Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفاضل العلامة تفضّل حسين بن أسد الله بن كرم الله اللاهوري، ثم اللكنوي

الفاضل العلامة تفضّل حسين بن أسد الله بن كرم الله اللاهوري، ثم اللكنوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [1585]2,525 chars
    ١٢٤٤ - الفاضل العلامة تفضّل حسين بن أسد الله بن كرم الله اللاهوري، ثم اللكنوي*. نواب تفضّل حسين خان كان من الأفاضل المشهورين، في "الهند"، لم يكن في زمانه مثله في الفنون الرياضية، ولد بـ"اسيالكوت" (¬١)، ودخل "دهلي" وله ثلاث عشرة سنة، وأخذ الفنون الحكمية عن الشيخ محمد وجيه الدهلوي، والفنون الرياضية عن…
    ▸ expand full passage (2,525 chars)
    ١٢٤٤ - الفاضل العلامة تفضّل حسين بن أسد الله بن كرم الله اللاهوري، ثم اللكنوي*. نواب تفضّل حسين خان كان من الأفاضل المشهورين، في "الهند"، لم يكن في زمانه مثله في الفنون الرياضية، ولد بـ"اسيالكوت" (¬١)، ودخل "دهلي" وله ثلاث عشرة سنة، وأخذ الفنون الحكمية عن الشيخ محمد وجيه الدهلوي، والفنون الرياضية عن محمد علي بن خير الله المهندس المشهور، ولما بلغ الثامنة عشر من سنّه قدم إلى "لكنو" مع أبيه، وقرأ حاشية السيّد الزاهد على "شرح المواقف" على الشيخ محمد حسن بن غلام مصطفى اللكنري، ثم تصدّر للإفادة، وتقرّب إلى شجاع الدولة، فجعله أتابكا لولده سعادت علي خان، فذهب معه إلى "إله آباد"، ودار معه حيث دار، فلمّا وصل إلى مدينة"بنارس" (¬١) انحاز عنه، وسافر إلى "كلكته"، وتقرّب إلى نائب الملك العام، وعاش مدّة في مصاحبته، وتعلّم اللغة الإنجليزية واللاطينية، وأقبل على العلوم الرياضية إقبالا كلّيا، واشتغل بها مدّة من الزمان، علّق أقرانه، بل على من تقدّمه من العلماء في تلك العلوم، وجاء إلى بلدة "لكنو" مع جنرل بالمر، سنة ستّ أو سبع وتسعين ومائة وألف. ثم ذهب إلى "كلكته"، وتردّد إلى "لكنو" غير مرّة، وبعثه آصف الدولة صاحب "أوده" إلى "كلكته" بالسفارة إلى الدولة الإنكليزية سنة ثلاث ومائتين وألف، فاستقلّ بها مدّة، ثم ولّاه الوزارة سنة إحدى عشرة ومائتين، فاستقلّ بها زمانا، ولما تولّى المملكة سعادت علي خان دبّر الحيلة لإخراجه، فبعثه إلى "كلكته"، ووعده أن يصل إليه منشور السفارة بـ"كلكته"، فلم يف به، فاغتمّ بذلك، وابتلى بأمراض صغبة، ورجع إلى "لكنو"، فلمّا وصل إلى "اهزاري باغ" مات بها، كما في "قيصر التواريخ". قال التستري في "تحفة العالم": إنه كان نادرة من نوادر الزمان، معدوم النظير، في العلم وكثرة الدرس، والإفادة، مع اشتغاله بالمهمّات، وكان من عادته: أن لا يأكل الطعام في اليوم والليلة إلا مرّة واحدة، وأن لا ينام إلا في ساعات معدودة من النهار من الفجر إلى الضحى، وكان يشتغل بتدريس الفنون الرياضية من الضحى إلى الهاجرة.ثم يشتغل بمهمّات الدولة، ويتردّد إلية الولاة، والحكّام، ويتردّد إليهم أحيانا إلى وقت العصر، ثم يدرّس الفقه على مذهب الشيعة ويصلي الظهرين ثم يأكل الطعام ثم يدرّس الفقه على مذهب الأحناف، ثم يصلّى العشائين، ثم يخلو، ويشتغل بمطالعة الكتب، ولا يزال مشتغلا بها إلى الصباح، ثم يصلي الفجر، ثم يأمر بإحضار المغنّين، فيغنّون، ويرقصون، وهو نائم إلى الضحوة، ولذلك عرضت له الأمراض المتعدّدة من الماليخوليا، والفالج سنة أربع عشرة ومائتين وألف، وكان حينئذ بـ"كلكته"، فشدّ الرحل إلى "لكنو" لتبديل الهواء والعلاج، فلم يصل إليها، ومات في أثناء السفر. انتهى. ومن مصنّفاته: شرح على "مخروطات إيلوينوس"، وشرح على "مخروطات ديوبنال"، وشرح على "مخروطات سمسن"، وله رسالتان في الجبر والمقابلة، وله "تعليقات" على الكتب الدرسية، تدلّ على تبحّره في العلوم الحكمية. مات لثمان عشرة خلون من شوّال سنة خمس عشرة ومائتين وألف، كما في "نجوم السماء". * * *