Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري، نزيل "الروضة"، وسبط الشنشي

الشيخ الفاضل تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري، نزيل "الروضة"، وسبط الشنشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1947, entry [1581]737 chars
    ١٢٤٠ - الشيخ الفاضل تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري، نزيل "الروضة"، وسبط الشنشي*. ولد في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثمانمائة، واشتغل، وأخذ عن العزّ عبد السلام البغدادي، وابن الديري، وابن الهمام، والأقصرائي، وابن عبيدالله، وسيف الدين، وغيرهم، كخير الدين خضر المقيم بكعب الأحبار، والد البرهان ال…
    ▸ expand full passage (737 chars)
    ١٢٤٠ - الشيخ الفاضل تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري، نزيل "الروضة"، وسبط الشنشي*. ولد في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثمانمائة، واشتغل، وأخذ عن العزّ عبد السلام البغدادي، وابن الديري، وابن الهمام، والأقصرائي، وابن عبيدالله، وسيف الدين، وغيرهم، كخير الدين خضر المقيم بكعب الأحبار، والد البرهان الحنفي. قال: إنه أخذ عنه المنطق، وفهم الفقه والعربية والقراءات، وكان يقول: إنه أخذها عن نور الدين الديروطي، وابن عياش، وأنه سمع من شيخنا، وتميّز قليلا، وأقرأ صغار المبتدئين، وتنزّل في بعض الجهات، وكان مجاورا في سنة ستّ وخمسين بـ"مكة"، فسمع بقراءتي على أبي الفتح المراغبي، ثم سمع بـ"القاهرة" على أمّ شيخه سيف الدين، وغيرها، وكذا جاور بعد سنة إحدى وسبعين. مات في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين عن نحو السبعين، وكان خيرا فاضلا أقرأ، وأفاد. * * *