعد خلع بلباي وسر جمهور الناس به لمزيد عقله، وتؤدته، ورئاسته، وفصاحته، وفهمه، ولم يلبثْ أن خلع في يوم الاثنين، سادس ر…
    ▸ expand full passage (1,306 chars)
    ١٢٥٢ - الشيخ الفاضل تمر بغا، الظاهر، أبو سعيد، الرومي، الظاهري، جقمق *. أحد ملوك الأتراك بـ "الدميار المصرية"، تسلطن في آخر يوم السبت، سابع جمادى الأولى، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، بعد خلع بلباي وسر جمهور الناس به لمزيد عقله، وتؤدته، ورئاسته، وفصاحته، وفهمه، ولم يلبثْ أن خلع في يوم الاثنين، سادس رجب منها، بالأشرف قايتباي، وجرتْ له قبل السلطنة وبعدها أمور يطول شرحها، ومات في آخر الأمر بـ "ثغر إسكندرية"، في يوم الجمعة، ثامن ذي الحجّة، سنة تسع وسبعين وثمانمائة، ودفن هناك. وكان ملكًا، فقيهًا فاضلًا، يحفظ "المنظومة" للنسفي، ويستحضر كثيرًا من المسائل الفقهية، مع مشاركة حسنة في فنون؛ كالتاريخ والشعر، وعنده حذق وذكاء، وعقل تام، وجودة رأي، وتدبير، وفصاحة باللغتين العربية والتركية، وطهارة لسان، وحشمة، وأدب، وتجمل زائد في ملبسه، ومركبه، ومأكله، ومشربه، ومسكنه، وله في ذلك اختراعات تنسب إليه، وعلى ذهنه الكثير من الصنائع؛ كعمل القوس والسهام، عارفًا برمي النشاب معرفة تامة، إليه انتهت الرياسة فيه، بل وفي غيره من أنواع الفروسية والملاعب، ولكنّه كان غير عفيف فيما يقال: قائمًا في أغراض نفسه جدًّا، مع إثارة فتن ومكر وخداع، ومزيد تكبّر، ودخول فيما تقصر أمثاله عن دونه، وتعرض للخلاف بين الحنفية والشافعية، وربما نُسب إليه التكلّم بما لا يليق.قال السَّخَاوي: مما أظنّه السبب في سرعة انقضاء مدّته، مع أنه لما تسلطن تواضع جدًّا، وأعرض عن كثير مما ينسب إليه، ولله عاقبة الأمور. انتهى نقلًا من "الضوء اللامع". * * *